انطلقت مساء امس عن طريق ميناء راشد بدبي الرحلة رقم 32 للسفينة جبل علي (1) متوجهة لميناء أم قصر بالجمهورية العراقية الشقيقة وعلى ظهرها 220 راكبا متوجهين لاهداف سياحية ودينية وتجارية واجتماعية حيث تستغرق السفينة مدة 32 ساعة للوصول الى ميناء ام قصر. وقبل انطلاق السفينة مساء امس وبهدف الاطلاع على التسهيلات للمسافرين زار جميل ابراهيم وكيل وزارة النقل والمواصلات بالجمهورية العراقية قاعة المغادرة بميناء راشد وكان في استقباله سلطان بن سليم مدير عام سلطة موانئ دبي والمنطقة الحرة حيث اطلعا على سير الاجراءات بالقاعة. وعلى هامش الزيارة قال جميل ابراهيم وكيل النقل والمواصلات بالجمهورية العراقية ان هدف الزيارة هو حضور اجتماعات الجمعية السنوية لشركة الملاحة العربية المتحدة ونطلع على سير الاجراءات من خلال زيارة قاعة المسافرين وكذلك الخدمات التي تقدم لهم سواء عن طريق القاعة او الباخرة وذلك قبل انطلاق الباخرة الى الجمهورية العراقية حيث تعتبر الرحلة نقطة مهمة في مساعدة المسافرين ونقلهم الى الجمهورية العراقية سواء كانوا من الامارات او العراق. العتبات المقدسة واشار الى ان الخطوة ليست بديلا لرفع الحصار الجوي والذي لا يستند الى قانون او قرار من الامم المتحدة ولكن رغم ذلك فان سلطة موانئ دبي قدمت الكثير من اجل المساعدات الانسانية خاصة اذا ما عرفنا ان اكثر الذين يسافرون على ظهر السفينة جبل علي (1) هم من الزائرين للعتبات المقدسة في العراق. واوضح: نحن في العراق قدمنا ونقدم كل التسهيلات للباخرة وركابها والقادمين للعتبات المقدسة وخطوة سلطة موانئ دبي خطوة ممتازة كونها مدت يد العون وساعدت كبار السن والاطفال في التنقل المريح رغم طول الرحلة. واضاف ان الرحلة الحالية والرحلات السابقة ليست بديلا للمطالبة برفع الحصار واذا ما رفع الحصار فان الخط الحالي سيزدهر وستنتعش الحركة الاقتصادية مع العراق حيث ان دولة الامارات والجمهورية العراقية تربطهما علاقات وثيقة ونحن بدورنا نتمنى التوفيق للامارات وفعالياتها الاقتصادية المختلفة وتطورها السياحي والذي له دور كبير في توسيع التواصل السياحي بين العراق والامارات حيث ان العراق يمتلك الكثير من المميزات التي تجذب السواح اليه خاصة الاماكن الدينية وآمل ان تتطور الحركة السياحية بين الدولتين بهدف الصالح العام ونتمنى الوقت القريب ولادة هذه الخطوة وتذليل كافة العقبات التي تعترضها والتي ستعتبر جهودا تاريخية ستذكر للاجيال ولو انها خطوة اولى. زيادة الحركة وافاد ان حركة المسافرين تزداد يوما بعد اخر وتكفي المقارنة بين الاعوام الماضية ورحلة اليوم كما ان رفع الحصار عن العراق سيرفع نسبة المسافرين. وقال سلطان بن سليم مدير عام سلطة موانئ دبي والمنطقة الحرة على هامش الزيارة ان سلطة موانئ دبي تحاول بقدر الامكان الوصول بالخدمات الى افضل المستويات والوصول بها لتكون نفس الخدمات التي تقدم في الطيران والمطارات. واثنى بن سليم على الدور الذي تلعبه شركات الملاحة في خدمة السياحة وتنمية وتنشيط الحركة التجارية. واضاف ان كلا الدولتين يمتلك المقومات السياحية ولكن قبل ذلك يجب ان نخلق تسويقا جيدا ما بين الدولتين ثم يتوسع هذا التسويق ليفتح باب السياحة المشتركة. ونحن