اعلن عبدالرحمن سيف الغرير رئيس مجلس ادارة شركة عمان للتأمين ان اقساط التأمين المستحقة لشركته بلغت العام الماضي نحو 156 مليون درهم وذلك يجعلها ثاني اكبر شركة تأمين في الدولة . واضاف ان صناعة التأمين باتت تتطلب مهارات ادارية وفنية خاصة مشيرا الى عزم المسؤولين في شركة عمان للتأمين على مواصلة انتهاج الاساليب العلمية الحديثة لهذه الصناعة من اجل تقديم افضل خدمة ممكنة للعملاء. واضاف عبدالرحمن سيف الغرير ان شركته تولي اهتماما كبيرا بتدريب العنصر البشري في الشركة بهدف رفع مستوى الاداء من اجل تلبية حاجة العملاء. جاء ذلك خلال ندوة التأمينات الهندسية التي عقدتها شركة عمان للتأمين امس وشهدها عدد كبير من الخبراء والمختصين من بينهم سعيد محمد الكندي نائب رئيس مجلس ادارة شركة عمان للتأمين وعبدالمطلب مصطفى مساعد المدير العام في الشركة والبريشت دومكي, احد كبار المسؤولين في الشركة السويسرية لاعادة التأمين وجواشيم ويسلينج ويان نوستر ومحمود ابو حسن من شركة اليانز الالمانية بالاضافة الى ما يزيد على 250 مشاركا من الشركات الرائدة في المقاولات الهندسية والمعماريين والمهندسين والاستشاريين كما حضر جلسات الندوة ممثلون عن جمعية الامارات للمقاولين وبلدية دبي وهيئة الكهرباء والماء في دبي ووزارة الكهرباء والماء ودائرة الطيران المدني بدبي والعديد من الهيئات الاخرى. وقد دعا الخبراء الى اتباع استراتيجيات جديدة في صناعة التأمين. وكان عبدالرحمن سيف الغرير قد افتتح الندوة بكلمة اكد فيها على اهمية الدور الثقافي لشركة عمان للتأمين في حين القى عبدالمطلب مصطفى مساعد المدير العام كلمة ترحيبية اكد فيها على الجهود التي تبذلها الشركة في سبيل رفع مستوى الخدمة المقدمة للزبائن. واشار عبدالمطلب مصطفى الى ان الندوة التي نظمتها عمان للتأمين في اكتوبر الماضي حول ادارة المخاطر وجدت صدى طيبا بين كافة المختصين والمعنيين بصناعة التأمين مؤكدا على اهمية التوصيات والمناقشات بين العاملين في هذه الصناعة. وقال ان العلاقة القائمة بين الشركة وزبائنها تعتمد على عنصر الشراكة وهو ما يلزم الشركة بتقديم افضل خدمة ممكنة. وقال جواشيم ويسلينج من شركة اليانز الالمانية ان عملية ادارة المخاصر وسلامة المشروعات خلال التنفيذ اصبحت لها العديد من المتطلبات خاصة مع اتساع نطاق المخاطر ليشمل عدة مستويات من الاحمال والخطأ البشري والادارة السيئة بالاضافة الى الكوارث الطبيعية المعروفة كالحرائق والفيضانات والزلازل والبراكين والانهيارات الارضية. واكد آيان نوستر ان التقدم التكنولوجي المذهل الذي يشهده العالم حاليا ادى الى زيادة احجام المخاطر خاصة وان العولمة الاقتصادية وانفتاح الاسواق وسقوط الحدود والحواجز بين الدول ادى الى ضرورة اتخاذ استراتيجيات جديدة في مجال التأمين تتناسب مع المعطيات الجديدة للثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم. كتب ـ طارق فتحي