كشفت سلسلة الاجتماعات التي استضافتها دائرة الطيران المدني بدبي, بحضور العديد من كبار المسؤولين بالدوائر والهيئات الحكومية بدبي وممثلين عن لجنة مسيري الخطوط الجوية (AOC), عن وجود خطط استراتيجية لتطوير الخدمات في مطار دبي الدولي, وذلك ضمن اطار توجيهات حكومة دبي التي تولي مسألة الجودة عناية قصوى في رهانها على مواجهة التحديات التي تحملها الالفية الثالثة وتعزيز سمعة هذا المرفق على خارطة السفر العالمية. وبحثت هذه الاجتماعات احتياجات شركات الطيران خاصة خلال فترة الصيف الحالي الذي يشهد اقبالاً كثيفاً على السفر, اضافة الى القاء الضوء على العديد من الخطوات التي ستتخذ خلال الفترة المقبلة بهدف تعزيز الخدمات المقدمة عبر مطار دبي الدولي مثل استخدام (نظام ادارة المخاطر) للتدقيق على هويات المسافرين وتصنيفهم امنياً, بهدف الاسراع في انجاز معاملاتهم, اضافة الى تعميم عرض افلام واشرطة الفيديو عن دبي ومطارها الدولي, على جميع رحلات شركات الطيران العاملة في المطار واحلال رجال الجمارك محل افراد الشرطة والتعاون مع شركات الطيران بهدف اطلاع القادمين الى دبي على قائمة المواد الممنوع ادخالها الى الدولة وتسيير دوريات على مدار الساعة على الطرق المحيطة بالمطار لمعالجة اية اختناقات مرورية ودراسة فكرة عدم تخصيص (كاونترات) موظفي الجوازات حسب الجنسية وغيرها من القضايا الهامة الاخرى. وتم خلال الاجتماع الختامي الذي ترأسه سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات, بحث آفاق التعاون المشترك بين جميع الاطراف العاملة والمستخدمة للمطار, اضافة الى عرض فيلم توضيحي حول مراحل العمل في مشروعات توسعات مطار دبي والتسهيلات المتميزة التي سيوفرها المبنى الجديد امام شركات الطيران والمسافرين. عصر جديد واكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم, ان مطار دبي يتجه نحو عصر جديد من الخدمات والتسهيلات مطلع العام 2000 موعد افتتاح المبنى الجديد. وقال سموه خلال ترؤسه الاجتماع الختامي الذي نظمته لجنة مسيري الخطوط الجوية العاملة في دبي, ان مطار دبي الدولي اصبح مركزاً جوياً رئيسياً يشار اليه بالبنان اقليمياً ودولياً بعد سلسلة الانجازات الكبيرة التي حققها على مدى السنوات الماضية مما عزز مركزيته كنقطة عبور بين الشرق والغرب وجذب اليه معظم شركات الطيران الدولية. واضاف سموه:(ان دائرة الطيران المدني وبتوجيهات من حكومة دبي, تسعى بكل جهودها لتوفير ارقى التقنيات واستحداث المزيد من المرونة في اجراءات السفر عبر المطار وان يكون شعار الجودة هو السمة البارزة في كل ركن من اركانه, ومن هنا فان التوسعات العملاقة التي تصل تكلفتها الى 540 مليون دولار امريكي, ما هي الا جزء من سلسلة متواصلة من عمليات التحديث لكافة المرافق الخدماتية في هذا المرفق الجوي الهام) . واوضح سموه في معرض رده على بعض الاسئلة من قبل ممثلي لجنة مسيري الخطوط الجوية:(ان الخدمات المتوفرة في مطار دبي تصنف ضمن قائمة الخدمات والتسهيلات عالمية المستوى وان الدائرة تعرب عن تقديرها الكبير لجهود اللجنة خاصة انها تأتي في فترة يشهد فيها المطار ورشة عمل ضخمة و اعمال توسعة وتحديث للطرق المحيطة به, كما انها مهتمة ببحث اية مقترحات من شأنها تطوير القطاعات الخدماتية في