توقعت مصادرت بسوق الذهب والمجوهرات المحلية تحسن الطلب خلال الفترة المقبلة خاصة مع بدء فعاليات مفاجآت صيف دبي 99 حيث يتوقع زيادة في عدد زوار الامارة خلال ثلاثة شهور ممتدة وهي مدة المفاجآت . وتخوفت المصادر ان يؤثر التذبذب بأسعار الذهب والانخفاض الحاد بالسعر على حركة المبيعات حيث غيب هذا الهبوط شريحة كبيرة عن السوق في موسم السفر والذي كان يعد الاكبر من نوعه بعد مهرجان دبي للتسوق خلال السنوات الاخيرة. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان المبيعات ارتفعت بنسبة تتراوح بين 15ــ20% خلال موسم السفر بالعام الحالي بينما كانت تصل في الاعوام الماضية الى اكثر من 50%. وأضاف انه كان من المتوقع ان يكون الانخفاض السعري عامل جذب لا عامل احجام, ولكن استمرار التدهور بسعر المعدن اوجد نوعا من الحذر خاصة بين من ينظرون الى الذهب كوسيلة ادخار وعنصر امان للمستقبل, اما من يقتنون الذهب للزينة فإنهم لا يبالون كثيرا بهذا الامر. وذكرت مصادر تجار ان تطور وعي الناس بالأخبار الاقتصادية والتي تبث بصفة يومية عبر محطات التلفزة ووسائل الاعلام المختلفة جعلتهم يتابعون كل ما يدور في البورصات العالمية وبالتالي فإن أغلبهم يرسمون توجهاتهم فيما يتعلق بالذهب والأسهم وغيرها من الأوعية الاستثمارية بناء على ما يذاع, ولذلك فإن التقلبات السعرية الحادة بسعر الذهب والتي هبطت بسعره الى ادنى مستوى له منذ 25 عاما اثرت على حركة المبيعات وقتيا. وقال دميان: اتوقع الا يستمر ذلك طويلا فبريق الذهب دائما له سحر خاص, ومن يمتنع اليوم لأسباب وقتية سيعود غدا, كما ان المناسبات والتهادي والاعراس تفرض نفسها بصفة مستمرة على عملاء سوق الذهب, وفي هذه الحالات فإن أحدا لا يتطلع الى السعر. وأكد عصام عباس من مجوهرات الصراف ان انخفاض الاسعار شجع فئات اخرى على اقتناء المشغولات الذهبية من اصحاب الدخول البسيطة أو المتوسطة خاصة من ابناء الجاليات الآسيوية, بينما اتجهت فئات اخرى تحب التميز الى المجوهرات والتي شهدت في السنوات الاخيرة تنوعا كبيرا وأصبحت هناك مجوهرات تلائم الدخول المتوسطة ايضا. وعلى صعيد الاسعار تراجع سعر المعدن صباح الخميس بشكل دراماتيكي ليفقد حوالي ستة دولارات دفعة واحدة حيث وصل سعر الأونصة الى 258 دولارا و40 سنتا هبوطا من 264 دولارا في اليوم السابق وقد بدأ الاسبوع بسعر 263 دولارا و80 سنتا يومي السبت والاحد ثم ارتفع الى 265 دولارا و90 سنتا يوم الاثنين ليفقد 40 سنتا يوم الثلاثاء ليبلغ سعر الاونصة 265 دولارا و50 سنتا ثم يتراجع الى 264 دولارا يوم الاربعاء ليصل الى 258 دولارا و40 سنتا صباح الخميس. وبالنسبة لسعر المعدن بالعملة المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات صباح الخميس الى 3564 درهما مقابل 3725 درهما بالخميس قبل الماضي لتفقد العشر تولات 161 درهما خلال اسبوع واحد, بينما بلغ سعر الاونصة 951 درهما مقابل 991 درهما لتفقد الاونصة 40 درهما في نهاية الاسبوع. وتشير كل الدلائل والتوقعات الى ان المعدن يتجه نزولا وليس الى صعود خلال الاسابيع المقبلة ولكن الوضع قد يتحسن على المدى البعيد, وبلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 (بدون مصنعية) 30 درهما و55 فلسا مقابل 31 درهما و90 فلسا بالاسبوع الماضي, وعيار 22 بسعر 27 درهما و98 فلسا مقابل 29 درهما و22 فلسا, وعيار 21 بسعر 26 درهما و73 فلسا مقابل 27 درهما و91 فلسا وعيار 18 بسعر 22 درهما و91 فلسا مقابل 23 درهما و92 فلسا. وبالنسبة للطلب على المجوهرات فقد شهد زيادة ما بين 5 الى 10% خلال الاسبوع الماضي, ومن المتوقع ان يزداد الطلب بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة حيث تلتزم العديد من الاسر بمنازلها لوجود ابناء لهم يؤدون هذه الامتحانات وبعدها سيتجولون بالاسواق لشراء الهدايا الذهبية والمشغولات. وبالنسبة للفضة فقد تم التعاقد على اعادة تصدير الفضة الى الهند وباكستان وبعض الدول المجاورة حيث تتزايد الحاجة لهذا المعدن في الاستخدامات الطبية وبلغ سعر الاونصة 4 دولارات و99 فلسا متأثرة بانخفاض اسعار الذهب. كتب مصطفى عويضة