قال معالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس ادارة بنك دبي التجاري ان المنافسة الحادة التي تشهدها الاسواق قد اجبرت المصارف المحلية على الخروج عن المألوف عبر انتهاج اساليب جريئة وغير تقليدية في طرح الخدمات وتطوير المنتجات وتسويقها واستهلاك اساليب مبتكرة جديدة . وحذر الطاير في كلمة القاها في حفل اقامة بنك دبي التجاري لاطلاق رسالته الجديدة التي تتزامن مع دخول البنك الى عامه الثلاثين حذر من تأثر القطاع المصرفي بالمتغيرات والتداولات الاقتصادية المالية معيدا الى الاذهان بعض الاحداث الدراتيكية في عام 98 واهما التقلبات الحادة في الاسواق المالية والدولية وتذبذب اسعار العملات وتدهور اسعار النفط وولادة اليورو بالاضافة الى الاندماجات بين الشركات العملاقة وغيرها. واضاف معاليه لم تكن الدولة بقطاعاتها الاقتصادية ومنها القطاع المصرفي بمنأى عن تداعيات وانعكاسات هذه المتغيرات والتطورات السريعة من حولنا وقد تأثرت الكثير من الدول والبنوك وبدرجات متفاوتة بما حدث. واوضح ان هاجس البنوك لم يعد ينصب على تحقيق العوائد فحسب رغم كونها مطلب اساسي يستطيع البنك من خلاله دعم مركزه المالي والتنافسي القوي وانما اصبح الجهد يتركز على اعادة هيكلية المؤسسة بحيث تكون قادرة على مواجهة التحديات والتكيف مع المتغيرات المستجدة من حولنا. واعرب الطاير عن فخره واعتزازه بالتطور الذي شهده بنك دبي التجاري خلال العقد الماضي الاهم الذي مكنه من تجاوز العديد من العقبات لكنه اكد في الوقت ذاته بانه يجب عدم التوقف او الترك ببطء بسبب سرعة دوران العجلة من حولنا, ودعا الى قدرة التطلع للمستقبل بثقة ورؤية واعية وتفكير شامل. وطالب الطاير بالتركيز على العنصر البشري في البنك كونه مفتاح النجاح وسبيل الارتقاء والتطور وصمام الأمان وأصول البنك القيمة. كما طالب بتكثيف التدريب الهادف ووفق خطط مدروسة وأساليب ومهارات حديثة وبمشاركة بناءة وفاعلة من المتدربين مع الاستفادة من كفاءة وتجارب الآخرين في سبيل تهيئة اطر المستقبل. وأكد على ضرورة تطويع التقنية لكي تلبي احتياجاتنا وتحديث الخدمات وأساليب العمل وفق معايير الجودة الشاملة ولكن دون المساس بقيمنا الراسخة أو علاقاتنا الشخصية المتميزة بعملائنا. كما طالب بتوخي الحيطة والحذر لتفادي الأخطار المحدقة بالقطاع المصرفي واتباع كل ما في شأنه الرقي بالبنك. من جانبه حث عمر عبدالرحيم لياس مدير عام البنك الجميع على بذل المزيد من الجهد والمثابرة وطالب بتنسيق الجهود لتحقيق أهداف البنك, كما أوضح بأن مدراء الدوائر بصدد اعداد الخطط اللازمة لتحقيق رسالة البنك. وقال يعقوب يوسف حسن نائب المدير العام ان لقاء اليوم ليس نهاية المطاف, بل نقطة الارتكاز التي ننطلق منها نحو آفاق أرحب. كما توجه بالشكر الى رئيس ونواب الرئيس وأعضاء مجلس ادارة البنك على مبادرتهم وتشجيعهم المتواصل على التطوير والتحديث والمشاركة الفعالة. كما أشار يعقوب بأن تحقيق رسالة البنك يتطلب التزام وتضافر جهود جميع موظفي البنك, ودعا الموظفين الى العمل بروح الفريق وتطوير قدراتهم ومهاراتهم العملية لتحقيق أهداف البنك. وأكد على ضرورة تدريب المواطنين وتطوير