المطار وتضيف اليها المزيد من المرونة) . وردا على سؤال حول مشكلة العام 2000 وما اصطلح على تسميته بـ (علة القرن) , أكد سموه ان كافة مرافق ومؤسسات دبي تبذل جهودا دؤوبة لتجاوز هذه المشكلة التي تؤرق العالم كله, وان اللجنة العليا التي امرت حكومة دبي بتشكيلها تعكف ومنذ فترة طويلة على متابعة هذه الجهود ومراحل العمل والانجازات التي تم قطعها لغاية الآن على هذا الصعيد تحت اشراف خبراء دوليين بشؤون صناعة الكمبيوتر وتقنيات المعلومات موضحاً سموه في ختام حديثه ان هذه المشكلة ستحل وستكون تحت السيطرة مع حلول فجر العام 2000. نقلة نوعية ورداً على اسئلة موجهة من ممثلي اعضاء اللجنة في الاجتماع الختامي, اوضح محمد اهلي مدير ادارة العمليات في دائرة الطيران المدني بدبي ان مطلع العام 2000 يعد نقلة نوعية في تاريخ السفر عبر المطار نظراً لاعتماد ارقى المواصفات العالمية في تصميم المبنى الجديد والاخذ بعين الاعتبار ادق التفاصيل التي تلبي تطلعات شركات الطيران. وكشف اهلي ان ادارة العمليات تعاقدت على شراء منظومة جديدة من اجهزة الاتصال المستخدمة داخل المطارات, لاتاحة ارقى تقنيات التخاطب بين جميع الموظفين المختصين وان الادارة بصدد تركيب جهاز متطور جداً للملاحة الجوية, يدعى (كات تري/بي) مخصص لتوجيه الطائرات ويسمح لها بالهبوط على ارض المطار في درجة رؤية صفر, ومن المفترض بدء استخدامه مع نهاية العام الحالي, مشيراً الى اهمية استخدام هذا الجهاز خاصة في الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها الامارات في بعض الاوقات من العام حيث تنعدم الرؤية ويتم تغيير مسار بعض الرحلات الى مطارات مجاورة. وقال اهلي ان التوسعات الحالية تراعي اقامة مواقف جديدة للطائرات كان من المفترض انشاؤها ضمن المرحلة الثانية من التوسعات (المبنى رقم 3) لتوفير اماكن كافية في ظل النمو الكبير بعدد شركات الطيران والرحلات الجوية التي يتم تسييرها عبر المطار. بيئة ملائمة ومن جانبه قال خليفة الزفين مدير ادارة الهندسة في الدائرة ان ادارته تولي عناية خاصة لتوفير بيئة ملائمة للعمل معرباً عن ترحيبه بأي مقترحات من قبل شركات الطيران على هذا الصعيد, وانه سوف يتم تزويد جميع شركات الطيران بتقرير دوري مفصل عن مراحل العمل في توسعات المطار استعداداً لمرحلة الافتتاح مطلع العام 2000. وقال رداً على سؤال حول التسهيلات المتوفرة في المبنى الجديد ان تصميم جميع المرافق الخدمية فيه يضعه ضمن قائمة اكثر مطارات العالم عصرية ومرونة وجمالاً, وان بوابات الصعود الى الطائرات صممت بحيث تستطيع التعامل مع كافة انواع الطائرات الحالية والمستقبلية, اضافة الى توفير كافة الخدمات الضرورية للمعاقين والحالات الخاصة مثل المصاعد والكراسي الكهربائية وغير ذلك اضافة الى وجود مطاعم لاسماء عالمية تتسع لمئات الاشخاص ومطاعم خاصة لموظفي شركات الطيران ودراسة عمل مكاتب خاصة لهذه الشركات وغيرها من التسهيلات. واوضح ان العمل يجري بوتيرة سريعة لانجاز عملية اعادة تصميم الصالة القديمة التي كانت مخصصة سابقاً لطيران الامارات مشيراً الى انجاز المرحلة الاولى من العمل سيتم في شهر اكتوبر المقبل, وسوف تخصص هذه الصالة لاستلام حقائب المسافرين وهي تتضمن احزمة ضخمة ولوحات ارشادية متطورة توضح رقم