أشاد خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بالنتائج التي حققها المشاركون ضمن وفد الدائرة في المعرض الاوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات والذي اختتم اعماله في جنيف امس الاول الخميس . واضاف بن سليم في كلمة وجهها بهذه المناسبة ان التعاقدات التي ابرمها المشاركون لجلب وفود سياحية في قطاع سياحة الحوافز والاتفاقات المبدئية التي وقعوها لعقد مؤتمرات في دبي خلال السنوات الثلاث المقبلة يؤكد ان دبي اصبحت وجهة لسياحة الحوافز وعقد المؤتمرات تنافس وجهات عريقة في هذا المجال. واكد بن سليم ان النجاح الذي تحقق من خلال هذه المشاركة جعلنا نزيد مساحة جناح دبي العام المقبل من 160 الى 200 متر مربع لمواجهة الاعداد المتزايدة من المشاركين وقال بن سليم اننا سنبدأ مبكرا في وضع خطة تسويقية وترويجية جديدة للمشاركة في معرض جنيف العام المقبل للتركيز والتأكيد على دبي كوجهة لسياحة الحوافز وعقد المؤتمرات وان حكومة دبي ممثلة في دائرة السياحة والتسويق التجاري لن تدخر وسعا في هذا الصدد. مهرجان دبي للتسوق من جهة ثانية قال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات بالدائرة ان الوفد الرسمي للدائرة المشارك في المعرض قام بالترويج لمهرجان دبي للتسوق عام 2000 بعد ان تلقى استفسارات عديدة من زوار الجناح من ممثلي شركات السفر والسياحة العالمية عن دبي كوجهة للتسوق. واضاف بن حارب انه على الرغم من ان هذا المعرض متخصص في سياحة الحوافز وعقد المؤتمرات الا ان التساؤلات حول التسوق كانت مفاجأة غير متوقعة لكنها كانت في الوقت نفسه فرصة للترويج المبكر لمهرجان دبي للتسوق العام المقبل. وقال بن حارب ان جميع المشاركين ضمن جناح دبي اكدوا مشاركتهم في هذا المعرض العام المقبل نظرا للنجاح الذي تحقق من خلال هذه المشاركة وان هذا النجاح جاء نتيجة للجهود الترويحية التي قامت بها الدائرة من خلال مكاتبها في المانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا اضافة الى الحملات الاعلانية والدعائية المكثفة داخل سويسرا وخارجها. ستة آلاف سائح من جهة ثانية اعرب عبد الحكيم البدور رئيس شركة انسينتف بروداكشن التابعة لشركة نت تورز عن رضائه التام على النتائج التي حققها من خلال هذه المشاركة والوعود التي تلقاها لجلب مجموعت سياحية من قطاع سياحة الحوافز يصل مجموعها الى ستة آلاف سائح خلال السنوات الثلاث المقبلة. واكد البدور مشاركته في هذا المعرض العام المقبل بطرح برامج جديدة في هذا المجال ستكون مفاجأة. وعن قطاع المؤتمرات قال عبدالحكيم البدور انه تلقى وعودا لعقد مؤتمرات في دبي حتى عام 2005 متوسط عدد المشاركين في كل مؤتمر 400 شخص. واضاف انه تلقى طلبات عديدة لعقد مؤتمرات في دبي متوسط عدد المشاركين فيها من الف الى الفي شخص لكننا لم نستطع تلبيتها نظرا لعدم وجود مركز للمؤتمرات يتسع لهذا العدد. وقال انه نظرا للاقبال الكبير على عقد المؤتمرات في دبي فإنه سيتم تخصيص مكتب خاص جزء من شركة انسينتف بروداكشن يسمى (نت للمؤتمرات) خلال المشاركة في هذا المعرض العام المقبل. وشدد البدور على أهمية وجود مركز للمؤتمرات يتسع لعدد 3 الى 5 آلاف شخص كي ننافس شرق آسيا وأوروبا واستراليا. مركز للمؤتمرات ويقول جمال فتحي مدير عام جلف ديونز انه تلقى طلبات لعقد ثلاثة مؤتمرات في دبي العام 2001 يتراوح اعداد المشاركين فيها من الف الى تسعة آلاف شخص. واضاف انه لاحظ خلال المشاركة في هذا المعرض زيادة الطلب على عقد المؤتمرات في دبي حيث كان الطلب خلال الاعوام السابقة مقتصرا على سياحة الحوافز. واضاف جمال فتحي ان وجود مركز لعقد المؤتمرات في دبي يتسع لوجود خمسة آلاف مشارك سوف يجعل دبي تحصل على نصيب كبير من هذا القطاع سنويا نظرا للبنية الاساسية المتطورة والفنادق الفخمة وعوامل الأمن والأمان وعوامل الجذب السياحي الاخرى التي تتمتع بها دبي. وقال فتحي ان وجود مثل هذا المركز وياحبذا لو أقيم في منطقة الجميرا يتوسط الفنادق الموجودة على الشاطىء تستطيع دبي ان تنافس وجهات كثيرة لديها مراكز تتسع لهذا العدد لكنها لاتتمتع بالموقع الممتاز وعوامل الجذب السياحي الاخرى لان الموقع على الشاطىء سيجذب الشركات الكبرى على عقد مؤتمراتها فيه كما يشجع المشاركين على جلب اسرهم معهم بالتالي نكون قد ساهمنا في زيادة اعداد السائحين وزيادة عدد الليالي السياحية وبالتالي سوف يصبح مثل هذا المركز اداة ترويجية لدبي في مجال السياحة الترفيهية. واضاف ان الشركات الكبرى تخطط لعقد مؤتمراتها قبل المؤتمر بعامين أو ثلاث لذلك فمن الافضل أن يكون في دبي مركز للمؤتمرات خلال هذه الفترة. دعم دائرة السياحة ويقول الشيخ فيصل القاسمي رئيس شركة اربيان انسنتيف ان النتائج التي تحققت خلال هذا المعرض جيدة ومرضية تماما بسبب الخدمات والتسهيلات الموجودة في دبي والسبب الدعم القوي الذي تقدمه دائرة السياحة والتسويق التجاري من خلال المشاركة في المعارض المختلفة مثل معرض جنيف. اما عن النتائج التي حققتها شركته فيقول الشيخ فيصل القاسمي ان هذه النتائج سوف تظهر خلال السنوات الثلاث المقبلة لان هذا النوع من السياحة تقطف ثماره خلال ثلاث سنوات. ويضيف الشيخ القاسمي ان أحد النواقص المطلوبة لاكمال الخدمات السياحية هو عدم وجود مركز للمؤتمرات يسع لحوالي خمسة آلاف شخص وهو الطلب الدارج في السوق العالمية وان العديد من الشركات الكبرى العالمية بدأت تتجه الى دبي لعقد مؤتمراتها السنوية والاقليمية لذا فمن الضروري اقامة مثل هذا المركز للمؤتمرات لتشجيع وتسويق دبي كوجهة سياحية واشهار الامارات عالميا كدولة متكاملة الخدمات. جنيف ــ البيان