مفاجآت صيف دبي (ع الأبواب) الكل يتأهب لكسب المتسوقين رغم الركود الواضح في السوق, البعض يستعد بطرق عملية والآخر بدون طرق, البعض متحمس والآخر يشكو من غلاء الاسعار والايجارات وعدم وضع برامج وخطط لمفاجآت صيف دبي تختلف عن الاعوام السابقة . استعداد مكثف وفي هذا الاطار يقول محمد محمد الشريف المدير المالي والاداري بمؤسسة بيت السجاد العجمي ان المؤسسة قامت بتنظيم خطة لمفاجآت صيف دبي وانها حريصة على دعم تنشيط الحركة التسوقية من خلال خطتها ومن خلال مشاركتها فندق هوليداي ان كراون بلازا استعدادا لمفاجآت صيف دبي. وعن اشكال الاستعداد, يقول قمنا بوضع الخطة التي تشمل وضع اعلانات في الصحف خاصة الاجنبية منها, تنظيم مسابقات, تقديم هدايا للزبائن الذين يتسوقون بحدود الفي درهم, نقل الزبائن الراغبين في شراء السجاد بين المحلات المنتشرة في امارة دبي بشكل مجاني. مضاعفة المبيعات ويضيف بما ان مهرجان دبي للتسوق 99 حقق نتائج طيبة فإننا نرغب في مضاعفة تلك النتائج الايجابية خلال مفاجآت الصيف ولذا نظمنا اساليب تجارية للترويج لمنتجاتنا بشكل حديث لتطوير سياسة زيادة المبيعات. وأشار الى ان ازدياد اعداد الفنادق ذات الخمسة نجوم بدبي رفع من رصيد دبي التجاري والسياحي حيث ساهمت الفنادق في جلب المتسوقين والسياح سواء عرب أو اجانب والذين لديهم القدرة الشرائية ولذلك حرصنا ضمن تشكيلة استعدادنا لمفاجآت الصيف ان نعرض ثلاث تشكيلات جديدة من السجاد القديم والحديث بألوان مختلفة لم تعرض خلال الفترة الماضية وحتى لو جاء الزبون بعد شهر لرؤية البضاعة الجديدة فإنه سيرى ما لم يره خلال زيارته الاولى بمعنى ان البضاعة والسجاد يتجدد بين فترة وأخرى حرصا على ان يجد المتسوق البضاعة التي تناسبه وترضي ذوقه. مدينة السجاد وأوضح انه لتنشيط الحركة التسوقية فإنني اقترح على ادارة المهرجان ومفاجآت صيف دبي ان تلعب دبي دورا ثانيا, بعد حصولها على لقب مدينة الذهب باقتحام سوق السجاد الشرقي اليدوي لأنه لا توجد جهة معينة حاليا تعتبر مركزا للسجاد, وبما ان دبي تعتبر سوقا عربية نريد منها الاهتمام الاكبر بالسجاد خلال مفاجآت صيف دبي اسوة بمهرجان دبي للتسوق الذي اعطى السجاد اهميته من خلال تنظيم واحة السجاد التي استقطبت كافة الجنسيات طيلة فترة المهرجان ونجحت في تحقيق طفرة في المبيعات وذلك بسبب موقعها الممتاز والتنظيم الجيد. جودة السجاد ويشارك عبدالله محمد طاهر من مؤسسة بيت السجاد العجمي فيقول ان المؤسسة حققت مبيعات جيدة خلال مفاجآت صيف دبي الماضي وذلك بسبب جودة السجاد المعروض حيث كان الاجانب من اكثر المتسوقين. التركيز على الخارج واقترح ان تقوم ادارة مفاجآت صيف دبي بتنظيم واحة للسجاد بدلا من ان تكون المشاركة بالمحلات بشكل انفرادي كما اشار الى انه لزيادة عدد المتسوقين والسياح فلابد ان ترافق مفاجآت صيف دبي اعلانات ودعاية اعلامية داخل الدولة والتركيز على الدول الصديقة بحاجة لبرامج غالب عوض مدير معرض المحلات الكبرى بمركز برجمان يؤكد اهمية مهرجان دبي للتسوق كحدث تسويقي بشكل سنوي ويثني على مفاجآت صيف دبي قائلا: ان