افتتح محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي أمس معرض سلطنة عمان عن الاستثمار في مجالات السياحة والصناعة والترويج لمهرجان الخريف بصلالة والذي يقام في الفترة من 15 يوليو وحتى 31 اغسطس المقبلين . ورافقه خلال افتتاح المعرض محسن بن خميس البلوشي وكيل وزارة التجارة والصناعة للسياحة بعمان بحضور احمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة الشارقة وعدد من قناصل الدول الاجنبية. وتفقد العبار معرض الصور الفوتوغرافية الذي يقام تحت عنوان (آفاق السياحة في عمان) ويضم نحو 100 صورة فوتوغرافية لأوجه المرافق السياحية والتراثية بمحافظات السلطنة المختلفة. ويشارك في المعرض الترويجي الذي يعد المحطة الرابعة بعد الكويت وقطر وأبوظبي المديرية العامة للسياحة بوزارة التجارة والصناعة وغرفة تجارة وصناعة عمان والمركز العماني لترويج وتنمية الصادرات وخطوط الطيران العمانية وعدد من الفنادق والمنتجعات. وفي تصريحات عقب الافتتاح قال العبار ان تنشيط وتفعيل العلاقات التجارية بين الامارات وعمان متروك للتجار والقطاع الخاص لبحث ايجاد المشاريع المشتركة في الجانبين, ومع ذلك هناك كثير من المستثمرين بالدولة لديهم استثمارات في سلطنة عمان ومستثمرين من السلطنة في الامارات, واضاف ان وجود هيئة أو مجموعة لتنظيم وتنسيق النشاط التجاري سيكون له بالتأكيد أثر ايجابي ويساهم في حل المشاكل وتذليل العقبات, مشيرا الى ان وجود مكتب تجاري لعمان في دبي سيعزز ويدعم العلاقات التجارية. وحول دور المعارض الخليجية قال العبار ان دول الخليج حتى الآن مازالت تركز على السلع الاجنبية وهناك اتجاه للتعريف بسلع وانتاج دول مجلس التعاون والمعرض الحالي هو بداية الطريق ولابد أن تقوم غرف التجارة بدول الخليج بتمويل تلك المعارض من أجل التعريف بالمنتجات الخليجية. ومن جانبه, قال محسن بن خميس البلوشي وكيل وزارة التجارة والصناعة للسياحة بالسلطنة ان الهدف من المعرض الحالي هو التعريف بالمقومات السياحية والتجارية, والصناعية لدينا وترويج منطقة صلالة كوجهة سياحية مميزة لمنطقة الخليج, مشيرا الى ان هناك غيابا للمعلومات بين دول مجلس التعاون واعتقد ان هذا المعرض في جولته الرابعة بعد الكويت وقطر وأبوظبي ودبي ثم البحرين سيساهم في ملء نقص الفراغ للمعلومات. واضاف اننا حرصنا على مشاركة الشركات السياحية للترويج للسلطنة بشكل موحد لأبناء دول المنطقة للسفر الى عمان. وحول التأشيرة السياحية الموحدة بين دبي وسلطنة عمان قال وكيل وزارة الصناعة والتجارة للسياحة أنني نأمل ان تطبق في القريب العاجل, فهناك رغبة متبادلة بين الجانبين في هذا الشأن, فنحن لدينا قناعة بضرورة وجود التأشيرة لخدمة الجانبين, ومازلنا في انتظار آلية التنفيذ, فذلك سوف يساهم في تنشيط وزيادة السياحة البحرية في ميناءي دبي وقابوس. وطالب البلوشي بضرورة الترويج لدول مجلس التعاون كوجهة سياحية متكاملة, وهذا سيفيد الجميع والباب مفتوح أمام دول المنطقة وسوف ندعم كل الجهد في هذا الاتجاه من أجل توجيه الجهود والتسويق المتكامل. وأشار الى ان السلطنة قررت اعطاء تسهيلات للمقيمين بدول المجلس للزيارة والسياحة بحيث تمنح تأشيرة الدخول عند المنافذ. وذكر ان عدد السياح الذين زاروا السلطنة العام 98 بلغ 249 ألف سائح, منهم 87 ألف من دول التعاون زاروا صلالة في الخريف بنسبة نمو 6% عن عام ,1997 بالاضافة الى 32 ألف مقيم داخل دول المجلس و130 ألف سائح أجنبي. ندوة الاستثمار والسياحة وفي الندوة التي أقيمت صباح أمس عن الاستثمار في السياحة والصناعة بسلطنة عمان تحدث محمد بن خميس البلوشي وكيل وزارة التجارة والصناعة