الرحلة وغيرها من المعلومات الضرورية للمسافرين. ومن جانبه اكد جمال الحاي مدير ادارة الجودة والخدمات في الدائرة على اهمية مثل هذه الاجتماعات لاعطاء فكرة كاملة لشركات الطيران عن التوجهات المستقبلية لدائرة الطيران المدني بدبي والخدمات التي تسعى لتوفيرها لشركات الطيران. واضاف ان ادارة الجودة وضعت في اعتبارها العمل على استقطاب وتوفير ارقى التسهيلات لمستخدمي المطار بما يعزز فلسفة الجودة التي تتخذها امارة دبي شعاراً لها. وكانت لجنة مسيري الرحلات الجوية برئاسة احمد خوري رئيس اللجنة مدير عام المحطة الرئيسية بطيران الامارات, قامت بتنظيم اربعة اجتماعات عمل بالتعاون مع دوائر الطيران المدني والموانىء والجمارك وقيادة الشرطة وادارة الاقامة والجنسية بدبي, ترأس الاول منها الدكتور عبيد صقر بوست رئيس مجلس جمارك الدولة مدير عام دائرة موانىء وجمارك دبي, والثاني العميد شرف الدين محمد, ممثلاً للواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي والثالث المقدم علي بوجسيم مساعد مدير ادارة الاقامة والجنسية بدبي في حين ترأس الاجتماع الختامي سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم. واظهرت القضايا التي تم بحثها خلال هذه الاجتماعات, ان مطلع العام ,2000 يعد اضافة ونقلة نوعية تضاف الى قائمة انجازات صناعة الطيران والنقل الجوي عبر دبي, مع الانتهاء من المبنى الجديد للمطار ووضعه في الخدمة. اضافات نوعية وعلى ذات الصعيد قال الدكتور عبيد بوست ان الفترة المقبلة ستشهد الكثير من الاضافات النوعية على صعيد الخدمات والتسهيلات التي تقدمها جمارك دبي داخل المطار بما يتلاءم مع الدور الهام الذي يلعبه هذا المرفق الجوي الحيوي والتحديات التي يحملها معه القرن المقبل على صعيد قطاع الطيران. ورحب د. بوست باجتماع لجنة مسيري الخطوط الجوية مبدياً استعداد جمارك دبي للتجاوب مع كافة التوجهات والاطروحات التي توفر المزيد من المرونة والسهولة لحركة واعمال شركات الطيران العاملة عبر دبي. واشار د. بوست انه وبالتعاون التام مع قيادة شرطة دبي بدأت عملية احلال تدريجي, حل بموجبها عناصر وموظفو الجمارك بدلاً من رجال الشرطة في قاعة القادمين في المطار على ان تتوج تلك الخطوة بشكلها النهائي خلال ثلاثة اشهر يقوم بعدها عناصر الجمارك بشكل كلي بعملية التفتيش ومراقبة امتعة المسافرين. واشاد د. بوست بالتعاون الكبير بين الجمارك والشرطة مؤكداً ان هذه الخطوة سيكون لها تأثيرات ايجابية على كافة الاصعدة. كما كشف الدكتور بوست ان جميع الجهات المعنية ستقوم بدراسة تطبيق ما يسمى (بنظام ادارة المخاطر) في المطار بالتعاون مع دائرة الطيران المدني والجمارك وقيادة الشرطة وجميع الجهات الامنية في دبي مؤكداً على اهمية مثل هذا المشروع المتبع في قلة من اهم مطارات العالم فقط, لجهة اعتباره مشروعاً استراتيجياً يتعلق بالنواحي الامنية. وقال:(هناك فوائد ايجابية كبيرة وعظيمة سيتم جنيها من وراء هذا النظام لاتاحته معلومات وافية مسبقة على الركاب القادمين الى دبي والمحطات القادمين منها, وبالتالي تصنيفهم امنياً, مما سيضفي المزيد من المرونة على عملية انجاز معاملات المسافرين وفي الوقت نفسه تعزيز سمعة مطار دبي كأحد اكثر مطارات العالم سلامة واماناً) . وعلى صعيد الخدمات