يبدأ وفد تجاري فلسطيني برئاسة عبد الناصر رجب السراج مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة محادثات مع المسؤولين في الوزارات والدوائر وغرف التجارة بالدولة . ويعقد الوفد اجتماعا موسعا اليوم مع اعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تستهدف استشراف آفاق التعاون التجاري والاقتصادي بين رجال الاعمال في الامارات وفلسطين. ويؤكد تقرير اقتصادي محلي ضرورة دراسة الاساليب المناسبة لتنشيط التبادل التجاري بين دولة الامارات وفلسطين في الواردات والصادرات ويرى التقرير جزءا كبيرا من واردات فلسطين تأتي من اسرائيل وانه يمكن التباحث مع الجانب الفلسطيني حول امكانية احلال بعض الواردات من اسرائيل بسلع معينة تستورد من دولة الامارات. ويوضح التقرير ان تنشيط التبادل التجاري مع فلسطين يرتبط بالاتجاه للاستثمار في مشاريع مجدية في فلسطين تستفيد من العمالة الماهرة والموارد المتاحة مما يساعد فلسطين على تنمية قطاع الصادرات. ويشير التقرير الذي اعدته ادارة الدراسات الاقتصادية والتدريب بغرفة أبوظبي الي ان التبادل التجاري بعناصره الثلاثة من واردات واعادة صادرات وصادرات للاعوام 1996 و 1997 ضعيفا على مستوى الدولة وعلى مستوى امارة أبوظبي اذ اقتصر عام 1996 على الواردات فقط بحوالي 19 الف درهم انحصرت في سلعة معادن عادية ومصنوعاتها. اما عام 1997 فقد كان حجم الواردات لدبي من فلسطين حوالي 341 الف درهم مع اعادة تصدير لم تتجاوز 35 الف درهم. ولم يتم تبادل تجاري مسجل مع امارة أبوظبي. وانحصرت الواردات من فلسطين لدبي في سلعة مصنوعات من حجر ومنتجات من خزف وفي مواد نسيجية ومصنوعاتها. الا ان عام 1998 شهد بدايات لتطور النشاط التجاري, اذ بلغت واردات امارة أبوظبي لوحدها من فلسطين حوالي 21 مليون درهم شملت منتجات نباتية ومنتجات الاغذية, وزيوت حيوانية او نباتية ولم تتوفر لدينا بيانات عن دبي الا انه من المتوقع ان تكون الواردات لدبي قد شهدت ارتفاعا ملحوظا. ويضم الوفد مسؤولون في المطارات والموانىء ووزارة الصناعة ووزارة التخطيط ووزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الشؤون المدنية وممثلي الفعاليات الاقتصادية. ويوضح تقرير الغرفة ان الناتج المحلي الاجمالي لفلسطين بلغ 4.05 مليارات دولار امريكي عام 1998 وان النمو في الناتج بلغ 2.5% في الضفة الغربية و 5% في غزة. وقد بلغت قيمة القروض المقدمة من البنوك للقطاع الخاص في العام الماضي 465 مليون دولار. وبلغت قيمة الصادرات الفلسطينية 340 مليون دولار عام 1996 والواردات 2.02 مليار دولار منها 1.6 مليار دولار من اسرائيل و 27 مليونا من الدول العربية. ويوضح التقرير ان قطاع غزة يتمتع بامكانيات سياحية واسعة نظرا لوجود سواحل رملية طويلة واراضٍ خصبة ويتم انتاج الزهور للاسواق الاوروبية كما ان هناك صناعة للملابس. اما الضفة العربية فتوجد بها صناعة ناشئة للالكترونيات ومحاجر للرخام والاحجار الاخرى كما توجد بها صناعة غذائية. وتتميز العمالة الفلسطينية بالمهارة وارتفاع نسبة التعليم. وتوجد شبكة طرق ونظام جيد للاتصالات كما تم افتتاح مطار جديد في غزة, ويستخدم الفلسطينيون الموانىء الاسرائيلية للتصدير والاستيراد. كما يستخدمون ميناء العقبة في الاردن, والطرق البرية لمصر. ويمكن بناء ميناء في غزة اذا تغيرت الظروف السياسية. أبوظبي ــ مكتب البيان