اقيم احتفال ضخم تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بمناسبة اعلان جوائز الابداع الاعلاني لدول مجلس التعاون الخليجي . ووجه سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبي رسالة للمشاركين في الاحتفال اكد فيها على اهمية صناعة الاعلان في المنطقة وقال انه منذ الاعلان عن جوائز الجمعية الدولية للاعلان الاخيرة عام 1997 شهدت صناعة الاعلان تحسناً وتقدماً ملحوظين في المنطقة. واضاف سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم في رسالته المكتوبة ان النمو المستمر لصناعة الاعلان في دولة الامارات ومختلف بلدان دول الخليج العربية ارتبط بسياسات التجارة والاقتصاد المفتوح وبوجود بنية تحتية مناسبة قدمت الدعم والعون لجميع العاملين في المنطقة. والقى محمد القرقاوي مساعد مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية كلمة اشار فيها الى انه رغم المصاعب التي واجهتها المنطقة خلال العام الماضي بدءاً من انخفاض اسعار النفط والأزمة الروسية والآسيوية الا ان حجم الانفاق على قطاعي الاعلان والتسويق بلغ نحو مليار دولار وقال انه من المأمول ان يصل الرقم الى ملياري دولار خلال السنوات الاربع المقبلة. واكد القرقاوي ان الامارات تعد من اعلى دول العالم من حيث الدخل الشخصي, الا ان حجم الانفاق الاعلاني لا يزال من المعدلات المتدنية مقارنة مع دول اخرى كثيرة مشيراً الى ان الفترة المقبلة ستشهد نمواً كبيراً في هذا القطاع. الارتقاء بصناعة الاعلان وقال جوزيف غصوب رئيس فرع منظمة الاعلان الدولية في الامارات ان موافقة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على رعاية هذا الاحتفال يعد بمثابة تأكيد على الجهود التي تبذلها منظمة الاعلان الدولية للارتقاء بصناعة الاعلان كما وجه الشكر لسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم لدعمه ومساندته المستمرة لاعمال فرع المنظمة في الدولة. وقال غصوب ان صناعة الاعلان في الامارات تشهد منافسة قوية بين الوكالات الاعلانية التي تلهث وراء العميل وذلك في مجتمع يتحدث بأكثر من لغة اضافة للعربية وهو ما يجعل الفوز بجوائز المنظمة عملية شاقة تستدعي الكثير من الجهد والابداع. واضاف ان الجمعية تلقت عدداً قياسياً من الاعمال الابداعية المختلفة للمشاركة على جوائز المنظمة وقد بلغ عدد الشركات المتنافسة نحو 46 وكالة اعلانية واوضح جوزيف غصوب ان جميع الاعمال التي تلقتها المنظمة من وكالات الاعلان في مختلف دول الخليج العربية اتسمت بمستوى عال من الجودة من حيث الكمية والنوعية وذلك يؤكد براعة هذه الوكالات في انتاج اعمال ممتازة. وقال رئيس فرع منظمة الاعلان الدولية في الامارات ان جوائز الجمعية الدولية للاعلان لمنطقة الخليج تعقد مرة كل سنتين وتعد فعاليات مراسمها حدثاً فريداً من نوعه في المنطقة حيث تشهد تنافس معظم وكالات الاعلان في المنطقة من خلال اعمالها الاعلانية الابداعية وتختتم بحفل لتكريم الاعمال الفائزة التي تحقق بالاجماع مستوى ابداعياً رفيعاً. واشترك في التحكيم اكثر من 13 وكالة دعاية واعلان عالمية لاختيار الفائزين لما يزيد على 20 فئة مصنفة في مجال اعلانات الصحف والمجلات والافلام الدعائية التلفزيونية والاذاعية من بينها الاغذية ومنتجات الالبان والمجوهرات والادوات المنزلية والاثاث والسياحة والسيارات والملابس والمنتجات المصرفية والمشروبات غير الكحولية ومحلات التسوق. وقال الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة الامريكية ان صناعة الاعلان تعد من الصناعات الواعدة في منطقة الخليج نظراً للامكانيات المادية الهائلة التي تتمتع بها دول المنطقة وحجم التنمية الهائل في كافة القطاعات الانتاجية والذي تشهده دول المنطقة بصورة مضطردة وسريعة خلال السنوات الاخيرة. واضاف رئيس الجامعة الامريكية في كلمته التي القاها امام المشاركين في الاحتفال ان صناعة الاعلان والتسويق تتطلب قدراً كبيراً من التفرد والابداع والخلق المستمر مشيراً الى ان هذه العناصر كشفت عن نفسها بوضوح من خلال الاعمال التي تم تقديمها الى لجنة المحكمين. وتم توزيع 29 جائزة ذهبية على الشركات الفائزة منها تيم وليو بورنيت وبان جلف بيتس وامباكت وفايف بي سيفن وساتاش وميماك وبي اند ايه وحصلت الشركات المتبارية على نحو 30 جائزة فضية منها تامرا وايكون للاعلان واينكاتانفر وانترماركتس ولينتاس جلف ونفس العدد من الجوائز البرونزية تم توزيعه على الشركات المتنافسة منها ايه بي اس. وكانت قناة تلفزيون المستقبل الفضائية قامت بتغطية مراسم توزيع الجوائز وبثه لكافة انحاء العالم. كتب طارق فتحي