مهاراتهم الى المستوى الذي يؤهلهم لأداء مهامهم على أفضل وجه. واوضح ابراهيم عبدالله مساعد مدير عام البنك ان رسالة البنك الجديدة هي محطة مهمة في مسيرة البنك سبقتها محطات مضيئة وانها نتاج ساعات طويلة من الجهد والعمل المضني شارك فيه العديد من الزملاء بمتابعة واشراف جاد من ادارة البنك, جرى خلالها تقييم شامل وتحليل موضوعي لوضع البنك وتدارس نقاط القوة والضعف وتحليل التهديدات المحدقة والفرص المواتية والمتاحة واعادة بناء استراتيجياتنا وفق الرؤية المستقبلية التي نطمح بالوصول اليها. واضاف ان رسالة البنك سوف تكون النبراس الذي يضيء لنا الطريق ويجمعنا حول طموحات واهداف مشتركة ويساعدنا على تنسيق جهودنا واتخاذ قراراتنا. وتخلل اللقاء عرض فيلم تم تحضيره خصيصا للمناسبة تلاه قيام فريق من مسؤولي البنك يضم جورج بورسليان مدير رئىسي العلاقات الخارجية والاستثمار ومحمود هادي مدير اول العمليات المصرفية والفروع وكمال بكري مدير التدريب ومسعود اظهر مدير التخطيط والتطوير وبدر سويدان مدير التسويق بتقديم رسالة البنك الجديدة وشرح مفاهيمها ومعانيها وكيفية تحقيقها وجعلها واقعا ملموسا. اما الرسالة الجديدة فهي: (مهمتنا ترسيخ صورة البنك كمؤسسة قوية تعرف بجودة خدماتها, ترضي تطلعات عملائها, وتلتزم بواجباتها تجاه المجتمع, سوف نسعى من خلال الاستخدام المبتكر للتقنية الحديثة والموارد الاخرى الى تحقيق التالي: ـ تقديم المنتجات والخدمات المصرفية التي تلبي احتياجات العملاء. ـ تطوير وتحسين اداء الموظفين وتشجيعهم ومكافأة المتفوقين منهم. ـ تنمية ارباح مساهمي البنك لأمد طويل. ـ توطيد العلاقات المشتركة والمثمرة مع مراسلي البنك حول العالم. بعد ذلك تم فتح باب الحوار بين موظفي البنك والادارة والذي تميز بالصراحة والوضوح حيث طرح الموظفون آراءهم واستفساراتهم وعبروا عن طموحاتهم وتصوراتهم لتحقيق اهداف البنك. في ختام اللقاء قام عمر عبدالرحيم لياس المدير العام بتوزيع لوحات تذكارية على مدراء الفروع ودوائر الادارة العامة تحمل رسالة البنك. وحضر الحفل الذي اقيم بفندق البستان روتانا وبرعاية كريمة من معالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات ورئيس مجلس ادارة البنك وبحضور نواب رئيس مجلس الادارة سعيد أحمد غباش وسعيد محمد الكندي واعضاء مجلس الادارة عبد الواحد حسن الرستماني وعبدالرحمن سيف الغرير وسعيد محمد الملا وخالد جمعه الماجد, اعلن بنك دبي التجاري عن رسالته الجديدة في لقاء عقد في فندق البستان روتانا وضم جميع موظفي البنك. جدير بالذكر ان البنك حقق خلال الأعوام الماضية نموا ملحوظا من اجمالي الميزانية, حيث ارتفعت موجوداته لتصل الي 061.6 مليارات درهم, وقد توافق ذلك مع زيادة في مجمل بنود الميزانية. فقد ارتفع صافي القروض والسلف ليصل الي 060.4 ملايين درهم, كما ارتفع اجمالي ودائع العملاء ليصل الى 613.4 ملايين درهم. كما حقق البنك خلال العام الماضي أرباحا صافية بلغت 181 مليون درهم. ويعتبر البنك من أنشطة بنوك الدولة في التوطين, حيث تبلغ نسبة المواطنين 17% من نسبة العاملين في البنك. ويملك البنك 15 فرعا بالاضافة الى أربعة مكاتب صرف. الطاير خلال الاحتفال