في الامارات فان الموانئ عامة وموانئ دبي خاصة لدينا الاستعداد للخطو بجد تجاه السياحة بمختلف انواعها ولدينا الحرص على التباحث في اية مشروعات مشتركة حيث ان مشروع الرحلة الى العراق هو الخطوة الاولى. وعن المعوقات التي تواجه الرحلة اكد بن سليم الى الآن لاتوجد معوقات ولو ظهرت فاننا بلاشك سندرسها ونحلها وجميع الاجراءات سواء كانت في جانب خدمة الزبائن او استلام البضائع تعتبر حاليا سهله حيث ان التسهيلات كبيرة والمبنى الحالي للمغادرين لم يفتتح بأكمله وانما النصف وسيجرى افتتاح الجزء الآخر في النصف الثاني من العام. طفرة نوعية وأوضح ان توجيهات حكومة دبي الخاصة بضرورة تطوير الاجراءات وتسهيل المعاملات من شأنها خلق طفرة نوعية في الخدمات ونحن في الموانئ بدأنا بتطوير الخدمات وتوسعة اماكن النقل لتوفير افضل الخدمات للجمهور والتجار والمسافرين للعراق وسوف نصل بخدمة السفر عن طريق البحر الى مثيلاتها في المطار وتوقع ان يزداد عدد الركاب والحركة بعد افتتاح الجزء الثاني من قاعة المغادرين. زيادة 200 بالمائة وافاد ان السلطة لديها جهاز خاص لدراسة الاجراءات الحالية ووضع التصورات المستقبلية وذلك من خلال البحوث التي تجريها ولذلك وبعد اعداد الدراسات يمكن لمس تسهيل الاجراءات حيث تطور عدد المسافرين الى العراق وزاد بنسبة 200%. وعن الخدمات الجديدة والتي لم تطبق سابقا وستطبق مع الالفية الجديد اشار بن سليم ان السلطة تدرس حاليا الكثير من القرارات والاجراءات خاصة المسافرين للعراق. مخاطبة الامم المتحدة وقال: ان السلطة لعبت دورا كبيرا في تسيير الرحلات الى العراق واقناع الشركة لتسير الخط وذلك بعد ان قامت السلطة بالتقدم بطلب الى الامم المتحدة بخصوص السماح بتسيير الخط. وقال فردان بن علي الفردان صاحب الشركة الناقلة رئيس شركة نايف للخدمات ان الرحلة الحالية هي الرحلة رقم 32 ونحن كشركة نقل نقدم المواصلات مدعومة بالامن والسلامة والخدمات الصحية. واوضح ان حجم المسافرين زاد منذ الرحلة الاولى حيث ان الرحلة الاولى بلغ عدد المسافرين فيها 45 شخصا وحاليا ارتفع الى 220 شخصا. واشار الى ان السفينة تسافر ذهابا وايابا واسعار التذكرة هي 950 درهما للدرجة الثالثة و1250 درهما للدرجة الثانية وخمسة آلاف درهم للدرجة الاولى حيث ان الدرجة الاولى تشمل غرفة كبيرة تتسع لخمسة اشخاص. 32 ساعة واعرب ان السعة الاجمالية للسفينة تبلغ 520 شخصا وممكن ان يتم زيادة العدد ليصل الى اكثر من 600 شخص كما ان مدة السفر 32 ساعة من الانطلاق من ميناء راشد بدبي. واوضح ان الرحلة لاتواجه صعوبات مع الامم المتحدة التي تفرض الحظر على العراق سواء كان ذلك مع المسافرين او خلال نقل البضائع ونحاول حاليا نقل السيارات وهذه تعتبر مرحلة او خطوة جديدة. وقبل انطلاق السفينة متوجهه الى الجمهورية العراقية تفقد جميل ابراهيم وكيل وزارة المواصلات بالجمهورية العراقية وسلطان بن سليم مدير عام سلطة موانىء دبي وفردان بن علي الفردان مالك السفينة (جبل علي) واطلعا على كافة الاقسام وتوافر عناصر الامن والسلامة ووسائل الراحة. كتب عبدالله الصيري
قبل انطلاق الرحلة رقم 32 الى أم قصر: وكيل(النقل)العراقية وابن سليم يتفقدان التسهيلات والخدمات في جبل علي
