لا يختلف اثنان على ان أكثر ألعاب التسلية جاذبية للأطفال الآن هي ألعاب الكمبيوتر, وما يطلق عليه (فيديو جيمز)ولهذا لم يكن من الغريب ان تتبنى مفاجآت صيف دبي 99 تحت شعارها (اجازة سعيدة للأطفال) هذه المسألة, وتتولاها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ضمن فعالياتها التي تقدمها للأطفال في مفاجآت الانتهاء من المدارس. ويقول خليفة علي بوعميم من ادارة الترويج الخارجي في دائرة السياحة ان الدائرة اعدت هذه الفعالية بالتعاون مع شركات الكمبيوتر في دبي من خلال ما يشبه ورش العمل التي اطلق عليها (كمبيوتر ورك شوب) والتي تم توزيعها في العديد من مراكز التسوق مثل البستان والغرير وحمرعين ولامسي بلازا والهنا سنتر. ومن هذه الشركات شركة (العباس تريدنج) للكمبيوتر والتي وفرت اعدادا كبيرة من أجهزة الكمبيوتر اختيرت لها أماكن مناسبة في مراكز التسوق تسمح للأطفال باستخدامها, وأكثر من ذلك تم فتح هذه الأجهزة على شبكة الانترنت خصيصا للأطفال كي يتعلموا كيفية التعامل مع هذه الشبكة العالمية, إلى جانب العديد من برامج العاب الفيديو جيمز التي تجذب الأطفال, وتجعلهم يتسابقون على الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر في المراكز ولأوقات طويلة تسمح للوالدين وباقي أفراد الأسرة بالتجول والتسوق في المراكز بهدوء تاركين الأطفال حول أجهزة الكمبيوتر, ومعهم معلمون ومدربون متخصصون من شركة العباس يقومون بتعليمهم وتدريبهم على التعامل على الأجهزة وتوجيههم للدخول على شبكة الانترنت. ويضيف بوعميم بأن اقبال الأطفال على هذه الفعالية كبير جدا, وبالشكل الذي يصعب معه احيانا اعطاء فرصة لهم جميعاً, وخاصة ان بعض الأطفال يجلس أمام الكمبيوتر ولا يريد ان يتركه لساعات طويلة, وهو الأمر الذي استدعى من الأهل أحيانا ان يحضروا أبناءهم ويتركوهم ويذهبون لقضاء حاجاتهم والتسوق بهدوء وهم واثقون من انهم لن يغادروا المكان. ويقول بو عميم ان الدائرة تقدم في مفاجآت هذا العام فعاليات جديدة وجذابة للغاية ومنها مسابقات التحكم في السيارات والطائرات المروحية الصغيرة عن بعد, والتي تقام في شارع الرقة بجوار السيرك, وتنظم هذه المسابقات لأول مرة في منطقة الخليج بالتعاون مع مركز الهوايات في دبي وتنظمها شركة (كي شو) اليابانية العالمية, وتلقى هذه المسابقات اقبالا كبيراً من الجمهور وخاصة من زائري دبي من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي, وأضاف بأن الدائرة قامت بحملة ترويجية كبيرة للمفاجآت خارج الدولة من خلال مكاتبها الأربعة عشر المنتشرة في أوروبا والولايات المتحدة واليابان وهونج كونج وغيرها, وكان التركيز الأكبر في الحملة في دول مجلس التعاون الخليجي, وعلى ما يبدو ان هذه الحملات لاقت اقبالا كبيرا, حيث نشاهد في مفاجآت هذا العام اقبالا كبيرا, من دول الخليج وتواجدا ملحوظاً للسائحين الأجانب. كتب ـ مغازي البدراوي