افتتح احمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس معرض الخليج للأثاث والمفروشات والذي ينظمه مركز اكسبو الشارقة في الفترة من 12 الى 16 مايو بمشاركة عدد من الشركات المحلية والدولية من تايلاند وماليزيا وجورجيا وباكستان واندونيسيا وفيتنام وايران وتونس, بالاضافة الى مشاركة وطنية متميزة . كما تم افتتاح معرض المنتجات الماليزية والذي يقام في الفترة نفسها كحدث متزامن مع معرض الخليج للأثاث والمفروشات. وتشمل قائمة المعروضات المفروشات والأثاث المكتبي وأثاث المطابخ والمشغولات اليدوية وزهور الزينة والتحف واللوحات والثريات والزجاجيات وتجهيزات وأطقم الحمامات والمطابخ والسيراميك والبلاط والديكور وكساء الجدران والمفارش الأرضية وغرف النوم والطعام والجلوس والاطفال والاضاءة وتجهيزاتها والاكسسوارات والديكور للمنازل والمكاتب والمدارس والمسارح وتجهيزات الشواطىء والحدائق وتجهيزات الفنادق وغيرها. وحضر حفل الافتتاح عدد من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة والسادة أعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورؤساء ومدراء الدوائر المحلية وممثلو المراكز التجارية بالدولة وعدد من رجال الأعمال المحليين والخليجيين ورؤساء الوفود المشاركة في المعرض. وبعد قص الشريط قام الضيوف بجولة تفقدية في أرجاء المعرض الذي تشارك فيه عدد من الشركات المحلية والعالمية الرائدة في صناعة الاثاث والمفروشات ومستلزماتها. وأشار المدفع الى أهمية المعارض المتخصصة وخاصة تلك التي ترتبط بالقطاعات الاقتصادية في مجملها, حيث ان هذا المعرض يعكس اهتمامات الغرفة ومركز اكسبو في تهيئة اللقاءات المباشرة بين المصنعين والتجار والفنيين في قطاع الاثاث والمفروشات ومستلزماتها. وأضاف ان القطاع الصناعي في دولة الامارات قد حقق تطورات عديدة وايجابية تستلزم توفير المزيد من السبل والوسائل لابراز تلك الانجازات ومن بينها تنظيم مثل هذا المعرض, بل وايضا تهيئة الظروف لمشاركات ناجحة لممثلي هذا القطاع محليا وخارجيا. ودعا المدفع رجال الأعمال الى توجيه جانب من رؤوس أموالهم في المشروعات التي تخدم وتلبي احتياجات ومتطلبات الصناعة المحلية وخاصة المستلزمات السلعية لصناعات الاثاث والمفروشات والاهتمام كذلك بحركة واردات المواد الخام والجودة لتلك الصناعات ولاسيما في الدول الصديقة. وأكد المدفع ان ارتفاع عدد المصانع سنويا في قطاع الاثاث والمفروشات في الشارقة, وكذلك المعارض له مؤشر ايجابي على الاهتمام بنمو وتطوير اسهامات هذا القطاع في مجمل النشاط الاقتصادي. وأشار في هذا الصدد الى تأسيس العديد من مصانع الاثاث, حيث بلغت في الشارقة وحدها ستة مصانع خلال عام 1998 برأسمال بلغ 22 مليون درهم, ويتوقع لها معدل انتاج سنوي تبلغ قيمته 6.16 مليون درهم. وبذلك بلغ عدد المصانع العاملة في قطاع الاثاث والمفروشات 90 مصنعا خلال عام 1998 في امارة الشارقة وحدها. واختتم المدفع تصريحه, مؤكدا على المساعي الحثيثة التي تقدمها الغرفة من أجل تنشيط الحركة الاقتصادية وتجنب سلبيات الركود العالمي وانعكاساته على تلك الحركة. وايضا ترحيب الغرفة بأي مقترحات وآراء تسهم في انجاح هذا التوجه وخاصة ان الغرفة لديها من الامكانيات ما يؤهلها لهذا الدور, اضافة الى اللجان المتخصصة التي شكلها مجلس الادارة لمتابعة شؤون الحركة الاقتصادية بشكل عام ومجموعات الأي التي تضم الى جانب اعضاء مجلس الادارة بعض الفعاليات الخاصة في الامارة. مشاركات دولية ومن جانبه أشار محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض بالمركز الى ان هذا المعرض يعتبر أحد أهم وأعرق المعارض التجارية المتخصصة في الاثاث والمفروشات والديكور والاضاءة والتصميمات الداخلية في المنطقة التي درج مركز اكسبو الشارقة على اقامتها ويضم مشاركات دولية جماعية عديدة, بالاضافة الى نخبة من المصانع والشركات المتخصصة بالمفروشات والاثاث المكتبي وأثاث المطابخ والمشغولات اليدوية وزهور الزينة والتحف واللوحات والثريات والزجاجيات وتجهيزات وأطقم الحمامات والمطابخ والسيراميك والبلاط والديكور وكساء الجدران والمفارش الارضية وغرف النوم والطعام والجلوس والاطفال والاضاءة وتجهيزاتها والاكسسوارات والديكور للمنازل والمكاتب والمدارس والمسارح وتجهيزات الشواطىء والحدائق وغيرها. وأضاف ان معرض هذا العام يتميز بمشاركة جماعية من تايلاند وماليزيا وعدد من الدول منها جورجيا, باكستان, اندونيسيا, فيتنام, ايران, تونس وغيرها. وتابع أن