الجمركية اشار بوست انه يتم التباحث في الوقت الراهن مع دائرة الطيران المدني بدبي حول توفير مكان جديد خاص لجمارك المطار, للاستفادة منه في تخزين متعلقات المسافرين التي لا يسمح بدخولها الى دولة الامارات مثل اشرطة الفيديو او المشروبات الروحية وغيرها وارجاعها اليهم عند خروجهم من الامارة. ونوه بوست بدور شركات الطيران العاملة عبر مطار دبي داعياً اياها الى المساهمة هي الاخرى بدور ايجابي بعملية اطلاع المسافرين على رحلاتها على القوانين المرعية في دولة الامارات فيما يتعلق بالسلع والبضائع المسموح او الممنوع ادخالها الى الدولة والمسؤوليات التي تترتب على مخالفة تلك القوانين. وتم خلال الاجتماع التباحث مع (لجنة مسيري الخطوط الجوية) حول قيام شركات الطيران العاملة في المطار بعرض افلام وثائقية عن دبي ومطارها الدولي لاعطاء فكرة كاملة للمسافرين عن المرافق والتسهيلات المتوفرة في المطار والممرات والمسالك الواجب اتباعها للوصول الى مكاتب وكاونترات التدقيق على الجوازات والامتعة وامكنة الحقائب وغيرها من المعلومات الضرورية التي تمنح المسافر شعوراً بأنه لا يستخدم المطار لاول مرة, اضافة الى عرض هذه الافلام لكافة المعلومات الضرورية للسياح او الزوار عن معالم دبي وقوانينها وفنادقها وتسهيلاتها السياحية والتجارية والرياضية. واوضح بوست ايضاً ان الجمارك وعلى ضوء هذه الاجتماعات على استعداد للتعاون التام مع شركات الطيران فيما يعود بالنفع على مسافريها وتعزيز التسهيلات التي توفرها لهم. خطط ودوريات ومن جانبه نقل العميد شرف الدين محمد مساعد قائد عام شرطة دبي لشؤون البحث الجنائي, تحيات اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي لممثلي شركات الطيران في لجنة مسيري الخطوط الجوية مؤكداً استعداد وسعي قيادة الشرطة الى اتخاذ اية اجراءات جديدة من شأنها المساهمة في تجويد الخدمات والتسهيلات عبر المطار. واكد العميد شرف الذي ترأس الاجتماع الثاني الذي نظمته اللجنة, على الجهود التي تبذلها قيادة شرطة دبي لتطوير الفعالية الامنية في المطار (تقنيا وبشريا) ومواكبة النمو القياسي الذي يشهده هذا المرفق بحركة المسافرين. وقال على هذا الصعيد ان قيادة الشرطة تهيىء نفسها لاستقبال العام 2000 موعد افتتاح المبنى الجديد للمطار حيث كشف ان عناصر الشرطة العاملين في المطار سوف يزدادون بنسبة 40 ـ 50% مع حلول الربع الاول من العام المذكور. ودعا العميد شرف الدين شركات الطيران الى المزيد من التعاون مع الشرطة فيما يتعلق بالقضايا الامنية بما يعود بالنفع في المحصلة على الجميع اضافة الى تقديم اية مقترحات من شأنها المساهمة في اضفاء خدمة افضل للعملاء والمسافرين. وعلى صعيد الازدحام المروري الذي تشهده الطرق المحيطة بالمطار في اوقات معينة اوضح ان قيادة الشرطة لديها خطط مرحلية وبعيدة المدى للمساهمة بتخفيف الازدحام المروري الى ادنى الدرجات, وان الازدحام سينتهي مع انجاز كافة مشاريع الطرق الداخلية الخارجية التي تنفذ في امارة دبي حاليا, كما اوضح ايضا انه يتم التباحث في الوقت الراهن مع بلدية دبي حول دراسة عدم السماح للشاحنات الثقيلة بالسير على بعض الطرق داخل وخارج المطار في اوقات الذروة للمساهمة في اضفاء المزيد من المرونة على حركة السير المتجهة