تفقد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات المبنى الجديد للمغادرين الذي سيفتتح رسميا غدا الجمعة لركاب طيران الامارات في المرحلة الاولى.وقال سموه في تصريحات ادلى بها للصحفيين عقب جولته ان افتتاح المبنى الجديد يأتي في اطار خطة توسعات مطار دبي الدولي التي يتم تنفيذها على ثلاثة مراحل لمضاهاة افضل المطارات العالمية. واوضح سموه ان خطة التوسعات تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية لمطار دبي الدولي الى 18 مليون راكب في نهاية المرحلة الاولى ومع استيعاب مبنى المسافرين رقم 2 لنحو اربعة ملايين راكب فان الطاقة الاستيعابية ستصل الى نحو 22 مليون راكب علما بان المرحلة الاولى سوف يتم الانتهاء منها في الربع الاول من عام 2000. واشار سموه الى ان المرحلة الثالثة والاخيرة تستهدف بلوغ الطاقة الاستيعابية الى نحو 35 مليون راكب علما بان الكلفة الاجمالية لخطة التوسعات تصل الى نحو 500 مليون دولار وهي تشمل تكاليف بناء المبنى الجديد. وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد ان دائرة الطيران المدني تحضر حاليا لمفأجاة كبيرة خاصة بالمطار وذلك بعد انتهاء فترة الصيف الا انه رفض الكشف عن تفاصيلها. من جهة ثانية, اعلن سموه عن قيام طيران الامارات بزيادة عدد الرحلات الى الهند بواقع رحلة واحدة اسبوعيا اضافة للجدول القائم حاليا وذلك في اطار جدول العمل الصيفي. كما اعلن عن ارتفاع عدد الرحلات الى الفلبين بواقع سبع رحلات اسبوعيا معربا عن امله بمضاعفة العدد في حال زيادة الطلب. وقال سموه ان طيران الامارات سوف تبدأ تسيير رحلاتها الى ميونيخ في شهر نوفمبر المقبل فيما ستبدأ رحلات مباشرة الى الولايات المتحدة الامريكية بعد عام 2002 بعد استلام طائرات الايرباص الجديدة. وتحدث سموه عن قيام طيران الامارات التي شهدت حجم عملياتها نموا مقداره 10% العام الماضي بدراسة (نظام الاميال) وامكانية التعاون مع شركات طيران عالمية اخرى تمهيدا لتطبيقه عام 2000. وقال سموه ان دائرة الطيران بدبي وبدعم وتوجيهات حكومة دبي تقوم حاليا ببناء مطار يعد وفق التصاميم الموضوعة له احد اضخم واهم واكثر مطارات العالم تطورا ليس من الناحية الجمالية فحسب وانما من الناحية التقنية كذلك. واشار الى بلوغ عدد المسافرين الذي استخدموا مطار دبي العام الماضي نحو 9.6 ملايين راكب معربا عن توقعه بارتفاع العدد الى نحو 11 مليون راكب مع نهاية العام الحالي. وبحسب ما اوضح سموه فان المبنى الجديد للمغادرين الذي سيستخدمه ركاب طيران الامارات المتجهون الى مومباي على الرحلة رقم 205 يوم غد الجمعة سيخصص لطيران الامارات في المرحلة الاولى. ومن المتوقع ان تنتقل اليه شركات الطيران الاخرى شهر سبتمبر المقبل, موعد انجاز المرحلة الثانية من المبنى وزيادة طاقته الاستيعابية ورفع اعداد المكاتب (الكاونترات) المخصصة لانجاز اجراءات سفر المسافرين من (42) في الوقت الحالي الى (213) كاونتر. ويقع المبنى الجديد للمغادرين بين مبنى ادارة السوق الحرة ومبنى المغادرين الحالي في المستوى العلوي من المطار (المبنى 1) , وقد تم انشاؤه على مساحة كبيرة وفق ارقى التصاميم والمقاييس العالمية, مما اتاح زيادة اعداد المرافق الخدماتية داخله ابتداء من نقاط انجاز اجراءات الصعود الى الطائرة وانتهاء بمراقبة الجوازات, بهدف توفير اكبر قدر من المرونة وتسهيل حركة المسافرين وانجاز اجراءات سفرهم والتدقيق على حقائبهم بسرعة قياسية. ومن اهم لتسهيلات الجديدة التي يتيحها المبنى, شاشات العرض الكبيرة للمعلومات (42 انشا) التي تعرض صورا وخطوطا اكثر وضوحا بفضل (تقنية عرض البلاسما) المتطورة, والتي ستوفر البيانات باللغتين العربية والانجليزية. وتتيح هذه التقنية, عرض المعلومات حول رحلات شركات الطيران, باكثر من لغة على شاشة واحدة في الوقت نفسه, وهي خدمة يتم تطويرها وتطبيقها لاول مرة في مطار دبي وتعد الاولى من نوعها عالميا. وكانت دائرة الطيران المدني بدبي وبالتعاون مع دناتا التي تعني بكل عمليات المناولة في المطار قد كلفتا (مير كاتور) وهي قسم تقنية المعلومات التابع لمجموعة الامارات باقامة هذه التحسينات الخدماتية, لتوفير شبكة انظمة متداخلة على مستوى مطار دبي ككل, وقد تعاونت كل من دناتا ومير كاتور لتطوير نظام نقل الامتعة الذي يتتبع عملية نقل كل قطعة من نقطة اجراء معاملات السفر وحتى مرحلة التحميل ويتم كشف الحقائب من خلال شاشات خاصة في الوقت الذي يتم فيه تخزين المعلومات حول موقع الامتعة, مما يتيح استرجاعها بسرعة وسهولة عند الضرورة. وبهدف الحفاظ على انسيابية حركة مرور السيارات داخل المطار سيسمح بوصول المودعين الى نقاط التدقيق على الحقائب فقط في الوقت الحاضر, ريثما يتم انجاز المرحلة الثانية من المبنى حيث يوجد في الطابق العلوي منه بعض الخدمات مثل مطاعم الوجبات السريعة ومراكز التسوق وغيرها. ورافق سموه في الجولة كبار المسؤولين بدائرة الطيران المدني وطيران الامارات ودناتا. كتبت سلام الشوا