تعمل تايلاند وسنغافورة واندونيسيا على استغلال سوق السفر العربية لتنشيط السياحة إلى هناك.وقال(باتبونج أبيجا بونج)رئيس قسم الترويج التجاري في هىئة الترويج السياحي لتايلاند ان القطاع السياحي واحد من أكثر القطاعات الحيوية القائمة في البلاد إلى جانب تجارة الأقمشة والملبوسات التي تتفوق في انتاجها تايلاند, بحيث تقدر احصائيات العام 1998 ان عدد السياح من مختلف دول العالم قد تجاوز 7.7 ملايين زائر ليرتفع بذلك عددهم عن السنة السابقة بعد ان حقق في 1997 (2.7) ملايين سائح, كما ارتفع عدد السياح من دولة الامارات 60% مقارنة مع العام 1997. وأوضح باتبونج ان عدد السياح من أوروبا بلغ 1.2 مليون سائح ومن منطقة الشرق الأوسط تجاوز العدد 150 ألف سائح وعدد الزوار من دولة الامارات 20 ألف ومن المملكة العربية السعودية 6 آلاف. وقال: يشكل سكان منطقة الشرق الأوسط والدول العربية على وجه الخصوص, الجمهور الذي تستقطبه الحملات الترويجية العديدة التي ترعاها السياحة التايلاندية للعام 2000. وأضاف ان دخل السياحة قد وصل 7 مليارات دولار أمريكي, ليشكل بذلك القطاع صاحب نصيب الأسد في اجمالي الدخل القومي. وعن آلية التكيف مع آثار الأزمة الاقتصادية التي ألمت بدول جنوب شرق آسيا أجاب باتبونج ان الصناعة السياحية كانت الأقل تضررا بتلك الأزمة الاقتصادية والتدهور المالي في السنة الماضية, على مستوى مختلف القطاعات في تايلاند. وأشار إلى انه من منطلق مصائب قوم عند قوم فوائد حيث انخفض سعر البات التايلاندي في العام 1998 ولا يزال يعاني انخفاضا حادا, الأمر الذي أثر سلبا على مسيرة التجارة والاقتصاد في البلاد, وفي الوقت نفسه كانت له آثار ايجابية على صناعة السياحة, بعد ان أصبح في مقدور السائح ان ينتقل ويتسوق في شتى أنحاء تايلاند بأسعار زهيدة للغاية. أما (عبد الرحمن بن محيي الدين) المدير التسويقي في منطقة آسيا من دائرة السياحة السنغافورية فقال ان الحملة (سنغافورة والقرن الجديد) هي حملة ترويجية سياحية بالدرجة الأولى, وتعكس أهم جوانب النشاط في المجتمع السنغافوري, والتي تنطلق في الأول من شهر يونيو وتستمر حتى 31 أغسطس من العام 2000. وأضاف: نسعى من خلال مشاركة الجناح السنغافوري في الدورة السادسة لمعرض سوق السفر العربية (الملتقى 99) تدعيم مفهوم السياحة الى سنغافورة, التي أعدت مجموعة كبيرة من العروض والنشاطات الخاصة السياحية كما ان الفنادق من جانبها تطرح خدمات متميزة وعروضا خاصة لنزلائها, في سباق محموم لاجتذاب زوار سنغافورة من خلال الأسعار المغرية والتنافسية. وأشار عبد الرحمن الى ان اجمالي عدد الزوار الى سنغافورة من العام 1995 بلغ 71 ألف سائح 35 ألفا منهم جاؤوا من المملكة العربية السعودية لترتفع الزيادة الى 3% عن العام 1997 على مستوى الزوار السعوديين, أما دولة الامارات فقد جاء منها 18 الفا. أما عن دخل السياحة في العام 1997 فقد تجاوز سبعة مليارات دولار سنغافوري من اجمالي الدخل القومي لسنغافورة. وقال ان جمهورية مصر العربية ودولة الامارات والسعودية هي البلاد التي تشدد دائرة السياحة السنغافورية على الترويج السياحي لسنغافورة فيها, من خلال الحملة المقبلة, وذلك لما تتميز به هذه المناطق من مواكبة للتقدم الاقتصادي والتجاري معاً. وقال جورجين فيشر مدير عام فندق شاطئ سانور الاندونيسي, ان السنة الماضية 1998 كانت واحدة من أسوأ السنوات التي شهدها الاقتصاد الاندونيسي وذلك نظرا لتدهور الأحوال المالية في المنطقة ككل والمناطق المجاورة لذلك, فقد كان من الطبيعي ان تتراجع نسب الاشغال في الفنادق الاندونيسية الى الوراء, مما دفع السلطات المعنية الى الاعلان عن الحملات الترويجية السياحية بالتعاون والتنسيق مع الفنادق التي تغص بها البلاد وذلك في سبيل استقطاب السواح. بحيث يشكل السائح الأوروبي القاعدة الأكبر من مجموع السياح من مختلف أنحاء العالم, الى جانب الزوار من منطقة الشرق الأوسط. كتبت لولوة ثاني