توقعت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات المحلية أن تشهد فترة مفاجآت صيف دبي 99 والتي تمتد الى 85 يوماً زيادة الطلب على المشغولات الذهبية بنسبة تتراوح بين 50 ــ 60% مقارنة بالأيام العادية خلال موسم الصيف. خاصة مع الاعلان المتوقع عن الجملة الترويجية لمجموعة الذهب والتي تتضمن سحوبات وجوائز على مشتريات الذهب. وأفادت مصادر مجموعة الذهب ان الحملة الترويجية قد يعلن عنها قريباً مشيرة الى ان ارتفاع نسبة المبيعات خلال مفاجآت صيف العام الماضي وبنسبة 50% شجع التجار على الاعداد لهذه الحملة. وتؤكد مصادر بالسوق انه اذا كان من المتوقع ان يفد الى دبي خلال المهرجان أكثر من نصف مليون زائر ومن مختلف الجنسيات فمن المتوقع ان يكون لهم تأثير ايجابي على اداء السوق خاصة وان اسعار المعدن في نزول مما يشجع على الشراء. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان الاداء خلال الاسبوع كان جيداً وقد استقر قطاع من العملاء على التعامل مع الاسعار بواقعية حيث ينتظر ان تستقر في الوقت الراهن والى فترة طويلة الى ما دون 300 دولار ولكن بريق الذهب وتاريخه واستقرار العرف على كونه من ادوات الادخار سيجعل الذهب المعدن الاصفر يستعيد مكانته مع أول هزه بالاسواق المالية. وأشار الى انه رغم ان بعض الدول الأوروبية تحاول التخلص من الذهب كغطاء فان دولة كالصين تزيد من حجم غطائها الذهبي وتشتري بكميات على فترات متقطعة حتى لا يرتفع السعر وتضر بخططها الرامية الى الشراء بسعر رخيص. وفي السوق المحلية أكدت مصادر بالسوق ان الطلب سجل ارتفاعاً خلال الاسبوع الماضي على المشغولات وبنسبة 25% تأثراً بالاستعدادت للسفر وتعود الناس على السعر الجديد للمعدن, وتصدر عيار ,22 18 الطلب وهما طلب اغلب الجاليات العربية بينما كان عيار 24 الاكثر طلباً من الجالية الهندية وبالنسبة لإعادة التصدير فقد تم الاتفاق على اعادة تصدير ذهب خام ومشغولات مع تجار من مصر التي تستعد لاطلاق مهرجان التسوق وستكون هناك حملة ترويجية مدعومة من مركز الذهب العالمي. وقالت مصادر بالسوق المحلية انه كان من الافضل أن يقوم المصريون بتصميم أكبر عقد, أو حلق في العالم مثلاً بدلاً من السلسلة حتى يكون لهم ابداعهم ولكن يبدو ان الصناعة والجهد الذي سيبذل سيكون اكثر تعقيداً من السلسلة ولكنها اكدت ان أي انتعاش لمبيعات الذهب في أي مكان هو تعزيز لتجارة الذهب خاصة وان السوق المصرية اتجهت مؤخراً الى سوق دبي. وبالنسبة للمجوهرات قالت مصادر ان الطلب انتعش مؤخراً على القطع الصغيرة بعدما غاب عدد كبير من رجال الاعمال عن السوق والذين يفضلون قضاء عطلة الصيف بالخارج وهم العميل رقم واحد للقطع الغالية والكبيرة. وبالنسبة للاسعار فقد بلغ سعر الاونصة يومي السبت والاحد 258 دولاراً و32 سنتاً, ثم صعد الى 260 دولاراً و30 سنتاً يوم الاثنين ولكنه عاد الى الانخفاض يوم الثلاثاء الى 259 دولاراً و65 سنتاً, ولتفقد الاونصة دولاراً آخر يوم الاربعاء ليصل سعر الاغلاق الى 70.259 دولاراً ثم الى 259 دولاراً و77 سنتاً صباح الخميس. وبالنسبة للسعر بالسوق المحلية فقد بلغ سعر الاونصة صباح يوم الخميس 956 درهماً مقابل 950 درهماً يوم الخميس قبل الماضي, وبلغ سعر العشر تولات 3580 درهماً مقابل 3560 درهماً وبتحسن طفيف حوالي 20 درهماً في العشر تولات. وبالنسبة لعيارات الذهب فقد بلغ سعر جرام الذهب 24 بدون مصنعية 30 درهماً و69 فلساً مقابل 30 درهماً و52 فلساً, وعيار 22 بسعر 28 درهماً و15 فلساً مقابل 27 درهماً و99 فلساً, وعيار 21 بسعر 26 درهماً و86 فلساً مقابل 26 درهماً و71 فلساً, وعيار 22 بسعر 23 درهماً وفلسين مقابل 22 درهماً و89 فلساً. كتب ــ مصطفى عويضة