تشارك دولة الامارات في اجتماعات الدورة الوزارية العشرين للجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) في لبنان ويشارك في الاجتماعات معالى الشيخ حميد بن احمد المعلا وزير التخطيط , وأكد رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور سليم الحص أن العالم اليوم اصبح اقرب الى القطار السريع وان من لم يستطع اللحاق به فسوف يتجاوزه ويتركه وراءه منسيا.. والعالم اليوم اصبح اكثر قسوة لايعبأ الا بالقادرين ولامكان فيه للعجزة والمتقاعدين وهو عالم قانونه المنافسة والكفاءة . واشار الحص في الكلمة التي القاها في افتتاح الدورة الوزارية العشرين للجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا (الاسكوا) اشار الى ان معظم دول المنطقة تنبهت الى خطورة العالم الذي نواجهه فأخذت باصلاحات اقتصادية هامة كما عمدت الى ترتيب بيتها الداخلى ولقد شاء القدر ان يتحمل لبنان هذا البلد الصغير خلال اكثر من 15 عاما مالاطاقة له به فبالاضافة الى حرب داخلية رعناء تعرض هذا البلد لاجتياح غاشم من العدو فضلا عن احتلال جزء عزيز من ارضه وكل ذلك بدد الموارد واهدر الطاقات . واكد الحص ان هناك جهدا بذل منذ أقل من عشر سنوات تجاه ترسيخ الوفاق الوطني وتوفير الاستقرار واعادة البناء واستعادة الثقة بالنفس واسترجاع دور لبنان كواجهة للسلام ونافذة للحرية. واشار الحص في كلمته خلال حفل الافتتاح الذي يرعاه رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود وحضره رئيس الجمهورية السابق الياس الهراوي وعدد من وزراء الدول العربية الاعضاء في الاسكوا والاخضر الابراهيمي مساعد الامين العام للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام بالاضافة الى عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية العربية واللبنانية...ان لبنان يدرس حاليا اتفاقية التجارة العالمية لكي ينضم اليها بعد ان يوفر الشروط الاساسية لحماية مصالحه الرئيسية بما يضمن انضمامه الى المنظمة العالمية بأفضل الشروط الممكنة مؤكدا في نفس الوقت على اندماج لبنان في وسطه العربي وهو امر لامناص منه وان تجارة لبنان مع اشقائه العرب تزداد نشاطا وهي حريصة على هذة العلاقات وترسيخها . كما تحدث في افتتاح الدورة الوزارية العشرين للاسكوا الاخضر الابراهيمي مساعد الامين العام للامم المتحدة والدكتور حازم الببلاوي الامين التنفيذي للاسكوا اللذين اكدا على ان المجالات التي تقوم بها الاسكوا تعتبر مجالات في غاية الاهمية وتستفيد المنطقة بأكملها وهي مرجع موثوق فيه بالنسبة لمنطقة غرب اسيا . كما اشارا في كلمتهما الى اننا على اعتاب عهد جديد من التعاون والاعمار والتنمية تستفيد منه شعوب الشرق بأسرها وان الامم المتحدة تبذل قصارى جهدها وتقدم كل ما في وسعها لتحقيق مسيرة التنمية الاقتصادية بالنسبة لشعوب هذه المنطقة.