اختتم مؤشر امنيكس الاسبوع امس بتراجع جديد قدره 10.22 نقاط وبنسبة 0.52% ليهبط الى 1938.99 نقطة عاكسا حالة الركود التي خيمت على السوق طوال الاسبوع. كما واصلت القيمة السوقية تراجعها ايضا لتخسر امس 650 مليون درهم وتنزل الى 107.19 مليارات درهم . وهبطت امس ثلاثة مؤشرات فرعية وصعد مؤشران اما المؤشرات الهابطة فجاء في مقدمتها مؤشر قطاع المصارف الذي نزل 17.22 نقطة وبنسبة 0.86% الى 1992.92 نقطة, وتلاه مؤشر قطاع الشركات القيادية الذي خسر 9.74 نقاط وبنسبة 0.89% الى 1081.01 نقطة. وكان قطاع الخدمات ثالث القطاعات الهابطة حيث نزل مؤشره 5.18 نقاط وبنسبة 0.26% الى 2012.22 نقطة. اما القطاعات التي نجت من الهبوط فشملت قطاع الشركات الحديثة حيث ارتفع مؤشره 8.93 نقاط وبنسبة 0.75% الى 1202.78 نقطة. ثم قطاع التأمين الذي صعد مؤشره 3.32 نقاط وبنسبة 0.28% الى 1173.75 نقطة. وأجمعت تقارير الوسطاء على ان السوق ما زال يعاني من الكساد لغياب العناصر المهمة القادرة على تحريكه وهي صناديق الاستثمار وكبار المستثمرين الذين يقفون خارج الحلبة الآن في انتظار اقتناص الفرصة عندما تهبط الاسعار الى ادنى مستوياتها. وقال عاطف سعادة مدير مكتب المناخ للأسهم في دبي: بقي سوق الاسهم خلال الاسبوع الماضي على حاله لم يشهد اي تطور جديد انطلاقا بل على العكس الركود والجمود هما العاملان المسيطران عليه تماما مع محدودية التداول التي اصبحت نادرة لدى جميع الوسطاء وهذا ايضا شيء لم نألفه منذ فترة حتى قبل الطفرة كانت الحركة في السوق نشطة والتداول بشكل يومي والأمور كانت تسير بشكل طبيعي الى ان جاءت الطفرة من المتعاملين فيه الذين خرجوا منه بلا رجعة وهذا مؤسف فالسوق الآن مشجع تماما للشراء وتعديل الاوضاع والخسائر فالأسعار اصبحت متدنية جدا ولا مجال لنزولها اكثر من ذلك فأين المحافظ الاستثمارية وأين المستثمرون فالسوق بدون اهله ووقفتهم به سيبقى على حاله مع الاسف فقد تميز الاسبوع الماضي بعروض كبيرة على معظم الاسهم حتى النادرة منها والتي كانت صعبة المنال قبل فترة طويلة أما الآن فهي متوفرة بكثرة وبأسعار متدنية. فقد عرض سهم بنك الامارات الدولي بسعر 29 درهما وطلب بسعر 28 درهما وعرض سهم بنك الخليج الاول بسعر 4.50 دراهم وطلب بسعر 4 دراهم وعرض سهم بنك الشارقة الوطني بسعر 14 درهما وعرض سهم بنك ابوظبي التجاري بسعر 450 درهما وسهم بنك ابوظبي الاسلامي بسعر 23 درهما وسهم بنك دبي الاسلامي بسعر 22 درهما وسهم البنك التجاري الدولي بسعر 7.50 دراهم وسهم اتصالات بسعر 1260 درهما وسهم الواحة بسعر 16 درهما وسهم اعمار العقارية بسعر 28 درهما وسهم تبريد بسعر 10.50 دراهم وسهم دبي للاستثمار بسعر 12 درهما وسهم الوثبة للتأمين بسعر 5 دراهم أما الطلبات فكانت محدودة جدا والتداولات ايضا كانت ضعيفة أو تكاد تكون معدومة, ونأمل ان يعود جزء من نشاط السوق بعد الاجازات الصيفية. وذكر حسن حمد رحمة الشامسي مدير مكتب شروق للاسهم في دبي: ان سوق الاسهم اتسم طيلة هذا الاسبوع بالاعتدال والهدوء النسبي مع تراجع طفيف في بعض الاسعار وانحصار التداولات بالكميات المتوسطة والصغيرة مع توازن بين سعري الطلب والعرض ففي قطاع البنوك تراجعت اسعار كل من بنك الامارات الدولي من 29 الى 27.5 درهما في نهاية الاسبوع وبنك ابوظبي الاسلامي من 23 الى 22 درهما وبنك دبي الاسلامي من 22 الى 21.5 درهما واستقر سهم بنك الخليج الاول بسعر 4 دراهم بعد انعقاد الجمعية العمومية وبنك الشارقة الوطني بسعر 14 درهما وبنك دبي التجاري بسعر 81 درهما, وفي قطاع الخدمات طلبت اسهم الاتصالات بسعر 1210 دراهم وعرضت بسعر 1230 درهما كما طلبت اسهم اعمار بسعر 27 درهما واسهم الاتحاد العقارية بسعر 23 درهما وتراوحت اسعار شركة دبي للاستثمار بين 11.5 درهما للطلبات و12 درهما للعروض بكميات متوسطة, كما استقرت