اختتم الملتقى الخليجي الثالث للتجارة الالكترونية ومشكلة العام 2000 أعماله أمس في فندق رينيسانس بدبي والذي تنظمه شركة (داتاماتكس) بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي. وتحدث في الجلسة الختامية أمس سالم الشاعر من دائرة التنمية الاقتصادية بدبي , والمستشار الفني جيري فادين من (آي.بي.ام) وروس ماكينتوش من (كومباك) , ومحمد النعيمي من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وآخرون. التوصيات وقد أصدر الملتقى أمس توصياته النهائية التالية: 1 ــ ضرورة توجيه الاهتمام وبشكل مركز على أهمية اتباع أسلوب التجارة الالكترونية في الانشطة المختلفة, وخاصة بالنسبة للغرف التجارية والصناعية حيث يمكن عقد الندوات واللقاءات لأعضاء هذه الغرف وشرح الفوائد المترتبة على اتباع هذا الاسلوب في عقد الصفقات وفي الفعاليات اليومية المعتادة, حيث يمكن لرؤساء الوحدات الاقتصادية متابعة العمل اليومي بشكل عادي في حالة تواجدهم خارج موقع المؤسسة أو في حالة السفر. 2ــ تأكيد اعارة الاهتمام اللازم من قبل الحكومات في المنطقة وتوعية الجمهور بضرورة تجدد وتطوير النظرة المستقبلية للتعاملات التجارية لتشمل أسلوب التجارة الالكترونية بحيث تواكب مستوى التقنية العالمية في عصرنا الحالي. 3ــ ضرورة التنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص والتعاون فيما بينهما لتحقيق الأهداف المرجوة من اتباع الاسلوب الالكتروني في العمل. 4ــ تشجيع وجود الدوائر الحكومية على شبكة الانترنت. 5ــ ضرورة تدخل الجهات الحكومية والقانونية في وضع التشريعات والتعليمات القانونية لتنظيم استخدام هذا الاسلوب في التعاملات, لمنع اساءة الاستعمال والحماية من عمليات النصب والاحتيال. 6ــ ضرورة تقيد الشركات التي تقدم خدمات التجارة الالكترونية بالقوانين والانظمة الموضوعة في هذا المجال لضمن فعالية وسلامة استخدام هذا الاسلوب مع تجنب الالتباس وتفادي عمليات النصب والاحتيال. 7ــ ضرورة اهتمام البنوك بهذا الموضوع والاهتمام بعقد الندوات المستمرة لمناقشة كل ما يستجد من مشاكل تخص هذا الاسلوب للعمل على تلافيها. 8ــ تنسيق العمل بين كافة الجهات وشركات البطاقات الائتمانية ووضع الضوابط والقواعد الضرورة لاستعمال هذه البطاقات. 9ــ العمل على مساعدة الوحدات الاقتصادية الصغيرة وعدم الاحتكار من قبل المؤسسات الضخمة. 10ــ فسح المجال أمام القطاع الخاص وعدم الاحتكار من قبل القطاع الحكومي على ان تقوم الجهات الحكومية المختصة كمؤسسة الاتصالات مثلا بنشر التوعية اللازمة في هذا المجال. 11ــ متابعة اللقاءات والندوات لمواكبة آخر التطورات التقنية المستحدثة, خصوصا ونحن على أبواب القرن الحادي والعشرين. 12ــ على المؤسسات الحكومية والمسؤولة فتح المجال أمام أكبر عدد من المؤسسات لتوفير الدورات التدريبية في نطاق استخدام شبكة الانترنت وتسهيل عملية اصدار الرخص التجارية لهم بهذا المجال. 13ــ مساهمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع دول الخليج لدى القطاعين الخاص والعام. 14ــ عدم تشجيع مؤسسة واحدة من المؤسسات العالمية التي تقدم الحلول وخلق جو منافسة بحيث تكون الجودة هي المعيار في التعامل. وعلى هامش الملتقى يقول سمير مخلوف المستشار الاقتصادي في الالكترونيات من شركة (ذي بوتايم جروب) بأتلانتا بالولايات المتحدة الامريكية ان الشركة قدمت حل المشكلة التي تسمى (علة القرن) والذي يعتبر أفضل الحلول حتى الآن, ويلتقي عالميا, وتشارك الشركة في هذا الملتقى بهدف تقديم العديد من النصائح والمعلومات والحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه تجارة الالكترونيات في البلدان العربية, إلى جانب عرض الشركة لأفضل وأحدث منتجاتها في السوق العربية للالكترونيات, وهي السوق التي يعطيها المنتجون الامريكيون اهتماما كبيرا. ويضيف