سجل سوق الأسهم المحلية أمس تحسنا ملحوظا على مستوى عدد الصفقات وقيمة التداول مع تراجع طفيف في عدد الاسهم المتداولة . فقد ارتفع عدد الصفقات التي نفذت امس بنسبة 27.8% لتصل الى 69 صفقة فيما صعدت قيمة التداول الى 13 مليوناً و171 الفا و241 درهما و76 فلسا بزيادة نسبتها 34.38% عن اليوم السابق. وتراجع حجم التداول بنسبة 34% لينزل الى 528 ألفا و40 سهما. وكالمعتاد جاء قطاع الخدمات في المقدمة حيث شهد عقد 47 صفقة بعدد 368 ألفا و381 سهما بقيمة عشرة ملايين و17 الفا و58 درهما وتسعة فلوس غالبيتها كانت من نصيب سهم اعمار الذي نفذت عليه 21 صفقة بعدد 299 الفا و882 سهما بسعر 27.98 درهما بقيمة 8 ملايين و390 الفا و698 درهما و36 فلسا. وتلاه مباشرة سهم المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق بسبع صفقات بعدد 2440 سهما بسعر 257.97 درهما بقيمة 629 الفا و446 درهما و80 فلسا. كما نفذت خمس صفقات على سهم دبي للاستثمار بعدد 40 الف سهم بسعر 13.08 درهما بقيمة 523.2 الف درهم. ثم صفقتان على سهم الاتحاد العقارية بعدد عشرة آلاف و150 سهما بسعر 24.25 درهما بقيمة 246 الفا و137 درهما ونصف الدرهم. ثم ثلاث صفقات على سهم الواحة بعدد عشرة آلاف و578 سهما بسعر 17.01 درهما بقيمة 179 الفا و931 درهما و78 فلسا ثم ثلاث صفقات على سهم تبريد بعدد 1594 سهما بسعر 10.5 دراهم بقيمة 16 الفا و737 درهما. ثم صفقتان على سهم مناسك بعدد 1367 سهما بسعر 10.75 دراهم بقيمة 14 الفاً و695 درهما و25 فلسا. ثم صفقتان على سهم إطارات بعدد 1770 سهماً بسعر 6.42 دراهم بقيمة 11 الفا و363 درهما و40 فلسا. ثم صفقتان ايضا على سهم اسماك بعدد 600 سهم بسعر 8.08 دراهم بقيمة اربعة آلاف و848 درهما. اما الصفقات التي عقدت في قطاع البنوك فقد بلغ عددها 18 صفقة بعدد 127 الفا و107 اسهم بقيمة مليونين و974 الفا و887 درهما و67 فلسا, منها 8 صفقات على سهم مصرف ابوظبي الاسلامي بعدد 16 الفا و607 اسهم بسعر 23.81 درهما بقيمة 395 الفا و412 درهما و67 فلسا. وصفقة واحدة على سهم بنك الاستثمار بعدد 60 الف سهم بسعر 30 درهما وبقيمة 1.8 مليون درهم. وصفقتان على سهم بنك الخليج الاول بعدد 20 الف سهم بسعر 5.5 دراهم بقيمة 110 آلاف درهم وسبع صفقات على سهم بنك دبي الاسلامي بعدد 30.5 الف سهم بسعر 21.95 درهما بقيمة 669 الفا و475 درهما. وعقدت اربع صفقات بقطاع التأمين بعدد 32 ألفا و552 سهما بقيمة 179 الفا و296 درهما منها صفقتان على سهم دبي الوطنية بعدد 20 الف سهم بسعر خمسة دراهم بقيمة 100 الف درهم وصفقة على سهم الوثبة بعدد عشرة آلاف سهم بسعر 5.25 دراهم بقيمة 52.5 الف درهم وصفقة على سهم الاتحاد بعدد 2552 سهما بسعر 10.5 دراهم بقيمة 26 الفا و796 درهما. ومن جهة اخرى بدأ مؤشر امنيكس في التعافي وارتفع امس 2.56 نقطة وبنسبة 0.12% الى 2102.81 نقطة كما عوضت القيمة السوقية بعض خسائرها وارتفعت امس 140 مليون درهم لتصل 116.24 مليارا. وسجل قطاعا الخدمات والشركات الحديثة تحسنا ملحوظا فيما تراجع مؤشر قطاعي البنوك والشركات القيادية وظل قطاع التأمين ثابتا بدون تغيير. فقد ارتفع مؤشر قطاع الخدمات 6.15 نقاط وبنسبة 0.29% الى 2152.11 نقطة. وقطاع الشركات الحديثة 10.08 نقاط وبنسبة 0.86% الى 1298.78 نقطة. فيما انخفض مؤشر قطاع البنوك 0.53 نقطة وبنسبة 0.02% الى 2194.23 نقطة. وقطاع الشركات القيادية 0.26 نقطة وبنسبة 0.02% الى 1181.43 نقطة. وظل مؤشر قطاع التأمين مستقرا عند 1234.94 نقطة. وتشير التقارير