عن المقومات التي تتمتع بها عمان التي تتمثل في التاريخ والحضارة القديمة والتراث والبيئة السياحية النظيفة والنشاطات المتعددة والسواحل الممتدة لأكثر من ألف كيلومتر. وأشار الى توفر المناخ الاستثماري الملائم حيث تتوفر عوامل الاستقرار السياسي والاقتصادي وثبات سعر العملة وحرية تنقل رأس المال وسياسة التجارة والاسواق الحرة, مشيرا الى وجود حوافز استثمارية سياحية مشجعة منها عدم وجود ضريبة الدخل على الافراد وعدم وجود ضريبة على الشركات لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد لفترة مماثلة وتقديم قروض ميسرة بفوائد مصرفية 3% وفترة سماح حتى خمس سنوات, والسماح بالملكية الاجنبية حتى 100% وتقديم الدعم الفني والتسويقي الحكومي والاراضي السياحية الجاهزة. وتحدث المهندس احمد بن حسن الذيب المدير التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية عن الهدف من انشاء المؤسسة في عام 1983 حيث بدأت بانشاء هيئة الرسيل الصناعية وانشاء مناطق صناعية جديدة حاليا يصل عددها نحو 6 مناطق هي الرسيل وصحار وريسوت ونزوى والبريمي. وأشار الى ان المؤسسة تقدم كافة التسهيلات للمستثمرين من حيث الخدمات الأساسية والاضافية واصدار تراخيص البناء وشهادات المنشأ. وأشار الى ان المؤسسة تقدم كافة التسهيلات للمستثمرين من حيث الخدمات الأساسية والاضافية واصدار تراخيص البناء وشهادات المنشأ. وتضم منطقة الرسيل الصناعية نحو 107 مصانع على مساحة 2.1 مليون متر مربع, وريسوت 9 مصانع على مساحة 2.1 مليون متر مربع, ونزوى 5 مصانع على مساحة مليوني متر مربع, وصحار 32 مصنعا على مساحة 7.2 مليون متر مربع. وأشار خالد بن سعيد الشعيبي مدير عام مكتب سلطنة عمان التجاري بدبي الى ان الامارات الشريك التجاري الأول للسلطنة حيث تمثل واردات عمان من الامارات نحو 25% من اجمالي الواردات الكلية وتمثل صادرات السلطنة للامارات نحو 4.41% من اجمالي صادراتها. وقال ان هناك العديد من الفرص الاستثمارية المشتركة بين القطاع الخاص في البلدين. تطوير المنتج العماني وقالت نسرين احمد جعفر مديرة دائرة تنمية الصادرات بالوكالة في المركز العماني لترويج الاستثمار ان المركز يقوم بتطوير المنتج العماني من حيث الجودة والتعبئة والتغليف والايزو 9000 وعلى لقاءات بين المصدرين العمانيين والموردين في الدول الاخرى, تقديم خدمة المحطة الواحدة, مؤكدة على ان البيئة الملائمة للاستثمار في عمان وتوفر المؤسسات والفعاليات الاقتصادية والمالية المشجعة. وأشارت الى عدد من المشروعات الصناعية الاستثمارية في عمان والتي تبلغ تكلفتها الاستثمارية 6.8 مليارات دولار, وهي مشروع الغاز العماني المسال بتكلفة استثمارية تصل الى 8 مليارات دولار بكلفة انتاجية كمرحلة أولى 6.6 ملايين طن في ابريل عام ,2000 ومشروع مصنع البتروكيماويات بتكلفة 1.1 مليار دولار بكلفة 450 الف طن سنويا والمتوقع للانتاج عام 2003 ومشروع مصهر الالمنيوم بتكلفة 4.2مليار دولار بطاقة 480 الف طن سنويا ونتوقع أول انتاج عام 2002. وميناء صلالة بتكلفة 225 مليون دولار, ومشروع الاسمدة الكيماوية بتكلفة 1.1 مليار دولار بطاقة انتاجية متوقعة 6.2 مليون طن عام 2002. بالاضافة الى مشروع انتاج السلالم من الالمنيوم بقيمة 6.10 ملايين دولار بطاقة انتاجية 240 ألف وحدة سنويا, وفرص استثمارية اخرى في القطاع السياحي لفنادق خمس وأربع نجوم وشاليهات ومتنزهات ومنتجات سياحية, ومنها مشروع الوادي السياحي بولاية بركاء التي تبعد حوالي 90 كلم عن مسقط, ويقع على مساحة 35 كيلومترا مربعا ويستهدف أسواق المنطقة والاسواق العالمية, وتبلغ تكلفة المشروع 4 مليارات درهم.