ان جذب السوق العربية للمنتجات الامريكية الالكترونية الى جانب السوق الامريكية الكبيرة يساعد في النهاية على تطوير التكنولوجيا الامريكية في الالكترونيات لأنه يوفر لها عائدا ماليا تحتاجه في الانفاق على البحث العلمي والتطوير. ويقيّم مخلوف السوق العربية للالكترونيات بأنها مازالت في البداية ومستواها متوسط وتحتاج لتطوير كبير في هذا المجال. ولكن البلدان العربية اجلا أو عاجلاً سوف تتطور في هذا المجال, وهذا بحكم الظروف التي تفرض نفسها عالميا. كما ان النهضة العلمية والتعليمية في البلدان العربية, وكثرة الوظائف وزيادة الدخول والرواتب سوف تؤدي الى زيادة الاقبال على الالكترونيات. وتحدث في الملتقى د. أحمد قاسم مدير مركز الحاسب الاكاديمي في جامعة الينويز في الولايات المتحدة الأمريكية حول مدى حجم مشكلة علة القرن والتهديدات التي تشكلها بالنسبة للنظم المحاسبية التي يصعب على العديد منها التعامل مع مرحلة الانتقال التاريخية بين القرنين, وطالب د. قاسم بضرورة نشر التوعية حول حجم هذه المشكلة, ووضع الخطط والبرامج لمواجهتها في جميع المجالات, وضرورة الاستفادة من الخبرات العالمية وأخر ما وصلت اليه الأبحاث والدراسات والاكتشافات في هذا المجال, وذلك بهدف مواجهة هذه المشكلة التي تعد أكبر تحد يواجه تقنية المعلومات من الان وعلى هامش الملتقى ايضاً تحدث (سامح فريد) المدير الاقليمي للتسويق لشركة (أي بي أم) في الشرق الأوسط قائلاً ان الشركة تقدم انتاجها من الجيل الجديد من بطاقات الائتمان التي تحتوى على شريحة اليكترونية تمنع أي شخص غير صاحب البطاقة من التعرف على رقمها أو التلاعب بها عبر الانترنت أو في أي مكان آخر, وهذا يعطى نظاما فريدا من نوعه في الأمان لعمليات التعامل بالبطاقات وخاصة عبر الانترنت, ويشجع ايضاً الجهات المختلفة على استخدام الانترنت في تعاملاتها مع عملائها ويشجعهم على الاقبال على شراء الالكترونيات التي يخافون من التعامل معها خشية التعرض للسرقة والتحايل. ويضيف بأن هذه البطاقات الجديدة تحتاج لجهاز خاص يضاف لجهاز الكمبيوتر وهذا الجهاز موجود ومتوافر في الأسواق. ويقول ياسر جابر من شركة (أنظمة الكمبيوتر المتكاملة العالمية) ومقرها الكويت ان الشركة لها 11 فرعاً في الشرق الأوسط منها فرعان في أبوظبي ودبي, وتقدم الشركة حلولاً متكاملة لمختلف انظمة الكمبيوتر العالمية وخاصة للبنوك والمؤسسات الحكومية, وذلك من خلال ترويجها وتسويقها لمنتجات الشركات الكبرى التي تتعامل معها مثل (كومباك) , و(صن مايكروسيستم) و(فور سيستم) وآخرين. ويضيف ياسر قائلاً ان سوق دبي للالكترونيات من أنشط أسواق الخليج وذلك لما تتمتع به دبي من سمعة عالمية كمركز لتجارة اعادة التصدير, وهو الأمرالذي جعل الشركات العالمية تقبل عليها, وأذكر عندما كنت أعمل في نفس المجال في احدى دول الخليج الأخرى كان العملاء والمستهلكون هناك يفضلون التعامل مع أسواق دبي ويجلبون منها الالكترونيات, وهذا شجعني على التوجه الى دبي والعمل فيها, ورغم كثرة الشركات والمنافسة القوية في دبي إلا انها مازالت أفضل أسواق الالكترونيات في الخليج ومن شركة (ام واي ام تريد شانيل لتد) بالهند يقول رئيس الشركة (سرينيفاسا راو) ان شركته تقدم لعملائها أفضل تقنية في العالم من الالكترونيات وبأسعار لاتقبل المنافسة, وان الشركة كانت من انشط الشركات في تجارة الالكترونيات في شرق آسيا, ولكن بعد تفاقم الازمات هناك رأت الشركة ضرورة البحث عن أسواق أكثر جاذبية ورواجاً, ولهذا توجهت الى دولة الامارات وخاصة دبي التي تتمتع بمناخ وسمعة عالمية جيدة في التجارة, ورغم المنافسة القوية بين شركات الالكترونيات العالمية في دبي إلا ان الشركة على ثقة من أنها سوف تجد اقبالاً على منتجاتها نظراً لجودتها أولاً ولأسعارها المناسبة ثانيا. خلال الملتقى ياسر جابر سمير مخلوف تصوير: محمد أحمد