اليومية للوسطاء الى استمرار الهدوء والركود بأسواق الاسهم المحلية. وقال زهير الكسواني مدير مكتب الشرهان للاسهم في الشارقة انشغل المتعاملون في سوق الاسهم بتناقل اخبار المصارف المتضررة من هروب التاجر الهندي وبدأوا بتقييم تأثير ذلك على اسعار اسهم أربعة بنوك وطنية منحت تسهيلات مالية له. ورغم ان المبالغ تحت السيطرة من حيث حجمها وتغطيتها الا ان وضع سوق الاسهم الهش يجعله عرضه للتأثر سلبا باي قضيه مهما صغر حجمها, فقد تكاثرت عروض اسهم تلك البنوك باسعار اقل من المعلن. وحتى لا يتفاقم الامر لابد لتلك البنوك من توضيح ملابسات الموضوع وتأثيره على ارباحها لعام 1999. على صعيد باقي الاسهم مازالت اسعارها في انخفاض بسبب تفوق العروض وقلة الطلبات. وسجلت اكثر من عشرة اسهم انخفاضا في حين ارتفع سهم واحد هو إعمار بمقدار درهم واحد من 27 الى 28 درهما وهو سعر الطلب فيما عرضت كميات متوسطة منه باسعار تراوحت بين 28.5 الى 29 درهما. وتراجع سهم ابوظبي الوطني 20 درهما الى 600 درهم وابوظبي التجاري 15 درهما الى 535 درهما ودبي الوطني 10 دراهم الى 955 درهما وسهم الامارات الدولي درهم واحد الى 34 درهما وسهم ام القيوين 5 دراهم الى 275 درهما وسهم التجاري الدولي 50 فلسا الى 6 دراهم وسهم العربي المتحد درهم واحد الى 31 درهما وسهم الخليج الاول 25 فلسا الى 5.5 دراهم. وفي قطاع الخدمات: تراجع سهم اتصالات بمقدار 15 درهما الى 1335 درهما والجرافات البحرية بمقدار 10 دراهم الى 600 درهم وتم تداول سهم جلفار بسعر 3.5 دراهم بانخفاض 35 فلسا وطلب بهذا السعر. وشهد سهم قطاع التأمين أسعار بعض أسهمه, فقد انخفض سهم عمان للتأمين بمقدار 10 دراهم الى 970 درهما, والعين الاهلية بمقدار 20 درهما الى 1280 درهما, والخزنة بمقدار 5 دراهم الى 140 درهما. وقال حسن الشامسي مدير مكتب شروق للأسهم في دبي: استمرت سوق الأسهم بحالة الاستقرار وبحركة تداول متوسطة صاحبها تراجع بسيط في بعض الاسعار, ففي قطاع البنوك استقرت أسعار كل من بنك الامارات الدولي بسعر 34 درهما, وبنك الشارقة بسعر 5.14 درهما, والبنك العربي المتحد بسعر 31 درهما, وبنك أبوظبي الاسلامي بسعر 75.23 درهما مع توفر بعض العروض بسعر 24 درهما, وطلب بنك دبي الاسلامي بسعر 75.21 درهما وعرض بسعر 22 درهما, وبنك الخليج الأول بسعر 5.5 دراهم. وفي قطاع الخدمات شهد سهم اعمار حركة تداول جيدة, حيث طلب بسعر 75.27 درهما بكميات كبيرة وتوفرت بعض العروض عليه بسعر 28 درهما, كما طلبت أسهم دبي للاستثمار بسعر 25.13 درهما وعرضت بسعر 5.13 درهما, واستقرت أسعار كل من تبريد بسعر 5.10 دراهم, والواحة للتأجير بسعر 5.17 درهما, والاتحاد العقارية بسعر 25 درهما. وفي قطاع التأمين طلبت أسهم الخزنة بسعر 145 درهما, وأسهم الوثبة بسعر 25.5 دراهم, والاتحاد للتأمين بسعر 5.10 دراهم, والشارقة للتأمين بسعر 5.6 دراهم, وبشكل عام تلاحظ عودة السوق الى طبيعتها بعيدا عن المضاربات التي أضرت بها وأدت الى ما وصل اليه الحال مما يعطي المستثمرين اطمئنانا أكثر لاعادة استثمار أموالهم. وقال بدر المطوع مدير مكتب المطوع للأسهم في دبي: لاتزال السوق تعيش حالة من الهدوء وتمثلت في قلة التداولات حيث ابتعدت أسعار الطلبات عن المعروض, حيث لايزال ابتعاد أغلب المتعاملين عن السوق يؤثر علي فعالياتها بوجه عام, فمثلا في قطاع البنوك عرض سهم أبوظبي الاسلامي على 24 درهما, وطلبات على أقل من ذلك, كذلك سهم دبي الاسلامي الذي عرض على 22 درهما وطلبات على 5.21 درهما, وسهم بنك الخليج