صناعة الاثاث في دولة الامارات شهدت على مدى السنوات الماضية تطورا كبيرا سواء من الناحية الانتاجية من حيث عدد المصانع المتخصصة بانتاج الاثاث ومستلزماته أو من حيث نوعية الانتاج التي ارتفعت لتنافس أفضل المنتجات العالمية من حيث جودة النوعية ويعتبر هذا المعرض فرصة متميزة لعرض ماوصلت اليه الصناعة المحلية من تطور وتقدم مما جعلها تدخل ضمن المستويات العالمية, واعطاؤها شهرة في عدد من دول العالم. واشار بن دخين الى أهمية مشاركة الشركات المحلية المصنعة في مثل هذه المعارض المتخصصة والتي من شأنها اتاحة الفرصة أمام هذه الشركات للالتقاء بالعديد من التجار والزوار من مختلف دول العالم في نفس المجال والتي ستساعد على تأسيس علاقات تجارية جديدة وفتح اسواق جديدة او توقيع عقود توريد طلبيات وهذا بدوره سيساهم بشكل رئيسي في تعزيز الخطط التسويقية لهذه الشركات المحلية وينطلق بها نحو العالمية. ويوفر المعرض فرصة فريدة للتجار ورجال الاعمال المحليين والخليجيين للاطلاع والمشاهدة عن كثب لأحدث الوسائل والسبل التقنية للصناعة العالمية في مجال الأثاث والديكور ومستلزماتها بمختلف خطوط انتاجها وتنوعاتها. بالاضافة لبحث إجراء وعقد صفقات مباشرة وإقامة لقاءات مثمرة للحصول على عقود توكيل أو تمثيل للشركات العارضة حيث تمثل سوق الشرق الاوسط محورا رئيسيا للصادرات الاوروبية رغم نموها بشكل نسبي داخل الاتحاد الاوروبي. بالاضافة الى عرض منتجات الصناعة المحلية التي وصلت الى مستويات عالمية من حيث جودة المنتج ونوعيته. واشار بن دخين الى ان صناعة الاثاث والمفروشات وملحقاتها من الديكور وغيره من الصناعات الرائجة والرابحة في الامارات بشكل خاص والدول الخليجية بشكل عام حيث واكبت هذه الصناعة الطفرة الهائلة في قطاع البناء والتشييد المستمرة بالاضافة للنقلة الحضارية التي حققتها البيئة السكانية لتجمع بين العراقة والاصالة من جهة والتحديث من جهة اخرى خصوصا مع وجود شرائح اجتماعية متعددة نتيجة للتركيبة السكانية التي تتميز بها منطقة الخليج, أضف الى ذلك أن الاسواق الخليجية تعتبر واحدة من اكبر الاسواق الاستهلاكية في العالم. حيث تشير آخر التقارير الى ان واردات دول مجلس التعاون الخليجي من الاثاث والمفروضات زادت في العام الماضي عن 2.5 مليار دولار امريكي ما يعادل 3.5% من مجمل وارداتها وتستأثر دولة الامارات والسعودية بحوالي 63% من هذه الواردات. وتحتل دولة الامارات المرتبة الاولى في واردات دول المجلس بمبلغ 883 مليون دولار والسعودية في المرتبة الثانية بواردات تصل الى 653 مليون دولار. وتبلغ قيمة المستوردات من الاثاث 303 ملايين دولار امريكي و244 مليون دولار للاكسسوارات ومعدات الاثاث و168 مليون دولار لمعدات الاضاءة ومنتجات السيراميك. المعرض الماليزي ويتزامن مع افتتاح فعاليات معرض الخليج للاثاث والمفروشات ايضا افتتاح فعاليات معرض المنتجات الماليزية الذي يقام تحت رعاية ودعم القنصلية العامة الماليزية لدى الدولة وهيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية وغرفة تجارة وصناعة ماليزيا ومجلي الخشب الماليزي. وتشارك في المعرض المصغر 17 شركة ماليزية تعرض عددا من قطاعات الانتاج في ماليزيا منها الاثاث والمفروشات والديكور والمواد الغذائية والملابس الجاهزة والمعدات والمحولات الكهربائية والحقائب والملابس الجلدية ومنتجات المطاط ومعدات البناء وسخانات المياه وغيرها. وفي هذا الخصوص صرح الدكتور حاجي مراد بن أحمد نائب رئىس غرفة التجارة الماليزية بقوله: ان هذه المشاركة تأتي في اطار تعزيز العلاقات بين البلدين واستمرارا للعلاقات المتميزة بين ماليزيا ودولة الامارات من جهة وامارة الشارقة من جهة اخرى خاصة وان مركز اكسبو الشارقة سبق واستضاف معرض المنتجات الماليزية لعدة سنوات وحققت الشركات التي شاركت خلاله نتائج ايجابية كبيرة جدا إما من ناحية عقد صفقات هامة أو تعيين موزع أو وكيل لها داخل المنطقة بشكل عام. وتهدف هده المشاركة الى تشجيع ودعم مشاركة الشركات المالية الصغيرة الى متوسطة الحجم ومساعدتها في فتح اسواق جديدة لها لتسويق منتجاتها. خاصة وأن أسواق دولة الامارات تعتبر من الاسواق الهامة والحيوية بالاضافة لكون الامارات مدخلا هاما الى اسواق دول مجلس التعاون الخليجي ودول الكومنولث بالاضافة لدول شمال افريقيا. وذكر انه يوجد في الامارات 15 شركة ماليزية كبيرة بالاضافة الى 300 شركة ماليزية لها تواجد من خلال وكيل أو موزع معتمد لها داخل الدولة. كتب مغازي البدراوي