الى المطار. واوضح العميد في ختام الاجتماع انه سيتم الشروع بتسيير دوريات لسيارات الشرطة على مدار الاربع والعشرين ساعة على الطرق المحيطة بالمطار اضافة الى المتابعة الدائمة لحركة السير على طريق الاتحاد المؤدي الى المطار بواسطة الكاميرات خاصة خلال فترة الصيف الحالي بهدف التعامل بسرعة مع اية اختناقات مرورية قد تحدث نتيجة لتعطل سيارة او حادث سير او غيره. مرونة ومن جانبه قال المقدم علي بوجسيم مدير ادارة الاقامة والجنسية بدبي ان الادارة وضعت خططا من شأنها اضفاء المزيد من المرونة على عملية التدقيق على جوازات سفر المسافرين واستخدام تقنيات حديثة لاختصار وقت التدقيق الى مستويات غير مسبوقة. واوضح المقدم بوجسيم ان ادارته تبحث بشكل دروي مع دائرة الطيران المدني بدبي كافة السبل لاستحداث المزيد من المرونة على الخدمات التي يقدمها عناصر الهجرة في المطار, مشيرا الى ان ادارة الاقامة تستعد في الوقت الحالي لمرحلة انتقال بقية شركات الطيران الى المبنى الجديد للمغادرين الذي تم تخصيصه في المرحلة الحالية لمسافري طيران الامارات فقط. واكد بوجسيم ان خطوة الانتقال هذه ستسمح لموظفي الاقامة والجنسية بتقديم خدمة افضل نظرا لضخامة المبنى والتسهيلات الراقية المتوفرة وزيادة عدد الكاونترات (22 حديثا مقارنة مع 10 سابقا) المخصصة لمراقبة الجوازات مقارنة بالمبنى السابق. وكشف ان عدد موظفي الاقامة والجنسية العاملين في المطار يصل الى 300 عنصر حاليا, وان هناك برامج للتطوير الدائم لمهارات واداء هؤلاء الموظفين منها ما يتعلق بالكمبيوتر واللغات الاجنبية وغيرها من المهارات تحت اشراف متخصصين لمواكبتهم, احتياجات مرفق عملاق مثل مطار دبي اضافة الى تحديث برامج الحاسب الآلي للتواكب بشكل مستمر مع النمو الكبير بحركة المسافرين. كما كشف بوجسيم انه سيتم استحادث المزيد من التسهيلات فيما يتعلق بعملية مراقبة الجوازات او استصدار التأشيرات لشركات الطيران وغيرها وان الادارة تدرس ايضا العديد من الافكار لاختصار مدة وقوف المسافرين عند (كاونترات) الجوازات منها عدم تخصيص الكاونترات حسب البلد اضافة الى دراسة تطبيق نظام وقوف المسافرين بشكل حلزوني قبل وصولهم الى نقطة مراقبة الجوازات بدلا من الصف المنتظم بناء على اقتراح من احد ممثلي شركات الطيران. يذكر ان انجاز معاملة المسافر منذ لحظة وصوله الى اي من نقاط مراقبة الجوازات في مطار دبي تستغرق اقل من دقيقة, كما ان الوقت المستغرق لخروج المسافر من مبنى المطار منذ لحظة وصوله الى بوابة صالة القادمين وحتى خروجه من المطار يتراوح مابين 10 ـ 20 دقيقة وهو رقم قياسي تسعى للحاق به مطارات عديدة كبرى حول العالم. علاقة الشراكة ومن جانبه تطرق احمد خوري رئيس لجنة مسيري الخطوط الجوية مدير عام المحطة الرئيسية بطيران الامارات خلال الاجتماعات الى العديد من القضايا الهامة التي تم التداول بشأنها منوها الى اهميتها في تعزيز علاقة الشراكة بين مطار دبي والناقلات الجوية. واوضح خوري قائلا: ان الاجتماعات الاربعة التي تم عقدها مؤخرا جاءت بتوجيهات من سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم, بهدف دراسة الاحتياجات المستجدة لشركات الطيران العاملة في دبي ووضع الحلول المناسبة لازالة اية معيقات قد تواجهها خاصة خلال