شارف العمل في المنشآت الخاصة بالمبنى الدائم لمعرض دبي للطيران, على الانتهاء, حيث تم انجاز اكثر من 90% من البنية الاساسية و50% من المباني الرئيسية التابعة للمبنى لغاية الآن . ويجري العمل بوتيرة متسارعة لانجاز هذا الصرح المعماري الفريد في 15 سبتمبر المقبل اي قبل شهرين من موعد انطلاقة معرض الطيران ,2000 وساهمت توجيهات حكومة دبي باقامة المقر الدائم للمعرض ضمن ارقى المواصفات والمقاييس بتكلفة قدرها 300 مليون درهم, في جعل معرض دبي للطيران أول وافضل معرض على مستوى العالم من ناحية التسهيلات والخدمات متقدما بذلك على معرضي لبورجية وفارنبورة والثاني عالميا من حيث المساحة المخصصة للعارضين. ويشهد (معرض طيران 2000) اقبالا واسعا من قبل الشركات الرئيسية المصنعة للطائرات والمعدات والاجهزة التقنية, حيث وصل عددها لغاية الآن الى اكثر من 500 شركة حجزت ما قدره 92% من مجمل المساحة المخصصة للعرض. وحول آفاق (معرض دبي للطيران 2000) والاهمية التي يحظى بها على خارطة المعارض الدولية المتخصصة في العالم, والتأثيرات التي سيضيفها المبنى الدائم للمعرض على هذا الحدث, قال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات ان معرض دبي للطيران استطاع بفضل الدعم اللامحدود لحكومة دبي, احتلال مكانة مرموقة ضمن قائمة المعارض الدولية المتخصصة بقطاع الطيران وخدماته على الرغم من انطلاقته لاول مرة في العام 89. واضاف سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم: ان قرار حكومة دبي باقامة المبنى الدائم للمعرض بتكلفة 300 مليون درهم جاء نتيجة لقراءتها المتعمقة لمستجدات الاقتصاد العالمي وتلبية تطلعات الامارة المستقبلية في ان تصبح ملتقى عالميا للمعارض المتخصصة ومركزا دوليا يخدم العديد من الاسواق والاقتصادات المجاورة. وهذه النظرة المتعمقة قلبت الموازين والمقاييس لصالح معرض دبي مقارنة بالمعارض الدولية الاخرى المشابهة وهذا شىء ستلمسه الشركات العارضة نظرا للخدمات ومرونة التسهيلات المتنوعة التي ستتوفر لها تحت سقف واحد. واوضح سموه ان مخطط المبنى الدائم للمعرض, والمواصفات الانشائية الرفيعة واعتماد ارقى المعايير في التصميم الكلي للمبنى, وتوافر ادق التفاصيل الخدماتية ستضع معرض دبي, على رأس قائمة المعارض الدولية المتخصصة بقطاع الطيران التجاري بذلك على معرضي لبورجيه في فرنسا وفارنبورة في بريطانيا والثاني عالميا من حيث المساحة المخصصة لعرض الاجهزة والمعدات. وتصل المساحة الكلية المخصصة لمبنى المعرض الى 52 الف متر مربع (بزيادة قدرها 30% عن مساحة معرض العام 97) تم تخصيص 23500 متر مربع منها لاقامة صالتي العرض الضخمتين اللتين تميزان المبنى, مساحة كل منها 11750 مترا مربعا. وحول امكانية توسيع المساحات المخصصة للعرض اذا ما استدعت الضرورة ذلك في ظل الاقبال الكبير ومعدلات النمو العالمية التي يسجلها المعرض, اوضح سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم انه تمت مراعاة كافة الاحتياجات المستقبلية لتعزيز ودعم هذا الحدث العالمي, والمساحة المخصصة للمعرض تتيح امكانية انشاء صالة ثالثة جديدة الى جانب ــ الصالتين الحاليتين اللتين يضمهما المبنى ــ ووضعها بخدمة العارضين اذا ما استدعت الضرورة ذلك, مشيرا الى ان قرار انشائها سيتخذ حتما في المستقبل, في ضوء تطلعات وتوجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والتصريحات التي ادلى بها سموه في معرض 97 مؤكدا فيها حتمية العمل على توفير كافة المقومات التي تجعل من معرض دبي اهم حدث متخصص من نوعه في العالم يخدم الشرق والغرب, الى جانب ان النمو القياسي السنوي بعدد العارضين والزوار والاهمية البالغة للموقع الجغرافي الذي تتمتع به دولة الامارات كلها عوامل مساعدة على انشاء المزيد من التسهيلات لخدمة صناعة المعارض في الامارة وتلبية احتياجاتها المتنامية على هذا الصعيد. يذكر ان معرض دبي للطيران