اكد آخر تقرير لدائرة موانىء وجمارك دبي حول التجارة الخارجية لدبي في الشهور الستة الاولى من عام 1998 ان حجم تجارة التصدير واعادة التصدير الى افغانستان قد زاد في هذه الفترة على 260 مليون درهم ونفى تجار دبي ان تكون تجارة دبي مع افغانستان او دول الكومنولث المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق قد تأثرت بسبب اغلاق الحدود بين ايران وافغانستان بعد قيام حركة طالبان الافغانية باغلاق سفارة ايران باراضيها. وقد بلغ حجم اعادة التصدير من دبي الى افغانستان خلال النصف الاول من العام 1998 حوالي 251 مليونا و341 الف درهم بما يعادل حوالي 68 مليونا و467 الف دولار اما صادرات دبي الى افغانستان خلال نفس الفترة فقد بلغت حوالي 12 مليونا و937 الف درهم بما يعادل ثلاثة ملايين و524 الف دولار. وقد حافظت تجارة دبي مع افغانستان وبخاصة تجارة الترانزيت على مستواها في النصف الاول من عام 98 برغم ان قرار ايران باغلاق حدودها مع افغانستان عند اسلام قيلا الافغانية قد تم في يوليو 1997. واكد هشام الشيراوي رئيس مجموعة تجار الالكترونيات بدبي ان تجارة الالكترونيات مع افغانستان لم تتأثر على الاطلاق وان التجارة مع دول الكومنولث المستقلة حديثا ودول اسيا الوسطى لايمكن ان تتأثر باغلاق الحدود الايرانية الافغانية فهناك حدود مع دول اخرى عديدة مثل اذربيجان وتركمانستان وارمينيا وتركيا. واضاف هشام الشيراوي قائلا: لا اعتقد ان هذا الامر يعني شيئا بالنسبة لتجارة دبي خاصة وان حجم التجارة مع افغانستان ضئيل جدا اذا ما قورنت بغيرها من الدول الاخرى نظرا لان افغانستان من الدول الفقيرة ونظرا للظروف التي تمر بها المنطقة. وكان بعض التجار قد اشارو الى ان اغلاق الحدود الايرانية الافغانية في وجه تجارة الترانزيت قد قلص حجم تجارتهم, وقال احد هؤلاء التجار انه بعد عامين تقريبا من اغلاق الحدود خسر هؤلاء قرابة 70% من اعمالهم. واضافت المصادر انه لايهم اذا كانت السلع ستذهب الى افغانستان او ينتهي بها الامر الى اي دولة من جمهوريات كومنولث الدول المستقلة المهم ان حجم التجارة لايتأثر. كتب عبدالفتاح فايد