كل من اسعار تبريد بسعر 9.5 دراهم واسهم مناسك بسعر 9.5 دراهم والاطارات بسعر 6.5 دراهم واسماك بسعر 8 دراهم, وفي قطاع التأمين طلبت اسهم الخزينة للتأمين بسعر 130 درهما واسهم الوثبة للتأمين بسعر 5 دراهم والتي اقرت توزيع 20% على المساهمين كأرباح نقدية. كما ذكر عبد الرحيم الفهيم مدير عام مركز الهامور للأسهم والسندات في أبوظبي ان سوق الأسهم ما زال في حالة الهدوء والترقب حيث شهد الأسبوع الماضي استقرارا في أسعار قطاع البنوك وتراجعا في أسعار قطاع الخدمات وكانت الاستفسارات خلال الأسبوع على بعض الأسهم مثل سهم (أبوظبي الاسلامي) وسهم (دبي الاسلامي) وسهم الخليج الأول وسهم دبي للاستثمار وسهم اعمار وسهم تبريد وسهم اطارات وسهم الواحة وسهم اتصالات وسهم جمعية أبوظبي التعاونية. وفي قطاع المصارف تم تداول سهم دبي الاسلامي بسعر 21 درهما خلال الأسبوع وتم تداول سهم أبوظبي الاسلامي بسعر 22.75 درهما في نهاية الأسبوع وقد طلب سهم الخليج الأول بسعر 3.75 دراهم خلال الأسبوع. أما في قطاع الخدمات فقد تم تداول سهم تبريد بسعر 10.25 دراهم خلال الأسبوع وتداول سهم اطارات بسعر 6.50 دراهم, أما سهم دبي للاستثمار فقد طلب في بداية الأسبوع بسعر 12.5 درهما, وانخفض سعره إلى 11.50 درهما في نهاية الأسبوع وطلب سهم الواحة بسعر 16 درهما في بداية الأسبوع وتراجع سعره قليلا في نهاية الأسبوع حيث طلب بسعر 15.50 درهما كذلك طلب سهم (اتصالات) بسعر 1200 درهم وطلب سهم جمعية أبوظبي التعاونية بسعر 160 درهما خلال الأسبوع. وفي قطاع التأمين خيم الهدوء التام على هذا القطاع. وقال حسام عليلو من مكتب الوسيط للأسهم في أبوظبي: كان الأسبوع المنصرم لافتا للنظر في هدوئه واستقرار اسعاره الذي استمر حتى منتصفه ثم بدأت الأسعار تتهاوى تحت ضغط قوة العرض في السوق مع انخفاض مستوى الطلب وبدت العملية وكأنها لعبة القط والفأر حيث تبع العرض سعر الطلب أينما كان وعلى أي مستوى ليتمسك بهذا السعر, ويتعلق به تعلق الغريق بالقشة التي يأمل ان تنقذه من الغرق هذا وقد شهد السوق انخفاضا ملحوظا في مستوى الأسعار قادها بنك الخليج الأول الذي سيطر عليه شبح أزمة (باتيل) هذه الأزمة التي ألقت بظلالها المعتمة على أكثر من بنك عامل في الدولة وخارج الدولة, ورغم اعلان الجمعية العمومية للبنك عن نتائج جيدة لعام 98 وارباح معقولة إلا ان سهم البنك شهد تراجعا ملحوظا خلال الأسبوع لينخفض من سعر 5 دراهم إلى سعر 3.55 دراهم في نهاية الأسبوع, وقاد هذا السهم السوق في الانخفاض حيث تبعه سهم مصرف أبوظبي الاسلامي حيث خسر هذا السهم 2 درهم من قيمته منحدرا من 23.5 إلى 21.5 درهما في نهاية الأسبوع, كما شهد سهم الواحة للتأجير تراجعا ملحوظا في سعره ووصل إلى مستويات لم يشهدها السهم منذ تأسيس الشركة ليصل إلى سعر 15 درهما في نهاية الأسبوع. ولم يستطع سهم دبي للاستثمار ان ينجو من شبح الهبوط حيث تراجع السهم من 12.5 إلى 11.5 درهما وهو سعر الطلب في السوق, وخسر سهم تبريد 1.5 درهم من قيمته عندما تراجع سعره من 10.5 إلى 9 دراهم حيث طلب على هذا السعر. ولم تستطع الأسهم القيادية رغم قوتها ومتانة بنيتها من مقاومة السوق وكان سهم اتصالات أكبر الخاسرين حيث انخفض سعره من 1300 درهم ليصل إلى 1240 درهما في نهاية الأسبوع, تبعه سهم بنك أبوظبي التجاري حيث وصل إلى سعر 450 درهما في نهاية الأسبوع وعرض بنك دبي الوطني بسعر 910 دراهم متراجعا من سعر 950 درهما, كما تراجع بنك الامارات الدولي ليصل إلى سعر 28 درهما حيث بدأ بسعر 30 درهما في بداية الأسبوع. وتراجع بنك دبي التجاري إلى سعر 80 درهما خاسرا 5 دراهم من سعره, كما شهد سهم الجرافات البحرية تراجعا في سعره ليصل إلى مستوى 570 درهما ولم يشهد قطاع التأمين أي حركة تذكر خلال الأسبوع ولم يشهد السوق أي تداولات تذكر على أسهم التأمين. كتب علي لاشين