بدأت أمس اعمال دورة اساليب ادارة المحافظ الاستثمارية التي ينظمها معهد السياسات الاقتصادية بصندوق النقد العربي بأبوظبي بالتعاون مع مؤسسة ميرك لينش وتستمر حتى العاشر من شهر يونيو الحالي . وتهدف الدورة التي افتتحها نيابة عن الدكتور جاسم المناعي المدير العام رئيس مجلس ادارة الصندوق الدكتور علي توفيق الصادق مدير معهد السياسات الاقتصادية بالصندوق تهدف الى استعراض الاوضاع السائدة في الاسواق المالية العالمية وتسليط الضوء على اهم التطورات الحديثة فيها والتعريف بمختلف جوانب الادوات الاستثمارية واساليب ادارة المحافظ المكونة اساسا من ادوات الدخل الثابت في ظل الاوضاع الراهنة والمستجدات في هذا المجال. وهي موجهة الى المختصين من الكوادر العليا والمتوسطة المسؤولين عن شؤون الاستثمارات المالية الخارجية من العاملين في المصارف المركزية ومؤسسات النقد ووزارات المالية في الدول العربية. يحضر هذه الدورة 37 مشاركا من 20 دولة عربية. واوضح الدكتور علي توفيق في كلمة له في افتتاح الدورة ان الانفتاح الاقتصادي, والتحرير المالي, ورفع القيود عن تحركات رأس المال عبر الحدود كلها تساهم في احداث تقلبات متلاحقة وواسعة في الاسواق المالية العالمية. مشيرا الى انه على القائمين على ادارة احتياطيات واموال الدول ان يوفروا كوادر فنيةماهرة, ومتطورة, ومطلعة دائما على احدث المستجدات في حقل المال والاستثمار, حتى تتمكن من المحافظة على هذه الاموال وحمايتها من المخاطر, وتعظيم العائد عليها والاستفادة من الفرص التي تتيحها تحركات الاسواق. وأضاف انه ادراكا من ادارة صندوق النقد العربي وادارة المعهد لاهمية موضوع الدورة فانه يتم تقديمه للمرة السادسة حيث تم تقديم الموضوع مع اختلاف في بعض محتوياتها خمس مرات كان اخرها في العام الماضي (1998). واشار الى ان موضوعات الدورة تشمل اساسيات اسواق السندات بما في ذلك التسعير والمخاطر وفترات استرداد واستراتيجية الاستثمار بما في ذلك مؤشرات الادارة والمخاطرة (Benchmarks) والائتمان, والعملات واثار اليورو وادارة النقد (Cash Management) وسوق ادوات الدين الامريكي الموسع وفرص الاستثمار في ظل احوال السوق المتغيرة والمعادن الثمينة في القرن المقبل, والمشتقات, والتعامل مع (العدوى) والدروس المستفادة من الازمة الاسيوية ونظرة عامة على الاستثمار العالمي بالسندات ومنافع ادارة المحافظ الاستثمارية خارجيا. أبوظبي ــ مكتب البيان