انطلقت مساء أمس الأول رحلة بحرية في خور دبي على متن مركب (دانات دبي) الذي حمل أكثر من 35 راكبا وراكبة من أوائل طلبة مدارس منطقة دبي التعليمية التي تم تكريمهم في حفل افتتاح مفاجآت الانتهاء من المدارس . وتميزت هذه الرحلة التي نظمتها دائرة السياحة والتسويق التجارية بالاثارة والمتعة حيث استمتع الطلاب والطالبات برفقة أولياء أمورهم بهذه الرحلة البحرية التي استغرقت قرابة ساعة في مياه الخور بدبي وبالمناظر والمشاهد التي برزت على ضفاف الخور.. كما رافقهم عوض الصغير مدير الوفود والترويج من دائرة السياحة ومروان جمعة بيات عضو اللجنة التنظيمية في مفاجآت الانتهاء من المدارس وعدد من موظفي الدائرة العاملين في المفاجآت. هدف الرحلة وتجولت (البيان) في قارب (دانات دبي) والتقت بعوض الصغير مدير الوفود والترويج بدائرة السياحة يقول: إن الهدف من تنظيم هذه الرحلة البحرية على متن مركب دانات دبي هو تحفيز الطلاب والطالبات لبذل المزيد من الجهد في الدراسة وتكريم هؤلاء الطلبة الذين بذلوا جهدا كبيرا خلال العام الدراسي وحققوا التفوق فكانت هذه الرحلة بمثابة تكريم لهم لمواصلة عطائهم والتسلح بالعلم دائما. وشمل برنامج هذه الرحلة جولة لمدة ساعة على ضفاف خور دبي والاطلاع على معالم دبي السياحية من فنادق ومراكز التسوق وأسواق وأماكن أثرية.. كما تم تقديم بعض الوجبات الخفيفة لكل الركاب وفي نهاية رسو القارب تم تقديم هدايا رمزية للطلاب والطالبات الأوائل.. وأكد عوض ان هذه الفكرة جديدة في الساحة وحاولنا في مفاجآت صيف دبي الابتعاد عن الأشياء التقليدية والمعروفة وركزنا على كل ما هو جديد لتحقيق المتعة والفائدة وبأسلوب شيق وحديث. وتوجه في النهاية بالشكر والتقدير لشركة دانات دبي للابحار على توفير القارب ومنح فرصة للطلبة للاستمتاع بهذه الرحلة البحرية. فكرة جديدة ومن جهته أشار مروان جمعة بيات عضو في مجلس مفاجآت الانتهاء من المدارس بأن فريق العمل في مفاجآت الصيف يبذل جهدا كبيرا لانجاح هذه الفعاليات وبصورة ممتازة وحاولنا غب هذا الصيف التركيز على كل المجالات الاجتماعية والرياضية والترفيهية وتقديم برامج مختلفة لطلبة المدارس وفكرة الرحلة البحرية جديدة ونتمنى أن تتكرر لما شاهدنا من الفرحة والسرور التي عمت على وجوه أبنائنا الطلاب والطالبات وتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم الدراسية المقبلة. كما عبرت دابورة جيسوف مديرة التسويق بالشركة عن سعادتها بهذا الحضور من قبل الطلاب والطالبات المتفوقين وتمنت تكرار هذه الزيارة على متن مركب دانات دبي. وتشير بأن هذا المركب من أحدث المراكب الفاخرة 110 أقدام ومكيف بالكامل ومن خلاله يستمتع الركاب بمشاهدة مناظر وأصوات دبي من الماء والاستمتاع بالجو المنعش على السطح المكشوف والاسترخاء بجو مكيف على الجسر والأسطح الرئيسية بجانب وجبات عشاء يومية. سعداء كما التقينا بمجموعة من أوائل الطلاب والطالبات بمدارس منطقة دبي التعليمية أحمد مفيد عبدالرحيم (الحاصل على المركز الأول) من مدرسة راشد الثانوية المشتركة للبنين بحتا يقول: أنا في الصف الأول الاعدادي وتمكنت من التفوق على زملائي بالدراسة وسعيد جدا بهذه الرحلة البحرية وأتمنى أن يحرز أصدقائي في العام المقبل مراكز متقدمة وينالوا شرف التكريم. كما ان هذا التكريم يمنحني الدافع لبذل المزيد من الجهد في العام المقبل. أما سارة خميس السويدي طالبة في الصف الثاني الاعدادي من مدرسة الخنساء المشتركة تقول: لقد أحرزت المركز الثاني على منطقة دبي التعليمية حيث اني بذلت جهدا كبيرا خلال فترة الامتحانات وخلال الدراسة ونلت شرف التكريم من المدرسة وأيضا في مفاجآت صيف دبي. وهذه المرة فوجئت بمثل هذا التكريم فهذه أول مرة أركب فيها هذا المركب واستمتعت كثيرا بمشاهدة مناظر دبي عبر هذا المركب وأتمنى أن تتكرر هذه الفكرة السنة المقبلة. وتوجهت سارة بالشكر لدائرة السياحة على هذه الفكرة الجديدة وسعيهم الدائم في مساعدة الطلبة في بحوثهم المدرسية والجامعية. مغامرة بحرية شيقة سارة اسحاق عبدالرحمن (الحاصلة على المركز الثالث من مدرسة الخنساء المشتركة) تقول: لقد قضينا وقتا طويلا في الدراسة وها هي الآن مفاجآت الصيف تعود لتضم طلبة المدارس وتكريم أوائل الطلاب والطالبات وأنا سعيدة جدا بهذه اللفتة الطيبة من قبل المسؤولين واهتمامهم بالمتفوقين وحرصهم على توفير فرص عديدة لابرازهم وامتاعهم بمثل هذه الرحلات البحرية التي اعتبرها مغامرة من مغامرات الصيف بالابحار على متن هذا المركب الحديث وأتمنى أن أحرز المركز الأول في العام الدراسي المقبل لأنال شرف التكريم مرة أخرى على ظهر باخرة دانات دبي. وقالت منار لطفي علي (في الصف الرابع الابتدائي) من مدرسة طليطلة: التفوق في الحياة هو هدفي وليس في الدراسة فقط وأنا حريصة دائما على متابعة دروسي أولا بأول وعدم اهمال أي مادة واعطاء وقت كاف لكل مادة ودراستها على حدة. وعن التكريم تقول: أنا سعيدة بهذه الرحلة البحرية والتي تذكرني (بفيلم تايتانيك) وأشكر كل المسؤولين على هذه الرحلة وأتمنى تكرارها بنفس المركب. كتبت عائشة عثمان
