اكدت مصادر دائرة التنمية الاقتصادية بأن الاقبال على تقديم طلبات لمشروع (انطلاق) مازال كبيرا لليوم الرابع على التوالي من بدء تدشين المشروع مطلع الاسبوع الحالي . ووفقا لمصادر الدائرة فانه لن يتم ابلاغ المتقدمين للحصول على طلبات بنتيجة طلباتهم قبل اسبوعين وذلك لحين انعقاد اللجنة وقيامها بدراسة الطلبات. من جانبه قال قاضي مروشد رئيس قسم التفتيش والرقابة بانه لن تتم اي زيارات ميدانية للمنازل بشكل مفاجىء وبدون ابلاغ مسبق بسبب الخصوصية التي يحظى بها مشروع (انطلاق) . لكنه اكد في الوقت ذاته بان مشروع (انطلاق) سيصاحبه رقابة وتفتيش وذلك بهدف التأكد من الالتزام بالشروط القانونية لرخص (انطلاق) . وقال مروشد ان اساليب الرقابة والتفتيش سوف تختلف عن بقية الرخص الاخرى نظرا لأن الرخص تتيح لاصحابها ممارسة الاعمال التجارية من منازلهم. واضاف لــ (البيان) اننا سوف نلجأ لاساليب حضارية جدا عبر ابلاغ اصحاب الرخص بوقت مسبق وعن طريق الاستعانة بفريق ذو خبرات عالية من الجنسين. واكد مروشد ان الدائرة سوف تكون صارمة في حال اكتشافها لاية حالات تلاعب كتأجير الرخص للغير أو الاستعانة بالعمالة الاجنبية مشيرا إلى أن الغرامات قد تتراوح ما بين غرامة مالية أو سحب الرخصة لمدة زمنية محددة أو الغائها نهائيا الا ان الغرامات لم يتم اقرارها بعد. وعلى الرغم من اصرار الدائرة على فرض عقوبات صارمة لمخالفي انظمة مشروع (انطلاق) الا ان الدائرة لديها ثقة كبيرة في جيل الشباب وحسن نواياه وحداثة تجربته في عالم الاعمال. ومن جهته قال ماجد سيف الحثبور رئيس قسم اجراءات الترخيص بادارة التسجيل التجاري عضو لجنة مشروع (انطلاق) ان الاقبال على المشروع خلال الايام القليلة الاولى قد فاق التوقعات. واشار في حديثه مع البيان ان اللجنة قد اكدت خلال اجتماعها الاخير على اهمية الشروط البيئية والسكنية باعتبارها شرطا اساسيا في منح الرخصة نظرا لان الاعمال التجارية سيتم ممارستها في المنازل. واوضح ان القبول على طلبات الرخص سوف لن يتم الا بعد موافقة اللجنة التي تم تشكيلها لمشروع (انطلاق) وقال الحثبور: ان دائرة التنمية الاقتصادية معنية تماما بنجاح مشاريع الشباب والحاصلين على رخص انطلاق مشيرا إلى أن التوعية هي الاهم وليس عدد الرخص الممنوحة. وقال عبدالله المزروعي عضو لجنة (انطلاق) المسؤول عن الجوانب الفنية للمشروع ان العمل جار حاليا على اعداد شعار المشروع تمهيدا لعمل موقع لمشروع (انطلاق) على الانترنت. واوضح ان التحضيرات تتم بشكل حثيث لاستكمال كافة البيانات الخاصة بالمشروع قبل وضعه على الانترنت. وفي رده على سؤال حول امكانية قبول الطلبات على طريق الانترنت قال ان ذلك قد يتم في مرحلة لاحقة لاسيما وان دائرة التنمية الاقتصادية تقوم حاليا بمشروع لقبول طلبات التراخيص التجارية عن طريق الانترنت. ومن المقرر ان تقوم الدائرة ببدء دورات تعريفية للجمهور حول مشروع (انطلاق) واهميته وكيفية الاستفادة منه. كتبت سلام الشوا