موسم السفر في الصيف الحالي الذي يشهد عادة اقبالا كثيفا على السفر والتباحث مع الجهات والدوائر الحكومية العاملة في المطار بكل ما من شأنه تعزيز الخدمات وبالتالي الرقي باسم هذا المرفق الى المزيد من النجومية والعالمية خاصة في فترة تشهد فيها صناعة السفر الدولية المزيد من المنافسة والتحديات. وقال رئيس اللجنة ان الاجتماعات كانت بناءة بشكل كبير وجاءت في الوقت المناسب حيث يشهد المطار اضخم مرحلة توسعة في تاريخه, وقد اعطى المسؤولون في الدوائر الحكومية العاملة في المطار لممثلي شركات الطيران صورة وافية عن تطورات العمل والخطط الموضوعة لتوفير المزيد من التسهيلات. اجتماعات ايجابية وعلى صعيد دناتا فقد اكد محمد قاسم العلي مدير عام خدمات المسافرين ان الاجتماعات المشتركة بين كافة الاطراف العاملة في المطار كانت ايجابية وتصب في اطار تعزيز العمل المشترك للوصول الى الغايات المنشودة التي منها اعلاء اسم مطار دبي الدولي على خارطة السفر العالمية. واوضح ان دناتا وضعت الخطط الكفيلة بمواكبة النمو القياسي باعداد مستخدمي المطار في المستقبل كما انها اتخذت كافة الاستعدادات لمواجهة موسم السفر في الصيف الحالي, حيث اتاحت نظام (الانجاز المبكر لاجراءات السفر) امام المسافرين عبر المطار وانه تم الاتفاق مع اربع شركات طيران لغاية الان يمكن لمسافريها الاستفادة من هذه الخدمة مشيرا الى اهمية هذه الخطوة وتأثيراتها الايجابية في التخفيف من الازدحام المروري على الطرق المؤدية الى المطار واضفاء المزيد من المرونة على عملية انجاز اجراءات الصعود الى الطائرات. وقال يمكن لهؤلاء المسافرين القدوم الى المطار, في غير اوقات الذورة لانجاز اجراءات السفر والحصول على بطاقة الصعود الى الطائرة قبل 12 ساعة من موعد اقلاع رحلتهم وبالتالي الاستفادة من هذا الوقت, كيفما يشاؤون. وعلى صعيد ممثلي شركات الطيران فقد اكدوا على اهمية مثل هذه الاجتماعات ووصفوها بأنها ايجابية جدا وقالت تيري بيري مدير خدمات العملاء في الخطوط البريطانية بمطار دبي ان اللقاءات اوضحت العديد من الامور فيما يتعلق بتطورات العمل في المطار وساهمت في خلق فرص للعمل المشترك بشكل اوسع. وقال غسان الشيتي ممثل شركة الخطوط الجوية اللبنانية في الاجتماعات ان حضور سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الى جانب كبار المسؤولين في دوائر حكومة دبي, لاجتماعات لجنة مسيري الخطوط الجوية, يصب في اطار تطوير علاقة الشراكة التي تجمع بين جميع مستخدمي مطار دبي واشاد بالنتائج التي تم التوصل اليها والتسهيلات الجديدة التي تم وضعها لمنح شركات الطيران المزيد من التسهيلات. ومن الخطوط السويسرية قال جان بيير مدير محطة المطار, ان الاهتمام الذي ابداه سموه الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم, ومناقشة كافة التفاصيل مع ممثلي شركات الطيران, منح الاجتماعات المزيد من الدعم لتحقيق الاهداف المنشودة اما دوروثي كارفالهو مدير خدمات المطار بشركة كاتي باسيفيك فقد اعربت عن تطلعها لاستخدام تسهيلات مبنى المطار الجديد لاعطاء المزيد من الخدمات للمسافرين.
خلال اجتماعات لجنة مسيري الخطوط الجوية في مقر دائرة الطيران المدني بدبي.. أحمد بن سعيد: عصر جديد من الخدمات في مطار دبي مطلع العام المقبل
