أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس مجلس ادارة (ايبكو) ان تحقيق الشركة لمركزها الحالي في سوق تجزئة المنتجات البترولية ولد بالمقابل منافسة صحية في هذه السوق وهي حالة لاتزال متواصلة الى اليوم وقد باتت في بعض الاحيان اشد قوة من ذي قبل واننا في الوقت الذي نقدر فيه هذا النجاح لندرك ايضا مدى الحاجة الى الالتزام المتواصل بشعار عزم دائم على الامتياز وهي مهمة ستلتزم بها ايبكو على مدى السنوات العشر المقبلة. وقال سموه في الاصدار الجديد (لايبكو) بمناسبة مرور 10 سنوات من الخدمة في سوق تجزئة المنتجات البترولية ان السنوات العشر التي عملت فيها الشركة في مجال قطاع التجزئة تمثل عقدا من النجاح لها, وان دخولها قطاع التجزئة كان يصب في مصلحة المستهلكين في الامارات ودبي. واكد سموه ان (ايبكو) وضعت استثمارات ضخمة لتطوير شبكة محطاتها التي يربو عددها الآن على 117 محطة منتشرة في دبي والامارات الشمالية اضافة الى عدد كبير من منافذها البحرية والاستهلاكية. ووجه سموه الشكر لادارة الشركة والعاملين فيها على العزم المتواصل والعمل الجاد في سبيل معرفة احتياجات السوق بصورة مستمرة وبذل كل جهد ممكن لتلبيتها. خطى حثيثة من جانبه, قال المهندس حسين سلطان المدير التنفيذي (لايبكو) انه لمن الصعب على المرء ان يتصور ان 10 سنوات مرت منذ اطلاق ايبكو لعمليات التجزئة فلقد كانت الخطى حثيثه ووتيرة التطور والتغيير بمنتهى القوة حتى لنكاد نعتقد باننا لم نبدأ في تطوير شبكة حديثة للتجزئة الا بالامس القريب وحسب. واشار الى ان (ايبكو) حققت معدلات نمو استثنائية وقطفت ثمار عملها وخططها مع ما رافق ذلك من جهد وتعب ولايزال امامها الكثير لانجازه. واوضح ان (ايبكو) دخلت سوق تجزئة المنتجات البترولية في دبي والامارات الشمالية في سبتمبر من عام 1988 وهو التاريخ الذي ابتدأ فيه سباق اجتذاب اصحاب السيارات وهذه السنوات العشر التي مرت اصبحت فيها (ايبكو) شركة تتجه نحو خدمة العملاء. وقال ان الشركة حرصت منذ البداية على تقديم خدمة متميزه حيث مازالت مصممة على البقاء كرواد ومبتكرين نقدم منتجات وخدمات جديدة حيث قطعت الشركة على نفسها العهد بتوفير محطات خدمة غير عادية. ابحاث دقيقة وذكر تقرير خاص لايبكو عن تطورها في هذا القطاع ان عام 1988 شهد اقتحام الشركة لسوق التجزئة المنتجات البترولية حيث قوبل هذا الامر بترحيب بعض الاوساط فقد قامت الشركة بابحاث دقيقة للسوق لمعرفة احتياجات العملاء فالابحاث المكثفة جزء من فلسفة الشركة. وقد كانت السرعة بالتحضير للانطلاق مذهلة حيث وضع هدف مبدئى بتشغيل 50 محطة وقود حديثة الى جانب وضع خطط مؤقتة لدعم المحطات الخمسين بثلاثين اخرى كانت لا تزال في مراحل التخطيط للمرحلة الثانية. وفي وقت قياسي اصبح لدينا 28 محطة وقود عاملة فقد ارادت ايبكو ان تبدأ اعمالها بصورة ضخمة وقد تم تحقيق النجاح حيث قامت الشركة بافتتاح محطة واحدة اسبوعيا وفي بعض الاحيان يزداد الرقم الى محطتين وثلاث وهذا لم يحصل من قبل على الاطلاق وبنهاية 1990 كان لدبي (ايبكو) 89 محطة عاملة. وبحلول عام 1995 توسعت شبكة الشركة الى 100 محطة, الا ان السوق كانت ترسل الينا اشارات جديدة تقول ان اصحاب السيارات من المستهلكين اصبحوا الآن اكثر تطورا, كذلك شهدت الدولة تطورات واسعة النطاق وكان علينا الاستجابة للاحتياجات الجديدة للسوق. توزيع المضخات وفي بعض محطات الوقود ذات الصورة التجارية الجديدة تم اعادة توزيع مضخات وقود الديزل لتكون الى جانب مضخات المنتجات البترولية الاخرى. وبالتالي حصول العملاء على مايريدون بصورة مناسبة اكثر. والصورة التجارية الجديدة التي تشاهد اليوم على شبكة محطات الشركة في كل مكان تقوم على تراث الخدمة الذي ارسته ايبكو, وكذلك على مجاراة خطى الحياة الحديثة ذات الايقاع المتسارع, وهي تحمل في طياتها تعهدا يتمثل بشعار عزم دائم على الامتياز ــ حيث يتم الحكم على الاداء في ساحة محطة الوقود. ومن هنا , ونحن نكسو محطاتنا بالصورة التجارية الجديدة, بتنظيم دورات تدريبية متخصصة للعاملين في تقديم الخدمات والذين نطلق عليهم اليوم وكلاء خدمات العملاء, لانهم هم من يمثلون ايبكو في الخطوط الامامية في التعامل مع عملائها. كذلك قامت الشركة بتطوير واعادة تصميم بطاقات الدفع انسجاما مع صورتنا التجارية الجديدة. وهكذا تم اعادة اطلاق بطاقة سيلكت الخاصة بالشركات والمؤسسات. وكانت الاولى من نوعها في دول مجلس التعاون الخليجي حين اصدارها عام 1993, والتي كانت تستهدف ادارة اساطيل السيارات والمركبات. ورافق عملية اعادة مستخدميها, اما بطاقة ايبكو المسبقة الدفع فقد اصبحت الآن تدعى بطاقة اي ــ كاش وهي البطاقة مسبقة الدفع الوحيدة التي تقدمها شركة تسويق بترولية في دولة الامارات العربية المتحدة.