المحلات الكبرى كانت خلال السنوات الماضية راعية رئيسية لمهرجان دبي للتسوق وداعمة لمفاجآت صيف دبي. ويؤكد ان مفاجآت صيف دبي بحاجة لخلق برامج لجذب المستوقين من ابناء دولة الامارات ودول مجلس التعاون خاصة وان دبي غنية بكل الجوانب سواء كانت اقتصادية او رياضية أو فنية ولذلك فإنها يمكنها ان تكون منطقة جذب للخليجيين الذين يسافرون للخارج خلال الصيف. ويضيف ان خلق برامج خاصة بالخصومات والهدايا وإعطاء اهمية للاضاءة من شأنه ان يزيد من فعالية مفاجآت الصيف اسوة بمهرجان دبي للتسوق. ملاه طوال العام وتساءل غالب عوض عن غياب الملاهي المفتوحة طوال اليوم وطوال العام اسوة ببلدان أوروبية عديدة كملاهي مدينة برشلونة الاسبانية التي تعمل 365 يوما في العام أو ملاهي مدينة كوبنهاجن التي تعمل بالنظام نفسه. ويتساءل: كيف نحاول تنشيط التسويق في دبي ولا نعطي للترفيه دورا يوازي التسويق؟ فالمتسوق عندما يأتي الى دبي فإنه غالبا ما يأتي مع عائلته التي تضم مختلف الاعمار وهم بحاجة الى ترفيه حقيقي عن طريق تخصيص منطقة للملاهي, والملاهي الموجودة حاليا في دبي ليست بالملاهي التي يمكن ان نطلق عليها اسم ملهى. ويقول ان المتسوقين خلال مهرجان دبي للتسوق 99 سعدوا بالملاهي التي وضعت بشارع الرقة حيث كان عليها اقبال كبير. إرادة قوية وأشار الى ان دبي دخلت عالم السياحة وبإمكانها لعب دور اكبر في هذا الجانب لو حاولت بشكل جدي, واقترح لتطوير وتنشيط التسويق في دبي ان تكون هناك ارادة قوية لتغيير نظام عمل فتح واغلاق الاسواق والمفروض ان تغلق المحلات الساعة السابعة مساء وسيتحول المتسوقون والسياح الى مناطق اخرى كالمطاعم والفنادق والحدائق حيث ان مراكز التسوق الحالية والمحلات التجارية لا تعطي المجال للخدمات الاخرى كالملاهي والفنادق والمطاعم لانعاش حركتها. وذكر ان دبي لا تعتمد على السياح لتنشيط اقتصادها وانما على شريحة المواطنين والمقيمين ولذلك يجب وضع برنامج لتغيير أوقات عمل المحلات والمراكز التجارية لانعاش الخدمات الاخرى التي تعتبر دخلها اكثر بكثير من دخل المراكز والمحلات التجارية وبدون هذه الخطوة لن تكون دبي بلدا سياحيا نظرا لأن السياحة شيء والتجارة شيء آخر. فرصة للجميع ويفيد ان السياحة مردودها على الناس جميعا والتجارة مردودها يعود للتاجر وحده ولهذا يجب اعطاء فرصة لجميع الناس ونحن عندما نطلب ذلك فإننا نطلبه كوننا نريد دبي تتطور يوما بعد آخر بشكل اسرع من خلال تطبيق البرامج والخطط التي ستنفذ مستقبلا بلاشك ونرى ان تطبق حاليا للاستفادة من الوقت وعدم تضييعه. وقف التأشيرات ناصر عبدالله صاحب محل متخصص بالألبسة الرياضية يرى ان مفاجآت صيف دبي خطوة جيدة لتحريك السوق ولكن دون تطوير الدعاية وجلب السياح لا يمكن ان تنجح مفاجآت الصيف رغم اننا نضع برامج لتسويق بضاعتنا. فخلال السنوات الماضية تبين ان الدعاية تكون موجهة للمقيمين بشكل اقوى عن الخارج والمفروض العكس بأن تكون الدعاية الخارجية اقوى من الدعاية الداخلية فمثلا لا نرى ولا نسمع ولم نلمس ان هناك دعاية للسياح الروس والايرانيين. وتساءل لماذا لا تمنح التأشيرات لبعض الجنسيات؟ ولماذا ندع الزبائن من جمهوريات قريبة يذهبون لتركيا للتسوق ولماذا لا نفتح المجال لهم اذا كان المسؤولون عن الاقتصاد مؤمنين بأهمية تحريك السوق وتنشيطه؟ ويتساءل ناصر عن سر ارتفاع الايجارات سواء بالنسبة للسكن او المحلات التجارية وأين المسؤولون عن ذلك؟ وهل عرفوا ان ارتفاع الايجارات ساهم بشكل كبير في عودة بعض التجار الى بلدانهم وإلى بلدان اخرى؟ ويشير الى ان قيمة الايجار التي يدفعها والبالغة 90 الف درهم مبلغ كبير ونظرا لقلة الاقبال والركود الحاصل فإنني تنازلت عن العامل الآسيوي الذي يعمل في المحل. غير مصدق ويؤكد حبيب حبيب من احد المحلات التجارية ان الاقبال في فصل الصيف غالبا ما يكون ضعيفا بسبب سفر معظم الناس للخارج وأعتقد ان مفاجآت صيف دبي لها دور ايجابي في تنشيط الحركة والسياحة المحلية ولكن المشكلة التي تعاني منها دبي حاليا تتمثل في ارتفاع الاسعار سواء كانت ايجارات للمحلات أو ايجارات السكن وطالما ظل ارتفاع الاسعار بهذا المستوى فإن الحركة لاشك ستظل ضعيفة وبما اننا نعمل في التجارة فإننا نعي معنى الركود التجاري ولكن ان يصبح الركود في دبي بهذه الصورة فهذا غير مصدق. 90% خليجيون عبدالله حسين من محل اقمشة نسائية راقية بمركز برجمان يؤكد اهمية مفاجآت صيف دبي بالنسبة للتجار والمتسوقين ويقول حرصنا على المشاركة بمهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته الاولى وكذلك مفاجآت صيف دبي وحاليا نستعد للمشاركة بمفاجآت صيف دبي من خلال تنظيم تنزيلات ومنح جوائز للمتسوقين بأكثر من الف درهم. وأشار انه خلال مفاجآت صيف دبي لا شك سيرتفع معدل القادمين الى دبي اذا كانت هناك اعلانات ودعاية اعلامية قوية خاصة لدول مجلس التعاون حيث يشكلون ما نسبته 90% من المتسوقين و10% من المواطنين والمقيمين. وأوضح ان المبيعات اصبحت ترتبط بالمناسبات التسويقية كمهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي وحاليا نعاني من الركود ونصرف على ايجار المحل والكهرباء بمعدل يومي يبلغ 1500 درهم وهذا اهدار طالما ظل الركود. واقترح لتنشيط الحركة التسويقية تنظيم مسابقات سحب على السيارات حيث اكدت مثل هذه المسابقات نجاحها في جذب المتسوقين. أفضل من الركود ويشارك احمد عودة من مجوهرات منصور, عبدالله حسين في اهمية المناسبات التسويقية كمفاجآت صيف دبي قائلا بأنها افضل من الركود الذي نعانيه حاليا حيث انها ستنعش التسوق والحركة التجارية. وأشار الى ان المحل سيشارك بشكل سنوي بالمهرجانات والمفاجآت سواء كان ذلك بالتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية أو بشكل مستقل. وأوضح ان سبب الركود هو غياب السياح خلال الصيف حيث الاعتماد على السياح بنسبة 85% و15 على المواطنين والمقيمين. ويفيد ان دائرة التنمية الاقتصادية والمسؤولين عن السياحة غير مقصرين في تحريك السوق ولكن الطقس الحار يمنع تنظيم الكثير من المسابقات الترفيهية. واقترح لزيادة قوة مفاجآت صيف دبي تنظيم حملة للدعاية والترويج لدبي ولمفاجآتها الصيفية لمتسوقي الدول المجاورة والصديقة. كتب عبدالله الصيري