مشاركة واسعة من جانب الدول والشركات والفنادق من اوروبا وامريكا وآسيا في معرض سوق السفر العربي (ملتقى 99) لفتت الانظار الى هذا التواجد الاجنبي الكثيف في الملتقى العربي . واكد ممثلو الاجنحة الاجنبية حرصهم على التواجد والمشاركة لاهمية المنطقة العربية والخليج بصفة خاصة على خارطة السياحة العالمية. كما اكدوا حرصهم على الحضور الى دبي التي تعتبر مركزاً وبوابة رئيسية للمنطقة واشادوا باقامة المعرض في دبي مؤكدين ان هذا أحد أهم عناصر نجاح الملتقى. واكدت الشركات العالمية للسياحة والسفر ان المنطقة تتوافر بها مقومات اقامة صناعة قوية للسياحة متمثلة في البنية التحتية القوية وبخاصة في دبي والتسهيلات الكبيرة والخدمات المميزة. مقومات ممتازة ساندرا بارتوليني صاحبة ومديرة شركة ايوروسبرنت الايطالية للسياحة اكدت ان منطقة الخليج تتوفر بها مقومات جيدة للجذب السياحي. وان السياح من اوروبا ينجذبون لهذه المنطقة التي يرغبون في معرفة المزيد عنها وتجذبهم تقاليدها وتراثها وايضا مواردها سواء المياه والبحار الصافية والفنادق الفاخرة والتسهيلات والخدمات. وقالت ساندرا اننا عادة ما نشارك في معارض اوروبية ولكن هذه المرة ونظرا لاقامة المعرض في دبي شاركنا نظرا لاهمية السياحة العربية والخليجية على الخارطة العالمية من ناحية ولان دبي سوق واعدة وتعتبر مفتاحاً للمنطقة كلها ومركز تجمع عالمياً. كما ان الملتقى يجمع شركات عالمية والتواجد فيه امر ضروري في اطار الترويج والدعاية لايطاليا بشكل عام. واضافت ان السياحة العربية الى ايطاليا متنامية وان خطتنا هي زيادة عدد السياح العرب الى ايطاليا من خلال تقديم معلومات حول المعالم السياحية واقامة علاقات جيدة مع وكلاء السفر في المنطقة. 350 الف سائح خليجي فريدريكو سوماريوجا مدير الشركة السويسرية للسياحة ذكر ان عدد السائحين من دول الخليج الى سويسرا يقدر في الوقت الحالي بحوالي 350 الف سائح وان السعودية تحتل المركز الاول تليها الامارات. وان هذا العدد يشكل نسبة ضئيلة من اجمالي عدد السياح الى سويسرا حيث بلغ عدد الليالي السياحية عام 98 قرابة 33 الف ليلة سياحية. وان الخطة تركز على زيادة هذه النسبة في السنوات المقبلة. واضاف اننا نشارك بهذا الملتقى منذ ثلاث سنوات وحققنا نجاحات كبيرة وسمعة طيبة من وراء المشاركة به. واشاد بالتنظيم الدقيق والتسهيلات التي تقدمها دبي لتوفير متطلبات المشاركين وتسهيل اتصالهم بالعملاء. اما مصباح خان من شركة طيران مالطا فأكد ان الشركة تستعد حاليا لتدشين خطوط جديدة في منطقة الخليج نظرا للاقبال الكبير من جانب مواطني المنطقة على السفر الى مالطا. واشار الى ان هذا العام شهد زيادة 20% في السياحة العربية الى مالطا. وان خط دبي يعتبر الاكثر ازدحاما نظرا لانه لا يخدم دبي فقط وانما يخدم المسافرين من المنطقة كلها باعتبار دبي مركزاً رئيسياً بالمنطقة. 20 مليون سائح ديمتريك ارجيرو مدير الادارة بشركة اوتوبوند للسياحة اكد ان 20 مليون سائح يزورون قبرص سنويا منهم 1.1 مليون من بريطانيا وحدها. وان 100 الف سائح عربي يزورون قبرص سنويا وان لدينا خططاً لمضاعفة هذا الرقم في الموسم المقبل. ويقول ديمتريك اننا نتعامل مع وكلاء السياحة العرب منذ 20 سنة ونشارك في هذا الملتقى لنتمكن من لقاء عملائنا وزبائننا في المنطقة. واضاف: ان دبي هي المكان الامثل لتحقيق الترويج المطلوب. فقد استطاعت حكومة دبي ان تحول هذه الصحراء الى مكان ينبض بالحياة جميل وجذاب ويمتلىء بالحضارة والتراث. اما ارنست ماير المدير العام لفندق كراون بلازا سالزبورج بالنمسا فيؤكد ان هذا الملتقى يستمد جزءا كبيراً من أهمية انعقاده في دبي التي تحتل موقعاً استراتيجياً في الشرق الاوسط. فالموقع الاستراتيجي والبنية الاساسية والتنظيم الجيد والنشاط التجاري طوال العام كلها عناصر مهمة لنجاح هذه الملتقيات. وتوقع ان تحقق هذه المشاركة فوائد كبيرة تتمثل في زيادة الاشغال بالفندق وزيادة عدد السياح من كافة انحاء العالم الى النمسا. وأشار الى ان السياحة العربية الى النمسا كانت قد تراجعت في العامين الماضيين لكنها بدأت هذا العام في التحسن وانها تبلغ ذروتها في الربيع ولدى النمسا خطط جيدة لجذب السياح العرب اليها. اما فريدريكو سوماريوجا (سويسرا) فأكد ان الازمة الاسيوية ادت الى انخفاض كبير في السياحة الآسيوية الى اوروبا ولكن هذا التأثير بدأ يتلاشى وتعود الامور الى التحسن مرة اخرى. اما انخفاض اسعار النفط وتأثيرها فقال انها لم تؤثر على الاطلاق في السياحة الخليجية الى اوروبا. وان الاوروبيين سيستمرون في السفر الى الخليج كذلك. فهذه المنطقة بها مقومات جذب سياحي هائلة من بحار وصحراء وثقافة مختلفة يسعى الاوروبيون للتعرف عليها وتشكل عنصر جذب للسائح الغربي. بيات درير مدير المبيعات والترويج في شركة جنيف للسياحة اكد ان منطقة الخليج بها مقومات سياحية جيدة ومتنوعة وان دبي بصفة خاصة تتمتع بوضع سياحي متميز وبصفة خاصة لدى السياح من سويسرا والمانيا. وان هذا الامر كان سببا رئيسيا في الحضور والمشاركة الواسعة من جانب سويسرا سواء على المستوى الرسمي أو القطاع الخاص. متابعة عبدالفتاح فايد