حقق نجاحات لا توصف منذ انطلاقته لاول مرة في العام 89 حيث تحول خلال هذه الفترة الزمنية الوجيزة الى ثالث اضخم معرض للطيران في العالم بعد معرضي لبورجيه الفرنسي وفارنبورة البريطاني واهم حدث تجاري وعسكري تتابع اخباره آلاف الشركات العالمية وملايين المعنيين والخبراء والمسؤولين والمهتمين حول العالم. تميز بكل المقاييس واكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم ان (معرض طيران دبي 2000) سيكون متميزا بكل المقاييس مقارنة بالمعارض السابقة من حيث المساحة او التسهيلات او العارضين, في ظل تنظيمه بالمبنى الجديد والاستعدادات والتحضيرات الضخمة التي تجري حاليا لاخراج هذا الحدث العالمي بالصورة اللائقة التي تريدها حكومة دبي وبما يعكس مكانة الامارة كملتقي دولي متميز للمعارض. وحول اهمية المعرض وتأثيراته الايجابية على سمعة دولة الامارات عامة ودبي خاصة اكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم, ان عناصر النجاح التي تتيحها دبي للمشاريع والاعمال, مثل البنى التحتية المتطورة والقطاع العريض من الخدمات والتسهيلات المتنوعة, يجعل من الامارة مكانا مثاليا لابتكار المشاريع العظيمة وانضاجها وجعلها حقيقة واقعة, مشيرا الى ان دبي الرائدة هيأت للمعرض سبل النجاح, كما ساهم المعرض بدوره في تعزيز سمعة الامارات من خلال متابعته من قبل الملايين حول العالم) . ويأتي معرض (الطيران 2000) الذي تنطلق فعالياته ما بين 14 ــ 18 نوفمبر المقبل في وقت تشير فيه دراسات وتقديرات اجرتها شركات طيران معنية, الى ان دول الشرق الأوسط وأفريقيا, تحتاج الى انفاق أكثر من 72 مليار دولار أمريكي على عمليات تطوير اساطيل شركاتها التجارية وطائراتها العسكرية, ومطاراتها خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة بهدف مواكبة التطور السريع الذي طرأ على صناعة الطائرات وحركة النقل الجوي في المطارات العالمية بشكل عام. شركات عالمية وقد تم حجز أكثر من 92% من مساحة المعرض من قبل نحو أكثر من 500 شركة تمثل أهم الدول المصنعة للطائرات والمعدات العسكرية والتجارية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا. كما تشارك جنوب أفريقيا وتايوان لأول مرة في المعرض, وهناك مفاوضات مع المزيد من الدول والشركات الجديدة لاستقطابها للمشاركة في هذه التظاهرة العالمية. ورحبت الأوساط المعنية والشركات المصنعة للطائرات العسكرية والتجارية ومعدات المطارات, بمشروع المبنى الدائم لمعرض الطيران معتبرة اياه دفعة جديدة لهذا الحدث الى الامام, وتطبيقا لرهان حكومة دبي وسعيها لجعله المعرض الأول المتخصص بقطاع الطيران في العالم. وبالنسبة للصفقات التي سيتم توقيعها خلال المعرض أعرب سمو الشيخ أحمد عن اعتقاده بأن المعرض في دورته السادسة سيشهد المزيد من المنافسة بين الشركات الرئيسية المصنعة للطائرات والمعدات والأجهزة العسكرية والمدنية بعرض أحدث ما انتجته بهدف الدخول الى أسواق جديدة من خلال المعرض, معربا عن توقعاته بأن (معرض 2000) سيحفل بالعديد من الصفقات التجارية والعسكرية على غرار معرض العام 97. يذكر ان الصفقات الفورية والمؤجلة التي اعلن عنها في معرض ,98 تفوق الـ 55 مليار دولار أمريكي في حين حضره أكثر من 27 ألف زائر متخصص من 90 دولة. واختتم سمو الشيخ أحمد حديثه بالتأكيد على ان الطموح والعلم في الوقت الراهن ينصب على ان يصبح معرض دبي للطيران (رقم 2) عالميا من حيث عدد المشاركين والمعدات والأجهزة من أكبر ثلاثة معارض دولية للطيران الى جانب معرضي لبورجيه الفرنسي وفارنبورة البريطاني. صرح جديدة ومن جانبه ألقى خليفة الزفين مدير إدارة الهندسة في دائرة الطيران المدني التي تشرف على عمليات تنفيذ مشروع المبنى الدائم للمعرض, المزيد من الاضواء على تفاصيل هذا الصرح الهام مشيرا الى ان قرار حكومة دبي باقامة هذا الصرح المتميز سيساهم بتعزيز أهمية المعرض واسم دبي كعاصمة