الأول الذي ظل على 5.5 دراهم. أما قطاع الخدمات فقد شهد عدة تداولات محدودة على كل من سهم إعمار الذي سجل عروض على 28 درهما وطلبات على 5.27 درهما, ودبي للاستثمار الذي عرض على 25.13 درهما, وطلبات على 5.17 درهما. كما عرض سهم اسماك على 5.8 دراهم, واطارات على 5.6 دراهم, كما سجلت طلبات على سهم تبريد على 5.10 دراهم, وعروض على 75.10 دراهم. أما قطاع التأمين فلم تكن الحركة أحسن حالا, حيث استقرت معظم الاسعار حول معدلاتها, حيث عرض سهم الوثبة على 5.5 دراهم دون توفر طلبات جدية وسهم دبي الوطنية للتأمين على 5 دراهم. وذكر عبدالرحيم الفهيم مدير عام مركز الهامور للأسهم والسندات في أبوظبي: ان سوق الأسهم شهدت يوم أمس حركة تعاملات هادئة جدا حيث قلت الطلبات وقلت العروض وكانت هناك استفسارات على بعض الأسهم مثل سهم أبوظبي الاسلامي وسهم دبي الاسلامي وسهم الخليج الأول وسهم دبي للاستثمار وسهم تبريد وسهم الواحة وسهم إعمار, فقد تم تداول سهم أبوظبي الاسلامي بسعر 75.23 درهما, كذلك تداول سهم دبي الاسلامي بسعر 75.21 درهما, وطلب سهم الخليج الأول بسعر 50.5 دراهم وعرض بسعر 75.5 دراهم. اما في قطاع الخدمات فقد طلب سهم إعمار بسعر 75.27 درهما وعرض بسعر 28 درهما, أما سهم تبريد فقط طلب بسعر 50.10 دراهم وعرض بسعر 11 درهما, وطلب سهم دبي للاستثمار بسعر 50.13 درهما وعرض بسعر 75.13 درهما, وطلب سهم الواحة بسعر 50.17 درهما وعرض بسعر 18 درهما. ومازال الهدوء يخيم على قطاع التأمين. وقال زياد الدباس مدير دائرة الأسهم في بنك أبوظبي الوطني: ان مؤشر البنك أقفل عند مستوى 0.3452 نقطة, حيث استقر سعر أسهم اتصالات عند مستوى 1330 درهما, والواحة ما بين 17 الى 18 درهما, واعمار ما بين 5.27 درهما, ومصرف أبوظبي الاسلامي 24 درهما, وبنك دبي الاسلامي 5.21 درهما, وتبريد 5.10 دراهم, واطارات 5.6 دراهم, والفنادق 125 درهما, وشركة أبوظبي الوطنية للتأمين 95 درهما, وبنك أبوظبي التجاري 530 درهما, وبنك الامارات الدولي 32 درهما, وأبوظبي الوطنية للتأمين 95 درهما, وبنك الشارقة الوطني 5.14 درهما, والبنك العربي المتحد 31 درهما. وقالت مصادر مكتب الوسيط للأسهم في أبوظبي: بدت حالة الهدوء والحذر المبالغ فيه من قبل المستثمرين تنعكس سلبا على نفوس الوسطاء أنفسهم, وهذه ظاهرة خطيرة جدا بدأت تظهر هذه الأوقات ولاسيما ان الوسطاء هم اليد التي تدير رحى التداول في السوق ويعتمد كثير من المستثمرين على رأي الوسيط لاتخاذ قراره في الشراء أو البيع نظرا لوجودهم الدائم في السوق واحساسهم باتجاه السوق والمبني على أساس كمية العرض أو الطلب المتاح عندهم.. ومازال الفرق بين العرض والطلب يدور في مجال ضيق جدا لا يتعدى درهما واحدا في معظم الاسهم. هذا المجال الضيق في رأينا سوف يؤثر سلبا على أسعار الأسهم في ظل حاجة الهدوء المستعصي التي أصابت السوق دافعا الاسعار لمزيد من الهبوط المبالغ فيه. كما ان هناك نقطة هامة نحب ان ننوه اليها وهي اتجاه كبار المستثمرين الى طلب كميات متوسطة وكبيرة نوعا ما على سعر أقل من سعر التداول في السوق, حيث نادرا ما تتم تلبية هذه الطلبات نظرا لأن معظم الكميات المعروفة هي كميات صغيرة نسبيا وتنعكس هذه الطلبات سلبا على السعر الموجود لدى كبار المستثمرين أنفسهم سيما وان معظمهم يملكون كميات من الاسهم امتلكوها سابقا على سعر أعلى بكثير من سعر السوق الحالي, فانخفاض درهم واحد على سعر سهم لدى مستثمر يملك مليون سهم لا تعوضه الكميات التي طلب شراءها حتى لو وجدت. كتب علي لاشين