يشارك سوق السفر العربي من العاصمة الروسية موسكو شركة السياحة (سلافيانكاتور) والتي تعمل في سوق السياحة العالمي منذ سبع سنوات مضت وتنظم رحلات سياحية ومعارض ومؤتمرات ولقاءات لرجال اعمال ومسؤولين حكوميين من مختلف دول العالم , وتنقل الافواج من اوروبا الى روسيا ومنها الى كل انحاء العالم. وتقول مديرة الشركة (أنا كاراليفا) انها تتعامل مع الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص منذ ست سنوات, وقد قامت الشركة بتطوير اعمالها في دبي في العام الماضي بعد اتفاقها مع مجموعة فنادق متروبوليتان في دبي, وسوف تتولى الشركة ارسال وفود من السائحين الروس من الاغنياء ورجال الاعمال (وليس من تجار الشنطة) وسوف تنزل المجموعات في فنادق متروبوليتان وتنظم لهم رحلات سياحية في دبي وباقي الامارات, وتقول (كاراليفا) ان الشركة لن تنقل الى دبي سائحين روسا فقط, بل وايضا سائحين اخرين من مختلف الجنسيات وخاصة من دول الكومنولث (جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق) التي يوجد للشركة فروع فيها مثل اذربيجان وطاجيكستان, وسوف توفر للسائحين القادمين للراحة جولات سياحية على اعلى مستوى, كما سوف توفر لرجال الاعمال كل سبل الراحة والخدمات اللازمة لاداء مهامهم والتي توفرها بشكل جيد مجموعة فنادق متروبوليتان التي تتعامل معها الشركة, كما تقوم الشركة بتنظيم لقاءات لرجال الاعمال والمسؤولين في حكومة العاصمة موسكو مع المسؤولين ورجال الاعمال في دولة الامارات ودول الخليج. وتضيف (كاراليفا) قائلة ان الشركة قامت بحملة ترويجية وتسويقية كبيرة للاعلان عن نشاطها في دولة الامارات من خلال وسائل الاعلام في روسيا وخاصة قنوات التلفزيون الرئيسية, ومقر الشركة في موسكو ويقع في فندق (راديسون) في وسط العاصمة ويعد اكبر واشهر فندق في روسيا. وتؤكد كاراليفا على ان السائحين الروس سوف يأتون بكثافة الى دبي, ولكن نوعيات اخرى من الاغنياء ورجال الاعمال الذين تجذبهم دبي والامارات بطبيعتها الدافئة في الشتاء واستقرارها الامني والسياسي ورواج مراكزها التجارية وتضيف بأن شركتها تعد من الآن لارسال عدة مجموعات من السائحين من هذه النوعية الى دبي في الخريف المقبل وقد اختارت الشركة فنادق متروبوليتان التابعة لمجموعة الحبتور. وتقول كاراليفا ان شركتها تشارك في سوق السفر العربي بهدف جذب اعداد كبيرة من السائحين العرب الى روسيا والجمهوريات المجاورة وتنظم الشركة رحلات للسائحين في أهم معالم روسيا السياحية وخاصة في مجموعة المدن المحيطة بالعاصمة موسكو, والتي تسمى بالطوق الذهبي, والتي يوجد فيها اشهر المعالم السياحية الروسية منذ عهد القياصرة كماتنظم الشركة رحلات نهرية على سفن كبيرة مجهزة بأحدث وسائل الراحة والترفيه تسير في نهر الفولجا لمدة عشرة ايام في رحلة طويلة من موسكو الى مدينة سان بطرسبورج (لنينجراد سابقاً) واقليم (أرخانجلسك) في اقصى شمال روسيا, وهي رحلة رائعة لن ينساها السائحون وايضاً في الوقت نفسه رخيصة بالمقارنة بالرحلات المماثلة في الدول الاخرى. واضافت كاراليفا قائلة ان شركتها تنوي فتح ممثلية لها في دبي قريباً, وسوف تشارك في معرض قريباً في جنيف خاص بسياحة المؤتمرات, ومعرض اخر في لندن في هذا الصيف. متحف في الملتقى وفي الجناح الروسي في (الملتقى 99) التقينا مع (فيكتور زاباروجيتس) مدير متحف موسكو والتاريخي والذي يشارك في الملتقى وتعتبر هذه اول مشاركة لمتحف عالمي في هذا الملتقى, ويقول فيكتور ان هذه اول مرة له في دبي, وانه مبهور بها جداً ولم يكن يتوقع انها بهذا الجمال والتقدم ويرشحها فيكتور لان تصبح واحدة من اكبر مراكز الجذب السياحي في العالم قريباً. ويقول فيكتور ان متحف موسكو التاريخي يشارك في الملتقى هذا العام ضمن استراتيجية حكومة موسكو لترويج السياحة في العاصمة وفي روسيا بشكل عام, ولدينا خطط لعرض وتسويق العديد من متاحف موسكو وباقي المدن الروسية باعتبارها من اشهر المتاحف في العالم, وخاصة متحف (الارميتاج) في سان بطرسبورج, والذي يضاهي متحف (اللوفر) في فرنسا, ويضيف فيكتور قائلاً أن العاصمة موسكو لا تعاني من الأزمة الاقتصادية كثيراً لان لديها حكومة قوية وميزانية مستقلة عن ميزانية الدولة الفيدرالية, ولهذا فإن قطاع السياحة عندنا يسعى بشكل منفرد للترويج للسياحة في موسكو بالتحديد, وقد حضرنا للمشاركة في الملتقى بوفد رسمي برئاسة (إيلينا بيسكونوفا) النائب الأول لرئيس لجنة السياحة في حكومة موسكو والتي تعد من أكبر خبراء السياحة في روسيا كلها. ويقول فيكتور أن (متحف موسكو التاريخي) الذي تروج له من خلال الملتقى تم تأسيسه منذ أكثر من مائة عام, ويعد من أشهر معالم العاصمة الروسية, ويحكي من خلال العديد من الوثائق التاريخية والأثريات القديمة والصور واللوحات والتحف الفنية تاريخ موسكو منذ تأسيسها عام 1147 بكل ما مر عليها من أحداث وما تعرضت له من حروب وأزمات وكوارث, وهو متحف كبير يزوره في موسكو يوميا أكثر من خمسة الاف شخص, وتتولي لجنة السياحة في موسكو تنظيم جولات في المتاحف في العاصمة للسائحين بأسعار رمزية تتراوح ما بين عشرة وعشرين دولارا للفرد حسب عدد المجموعة, وتتعامل اللجنة مع العديد من شركات السياحة في موسكو. ويضيف فيكتور قائلاً ان السياحة في روسيا مازالت رخيصة بالمقارنة بالدول الأخرى, ولدينا معالم سياحية تاريخية تمثل عصورا مختلفة في التاريخ ومنها معالم إسلامية تمثل دخول الاسلام الى روسيا وانتشاره فيها, وأعتقد أن السائح المواطن والخليجي القادم الى روسيا سوف يستمتع برحلته كثيراً ويجد فيها مالا يجده في أية دولة أخرى. كتب مغازي البدراوي