للمعرض على مستوى العالم. واعتبر الزفين ان استضافة دبي لهذا الحدث والحشد الضخم من المعدات العسكرية والمدنية التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات اضافة الى تواجد ارفع الشخصيات الرسمية والعسكرية في العالم دليلا واضحا على الثقة التي تحظى بها دولة الامارات في المحافل الدولية نتيجة لسياستها الحكيمة. وحول مراحل العمل التي تم انجازها لغاية الان, قال الزفين: (ان وتيرة العمل تسير بشكل متسارع وعلى مدار الاربع والعشرين ساعة الانجاز كامل المبنى في منتصف شهر سبتمبر المقبل أي قبل شهرين من انطلاقة المعرض. وانه تم انجاز أكثر من 90% من البنى الاساسية و50% من المنشآت الرئيسية للمبنى, اضافة الى انجاز أكثر من 70% من المواقف المخصصة للطائرات, وبدأت عمليات التشجير من الان واقامة الجسر الخاص الموصل الى مبنى المعرض, وقد قطعنا مرحلة واسعة على هذا الصعيد كما بدأت ايضا عمليات اقامة الشاليهات ويصل عددها الى 64 شاليه مؤلفه من طابقين و18 مؤلفة من طابق واحد, سيتم تزويدها بأرقى التسهيلات لخدمة الشركات العارضة) . وحول مميزات المبنى الجديد للمعرض أوضح الزفين ان ما يميز المبنى هو انشاؤه خصيصا لاستضافة معارض الطيران وغيرها من المعارض المتخصصة على عكس أماكن العرض الاخرى اضافة الى توفر كافة اجراءات السلامة, وأحدث أجهزة الاتصالات السلكية واللاسلكية وامكانية عقد مؤتمرات من خلال أجهزة (كاد 5) التي تعد أرقى الأجهزة التي تخدم حقل تقنية المعلومات في العصر الحديث وغيرها الكثير من المميزات. ويقع المبنى الدائم للمعرض في الجانب الجنوبي الشرقي من المطار. ويمكن للسيارات القادمة من دبي من الجهة الشرقية على طريق المطار الوصول الى مقر المعرض من خلال جسر باتجاه سير واحد يؤدي الى المواقف الرئيسية المخصصة للزوار ومستخدمي ومنظمي المعرض والبهو الخاص بأصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين. وهناك مدخلان اخران للسيارات القادمة من الجهة الغربية ومن طريق الراشدية الى جانب ثلاثة طرق للخروج. ويبلغ العدد الاجمالي لمواقف السيارات 3000 موقف مع امكانية زيادة هذا العدد في حالات الازدحام. اما بالنسبة لدخول المبنى, فسوف يتم توجيه زوار المعرض من خلال مبنى الاستقبال الرئيسي الذي يضم مسارات منفصلة لكل منظمي ومستخدمي وزوار المعرض والوفود التجارية والشخصيات الهامة. ويؤدي مبنى الاستقبال الرئيسي الى ساحة العرض التي يتوزع حولها المبنيان الرئيسيان لقاعات العرض والمطاعم الداخلية والخارجية والكافيتريا ومنافذ السوق الحرة وخدمات السفر الخاصة برجال الأعمال ومرافق الاسعاف الاولي ومركز المعلومات الى جانب مرافق عامة اخرى. وسيتم توفير مساحات عرض خارجية على جانبي الساحة تمتد ما بين مبنيي القاعات والمطاعم. وسيوفر المبنيان المخصصان لقاعات العرض واللذان تزيد مساحة كل منهما عن 18000 متر مربع مساحة عرض في الدور الارضي تبلغ 25000 متر مربع. ويمكن من خلال السير ما بين ساحة العرض والمبنيين المخصصين لقاعات العرض الوصول الى مكان عرض الطائرات الثابتة والى منصات العرض الخاصة بالشركات المشاركة في المعرض والمصفوفة على طول الساحة. وسيتم ربط البهو الخاص بأصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين, مع المبنيين المخصصين لقاعات العرض, كما سيتكامل تصميم البهو مع منصات العرض الخاصة بالشركات وهو مزود بمرافق استقبال ومرافق مخصصة للضيوف الكبار. وسيتضمن البهو ايضا منصات للزوار مقامة عند طرفي صف منصات الشركات وستبلغ طاقة الاستيعاب الاجمالية لهذه المنصات 1000 شخص. وسيتصل المبنيان المخصصان لقاعات العرض بمركز تحكم الطيران الذي يضم لجنة الطيران والغرف الخاصة بالطيارين. كما ستتصل هذه الغرف مباشرة ببرج المراقبة المطل على ساحة وقوف الطائرات ومكان العرض الجوي. ويتألف مبنى الاستقبال من طابق ارضي وميزانين ويطل على قاعات الاستقبال الرئيسية.