أشارت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات المحلية الى ان الاسبوع شهد تحركا نسبياً بالطلب على المشغولات الذهبية والمجوهرات مع بدء الاستعدادات الفعلية للاسر المقيمة للسفر الى الخارج خاصة وان بعض المدارس انتهى العام الدراسي بالنسبة لها مما اعطى الاسر حرية في الذهاب الى الاسواق . وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد إن الطلب تحسن خلال الاسبوع وساعد في ذلك انخفاض سعر الذهب ولكن في مقابل ذلك توجد حالة من الترقب في السوق من قبل العملاء وخاصة الذين يبيعون مالديهم من مشغولات على أمل تحسن السعر. واشار الى ان هذا الوقت ملائم جدا لاقتناء وشراء الذهب حيث ان الاسعار حاليا تعتبر قياسية ولم تشهدها السوق منذ فترة طويلة وتوقع انه مع بدء موسم السفر والاجازات الصيفية ومع الاستمرار في الانخفاض السعري للمعدن فان المبيعات سوف تسجل ارتفاعا. وقال ان المستهلك العادي لا يشعر بالتذبذبات السعرية في المعدن كثيرا حيث ان الفروقات مع المصنعية او اجور العمالة في الجرام لاتكون واضحة للذين يتعاملون بشراء قطعة ذهبية. وتوقع أن يواصل سعر الذهب تذبذبه لفترة طويلة مع استمرار سياسة بعض الدول في التخلص من كميات من احتياطياتها من المعدن وقالت مصادر بالسوق إن الطلب على المجوهرات كان عاديا وان السياح الاجانب يمثلون زبون السوق الاول خاصة من دول اوروبا والسويسريين والالمان على وجه الخصوص. وقالت المصادر ان انخفاض سعر الذهب ساهم في ايجاد زبون جديد للمجوهرات والذين يبحثون عن التميز بعد ان اصبح المعدن الاصفر في متناول الجميع نتيجة لانخفاض الاسعار. واشارت الى ان المصنعين والتجار يعرضون بالسوق مجوهرات اسعارها تكون في متناول فئات عديدة بعضها يدخل الذهب في تركيبها وباسعار الف وألفين وتصل حتى عشرين الفا لتلائم الدخول المتوسطة ايضا. وقال تجار جملة ان الاسبوع شهد بعض التعاقدات اعادت تصدير الخام الى بعض الدول المجاورة والهند وباكستان والاردن ومصر وخاصة الاخيرة التي يزداد الطلب المحلي فيها على الذهب بعد التحسن الذي طرأ على اقتصادها وهي سوق واعدة كما يقول دميان. وبالنسبة للاسعار فقد انخفض الذهب الى مادون الحاجز النفسي الذي تحدد للانخفاض وهو 280 دولارا ليصل الى 278 دولارا لاول مرة بعد ان كان قد حقق مستويات عالية لاول مرة وصلت الى 289 دولارا منذ 14 يوما وتؤكد المصادر ان الذهب سيواصل ذلك لفترات طويلة بعد قرار المركزي البريطاني ببيع كمية كبيرة من الاحتياطي الذهبي وان لا أحد يستطيع الحكم على مستقبل المعدن الذي لايزال متباينا ومتغيرا من يوم ال آخر. وقد بدأ الاسبوع بآمال جيدة في عودة التماسك لسعر المعدن ليصل يومي السبت والاحد الى 284 دولارا للاونصة بعد ان هوى الى 280 دولارا يوم الجمعة من 287.9 دولارا يوم الخميس في اعقاب القرار البريطاني ثم عاد الى التراجع لأول مرة الى 277 دولارا و75 سنتا, وتحسن قليلا الى 279 دولارا و90 سنتا يوم الثلاثاء ليعود القهقرى مرة أخرى الى 278 دولارا و45 سنتا يوم الاربعاء, وصباح الخميس كان سعر الذهب صباحا 277 دولارا و20 سنتا على الصعيد المحلي بلغ سعر العشر تولات 3836 درهما مقابل 3980 درهما اي بانخفاض 144 درهما في اسبوع واحد, والاونصة 1023 درهما مقابل 1060 درهما في الاسبوع الماضي لتفقد 37 درهما في فترة المقارنة. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 32 درهما و90 فلسا, مقابل 34 درهما و24 فلسا, وعيار 22 بسعر 30 درهما و13 فلسا, مقابل 31 درهما و64 فلسا, وعيار 21 بسعر 28 درهما و78 فلسا, مقابل 29 درهما و96 فلسا وعيار 18 بسعر 24 درهما و76 فلسا مقابل 25 درهما و98 فلسا. وعن الفضة بلغ سعر الاونصة 5.18 دولارات بالسوق المحلية. كتب مصطفى عويضه