حقق ملتقى فرص الاستثمار العقاري الأول الذي انعقد في دبي في فبراير 1998 نجاحا كبيرا في جذب استثمارات خليجية من دول مجلس التعاون للقطاع العقاري في دبي بلغت حوالي 338 مليون درهم . وقال علي آل رحمة المدير العام التنفيذي بمؤسسة باب الحسن العقارية المنظمة للملتقى ان الدورة الاولى حققت نجاحا كبيرا في جذب المزيد من المستثمرين الخليجيين الى دبي لتكون مركزا للاستثمارات العقارية. واشار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس في غرفة تجارة وصناعة دبي ان ما تم بيعه للمستثمرين الخليجيين من خلال الملتقى يقدر بقيمة 114 مليون درهم فقد تم بيع قسيمة ارض في منطقة عود ميثاء بسعر 24 مليون درهم, ومبنى تجاري في منطقة القرهود بسعر 24 مليون درهم, وارض سكنية في المنطقة نفسها بسعر 8 ملايين درهم, وارض في منطقة المرقبات بسعر 58 مليون درهم. واضاف آل رحمة ان حجم الاستثمارات المحولة لبناء الاراضي المشتراه بلغ 160 مليون درهم منها 60 مليون درهم لبناء فندق و35 مليونا لتشييد مبنى تجاري و15 مليون لاقامة مجمع فلل كذلك تم تشجيع احد المستثمرين الخليجيين لاقامة البناء على ارض يمتلكها تقع خلف مركز سيتي سنتر بقيمة 50 مليون درهم وقد بدأت بالفعل الاعمال التأسيسية للمبنى وبذلك يكون مجموع حجم الاستثمارات التي حولت للاستثمار الفعلي قيمة الارض وتكلفة البناء 274 مليون درهم. وقال آل رحمة اننا في المرحلة الاخيرة لانها مبايعة مبنى في منطقة القرهود لمستثمر كويتي بسعر 64 مليون درهم لصالح مستثمر كويتي. وبذلك يكون مجموع الاموال التي حولت من دول الخليج من خلال الملتقى لتصب في السوق العقارية حوالي 338 مليون درهم. واضاف في المؤتمر الصحفي ان منبع فكرة تنظيم ملتقى فرص الاستثمار العقاري جاءت بعد ان قرأت في احدى الصحف عن حجم الاموال العربية المهاجرة والتي تصل الى حوالي 830 مليار درهم. وانه من باب الحرص على ايجاد قنوات لتوظيف هذه الاموال لخدمة الاقتصاد الوطني فقد عرضنا الفكرة على مستثمرين من الدولة ولم نلق الدعم اللازم فتوجهنا بالفكرة الى دائرة الترويج السياحي في دبي وغرفة التجارة ووجدنا التأييد والدعم وتم اقامة الملتقى الأول تحت رعاية دائرة السياحة والترويج التجاري واستغرق ذلك وقتا وجهدا بوضع الخطط الرئيسية واستمرت فترة الاعداد حوالي ستة شهور وقمنا بجولات للترويج للملتقى في سلطنة عمان والسعودية وقطر والكويت ويضم الملتقى اكثر من 300 مستثمر من دول الخليج. واضاف اننا عرضنا خلال الملتقى فرصا استثمارية عقارية تقدر بحوالي ثلاثة مليارات درهم شملت استثمارات صغيرة ومتوسطة وكبيرة في دبي, وان الاعداد للملتقى تكلف ما يتراوح بين 500 الى 600 الف درهم وانه يتوقع ان يسفر عن مزيد من العمليات والتعاقدات لان بعض هذه العمليات تأخذ وقتا طويلا. وقال آل رحمة اننا نركز خلال الملتقى على بيع المشروعات الجاهزة سواء بنايات او فلل او فنادق لان ذلك ينشط قطاعات اخرى مثل قطاع المقاولات والاستثمارات الهندسية وسوق مواد البناء. من ناحية اخرى اكد صاحب محمد سجاد مدير عام باب الحصن انه بعد النجاح الذي حققه الملتقى في دورته الاولى فتقرر ان تكون الدورة الثانية في فبراير عام 2000 في فندق جميرا بيتش في دبي وان ذلك سيعمل على التأكيد على مكانة دبي كمركز عالمي للاستثمارات العقارية واستقطاب رؤوس الاموال حيث سيتم عرض مشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية مما يعود بالنفع على المستثمر ويضيف الى دبي اضافة جديدة حيث ان جميع المشاريع التي سيتم عرضها بالملتقى الثاني تهدف الى تنمية الاقتصاد الحر في الدولة مما يمكن من تشغيل قطاعات حيوية اخرى وفي نفس المجال ومثال ذلك شركات المقاولات والشركات الهندسية وبقية القطاعات المصاحبة للاستثمار العقاري وتم في نهاية المؤتمر توزيع شهادات التكريم على الجهات والمؤسسات والشركات التي ساهمت في نجاح الملتقى. كتب مصطفى عويضة
