حقق الطلب على المشغولات الذهبية والمجوهرات تحسنا نسبيا خلال الاسبوع الماضي نتيجة وجود حركة سياحية جيدة ساهم في انعاشها وجود عدد كبير من الوفود المشاركة في معرض السفر العربي الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي . وقالت مصادر السوق ان هذا التواجد كان له أثره الفعال على الطلب بالاضافة إلى وجود حركة سياحية سواء سياح ترانزيت أو سياحة عادية حيث تقوم بعض الشركات بتنظيم رحلات إلى دبي لسياح من الدول الأوروبية وذكرت ان الطلب كان جيدا أيضا على المجوهرات حيث يفضل الغربيون مجوهرات دبي نظرا لرخص أسعارها مقارنة بالأسعار الأوروبية المحملة بالضرائب المتعددة. وقال سعيد دميان من سعيد للمجوهرات ان الطلب كان متنوعا على المشغولات الذهبية وتصدر الطلب على عيار 22 الحركة خلال الاسبوع من المقيمين خاصة الهنود والعرب والمواطنين بينما كان عيار 18 محور اهتمام وطلب السياح الأجانب وبعض الجنسيات العربية. وبالنسبة لتجارة اعادة التصدير فقد تمت اتفاقات على اعادة التصدير إلى دول الخليج حيث تغطي دبي حوالي 20% من حاجة السوق السعودية من المشغولات, بينما تم تصدير كميات من الذهب الخام لتجار من مصر وباكستان حيث يستعد المصريون لاطلاق مهرجانهم الثاني للتسوق في شهر يوليو المقبل. وقال حلمي عوض من الفردان للمجوهرات ان الطلب كان عاديا على المجوهرات حيث لا تزال السوق في انتظار موسم السفر والذي يتوقع أن يبدأ مع الطلب في الزيادة وهو موسم ينتظره تجار الذهب مثلما ينتظرون مهرجان دبي للتسوق وان الحركة في السوق تقتصر حاليا على السياح والمواطنين وهم زبائن السوق الأوائل والرافد المستمر له. وتوقع نيقولا رهوان من داماس للذهب والمجوهرات أن يبدأ الطلب الصيفي على الذهب مع انتهاء الامتحانات في المدارس ولن يكون ذلك الا مع الربع الأخير من الشهر الحالي على أن تكون ذروة الطلب كما هي العادة في بداية شهر يونيو واستلام الناس للرواتب خاصة المدرسين الذين يستلمون رواتب الصيف. على صعيد الأسعار حققت الأونصة مكاسب سعرية خلال الأسبوع وصلت مع يوم الخميس وذلك قبل ان تهوى الأسعار يوم الجمعة الى 280 دولارا للأونصة في السوق العالمية, حوالي خمسة دولارات بالأونصة الواحدة وهو ما لم يتحقق منذ حوالي أسبوعين. وكانت تصريحات يابانية عن عدم وجود اجراءات لتحفيز الاقتصاد الياباني أو بتصريحات متفائلة عن محاولات لايجاد حل سلمي للأزمة اليوغسلافية قد أثرت على أسعار الذهب بالايجاب يوم الخميس في سوق شديد الحساسية أصبح يتعلق بالتفاؤل والتشاؤم في ظل غياب توجهات حاسمة ونظرة موضوعية لغياب الاتجاهات الرئيسية لزيادة المعروض من المعدن, كما ان بعض القوى الرئيسية المشترية للذهب مثل الصين ترغب في ابقاء الوضع الحالي لأسعار الذهب لانها تزيد مخزونها من المعدن وذلك بشراء كميات وعلى فترات متقطعة حتى لا يتفوق الطلب على العرض مما يؤدي الى زيادة السعر. وقد بدأ الأسبوع بسعر 282 دولارا و25 سنتا للأونصة يومي السبت والأحد ولكنه ارتفع مع بداية عمل البورصات العالمية يوم الاثنين الى 286 دولارا و60 سنتا بفعل التصريحات اليابانية, ثم تراجع الى 285 دولارا و85 سنتا يوم الاربعاء ليعاود صباح يوم الخميس الى 287 دولاراً و90 سنتاً. على الصعيد المحلي وتأثرا بأوضاع السوق العالمية حققت الأونصة مكاسب وصلت الى 25 درهما بالأسبوع لتصل الى سعر 1060 درهما صباح الخميس مقابل 1035 درهما بالاسبوع قبل الفائت, وبلغ سعر العشر تولات 3980 درهما مقابل 3900 درهم في فترة المقارنة وبزيادة 80 درهما في فترة المقارنة. وبلغ سعر الذهب عيار 24 حوالي 34 درهما و24 فلسا مقابل 33 درهما و44 فلسا, وعيار 22 بسعر 31 درهما و64 فلسا مقابل 30 درهما و22 فلسا, وعيار 21 بسعر 29 درهما و96 فلسا مقابل 29 درهما و26 فلسا, وعيار 18 بسعر 25 درهما و98 فلسا مقابل 25 درهما و8 فلوس بدون رسم المصنعية أو أجور العمالة. على صعيد الفضة فقد تأثرت ايضا بارتفاع أسعار المعدن الأصفر وجنت بعض المكاسب السعرية وبلغ سعر الاونصة 20 درهما و60 فلسا مقابل 19 درهما و25 فلسا بالاسبوع الماضي. كتب مصطفى عويضة