في اطار التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس الاعلى للبترول , ووفقا للخطط المرسومة لتطوير صناعة النفط والغاز وتوسيع قاعدة الصناعات البترولية والبتروكيماوية بما يتماشى مع المتطلبات المستقبلية مما يعود بالنفع والخير الوفير على الوطن والمواطن فقد قامت احدى شركات مجموعة ادنوك وهي شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية (بروج) بارساء عقد لاقامة احد اكثر مصانع البولي اثيلين تقدما في العالم في مجمع البتروكيماويات بالرويس, بامارة أبوظبي, في دولة الامارات العربية المتحدة, على شركة تكنيمونت اس بي ايه الايطالية. يقع المركز الرئيسي لشركة تكنيمونت في ميلانو وهي تشكل جزءا من مجموعة مونتديسون, وتتركز الاعمال الرئيسية للشركة في مجال التصنيع, خاصة في مجالات البلاستيك وقطاع البتروكيماويات والطاقة. وستقوم الشركة بانشاء خطي تصنيع للبولي اثيلين تبلغ القدرة الانتاجية لكل واحد منهما 225.000 طن سنويا من البولي اثيلين وذلك في مدينة الرويس التي تبعد زهاء 250 كلم غرب مدينة أبوظبي, وستبدأ خطوط تصنيع البولي اثيلين عملياتها في الربع الاخير من عام 2001 وبفضل الطاقة الانتاجية السنوية الاجمالية البالغة 450.000 طن, ستصبح الرويس احد المراكز الرئيسية لانتاج البولي اثيلين في الشرق الاوسط. وتنطوي طرق التصنيع في كل من خطي التصنيع على تقنية شركة (بورياليس) الخاصة والمعروفة باسم (بورستار) ويتميز البولي اثيلين المنتج من المصنعين بالتآلف الكبير لكل من: المتانة الميكانيكية وقابلية المعالجة الجيدة والتوفير في استهلاك المواد بنسبة تتراوح بين 10 الى 30 بالمائة, وستلبي مواد البولي اثيلين الخام المصنعة في مجمع بروج الجديد للبتروكيماويات انواعا عديدة من الاستخدامات في صناعة الانابيب الصناعية والمنزلية بالاضافة الى مواد التغليف البلاستيكية المرنة والصلبة, كما سيتم تسويق البولي اثيلين في اسيا والشرق الاوسط وافريقيا. وقد اشار جوست شريفينز المدير التنفيذي لشركة بروج اثناء حفل ترسية العقد في أبوظبي الى ان هذه اللحظة هي لحظة حاسمة لشركة بروج لانها تضع الشركة في مصاف كبار الرواد في صناعة البولي اثيلين في المنطقة في القرن المقبل, وستكون بروج على اهبة الاستعداد لمواجهة النمو المتوقع على طلب البولي اثيلين عبر اسيا ودول المحيط الهادي والعالم بحلول العام 2002 عندما يبلغ مجمع البتروكيماويات في الرويس اقصى طاقته الانتاجية. اضافة لذلك, فان تنمية منطقة الرويس وبنيتها التحتية ستساهم بدورها في التنمية الاقتصادية لدولة الامارات العربية المتحدة والمنطقة باسرها. أبوظبي ــ مكتب البيان