كرمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الشركات والمؤسسات التي شاركت في مهرجان التخفيضات الذي نظمته الغرفة خلال الفترة من 6 فبراير ـ 20 مارس الماضي , والشركات التي ساهمت في رعاية المهرجان ونشاطاته وقال محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في كلمة القاها في بداية الحفل الذي نظمته الغرفة امس ان أبوظبي عاشت خلال الفترة من 6 فبراير ولغاية 20 مارس اول مهرجان للتخفيضات نظمته الغرفة. وساهمت مختلف الشركات والمؤسسات الخاصة في الامارة في انجاحه وكان بحق نقلة نوعية للمشاركة الفعلية والتفاعل المباشر بين المحلات التجارية والغرفة واشار مدير عام الغرفة الى ان الغرفة هدفت من وراء اقامة هذا المهرجان الى العمل على تنشيط السوق التجارية بشكل مباشر ودراسة مدى تفاعل اصحاب المحلات التجارية وتجاوبهم مع مثل هذه الانشطة والفعاليات لوضع خطة مستقبلية متكاملة فيما اذا كان هذا التجاوب ايجابيا ومشاركة القطاع الخاص في احتفال الغرفة بذكرى تأسيسها واطلاعهم على الخدمات والتسهيلات التي تقدمها بالاضافة الى اشراك القطاع الخاص بمختلف فروعه في انشطة الغرفة وتقديم المقترحات اللازمة لتطوير فعاليات واعمال هذا القطاع. وعليه فقد اقتصرت الفعاليات في هذا العام على تحديد نوع المهرجان وتسميته بمهرجان التخفيضات, اي ان المحلات والمراكز والاسواق التجارية ستقوم بتخفيض اسعار البيع بنسبة لا تقل عن 25% بمعظم الاحوال وفي وقت واحد ولذلك فقد كانت انشطة المهرجان مقتصرة على التخفيضات في الاسعار وجلب جمهور المستهلكين الى السوق المحلية لشراء احتياجاتهم واغتنام فرصة الخصومات. واكد مدير عام الغرفة انه من خلال الردود والمراسلات التي استلمتها الغرفة من اصحاب المحلات التجارية التي شاركت فقد ساهم المهرجان في زيادة نسبة المبيعات بصورة ملحوظة مما دفع الغرفة وبعد طلبات متعددة من اصحاب المحلات الى تمديد فترة المهرجان الى 20 مارس بدلا من 6 مارس. وذكر محمد عمر على الرغم من ان المهرجان قد حقق جزءا كبيرا من اهدافه الا ان العديد من الامور التي لابد من ذكرها وبيان اسبابها باعتبارنا نسعى لان نصل الى الافضل مشيرا الى ان التغطية الاعلامية للمهرجان لم تكن كافية وكانت ضعيفة الى حد ما, السبب في ذلك يعود لان فكرة المهرجان والاعداد تمت في فترة قصيرة جدا وذلك رغبة من ادارة الغرفة لان يتزامن المهرجان مع احتفالات الغرفة بعيدها الثلاثين, واكد ان التغطية الاعلامية للمهرجان المقبلة ستكون باذن الله شاملة وتؤدي رسالتها المطلوبة. وقال ايضا انه لم تصاحب المهرجان فعاليات ترفيهية ونشاطات اجتماعية حيث كان التركيز على السوق التجارية فقط والتركيز على انعاش الحركة التجارية في الاسواق وقد صاحب ذلك اجراء السحوبات على السيارات والكوبونات الخاصة بشراء الذهب وذلك كنوع من التشجيع وجذب للمهرجان. مشيرا الى ان الغرفة قد تركت المجال للاسواق والمراكز والمحلات التجارية لان تقوم بتلك الفعاليات ومنحها الصلاحيات الواسعة حتى في اجراء سحوبات خاصة بها دون الحاجة لاخذ تصريح مسبق وذلك بشرط الالتزام بما تعلنه تلك المحلات. واشار مدير عام الغرفة الى ان العديد من المحلات التجارية التي شاركت في المهرجان ايدت عدم تنظيم اية نشاطات او فعاليات ترفيهية او برامج اجتماعية لان من شأن ذلك تخفيض عدد المترددين على المحلات والاسواق التجارية, ودعا الشركات والمحلات التجارية الى ضرورة تكثيف جهودها التسويقية والترويجية خلال تنظيم مهرجان التخفيضات وذلك لجذب اكبر عدد ممكن من المتسوقين وزيادة نسبة المبيعات. كما دعا محمد عبد الله المحلات والمراكز التجارية للتعاون مع الغرفة في تعبئة الاستبيان الخاص بتقييم مهرجان التخفيضات واعادته الى الغرفة حتى تتمكن الغرفة من التعرف على مقترحات هذه المحلات واخذها بعين الاعتبار عند تنظيم المهرجان المقبل. ووجه الشكر والتقدير لكافة الدوائر المحلية التي ساهمت في انجاح المهرجان وللشركات والمؤسسات التي راعت فعاليات المهرجان ولكافة الشركات والمراكز والاسواق التجارية التي شاركت فيه. هذا وقد قام مدير عام الغرفة في نهاية الحفل بتوزيع شهادات التقدير على ممثلي كافة الشركات والمؤسسات والمحلات التجارية التي شاركت في المهرجان وساهمت في رعاية نشاطاته. أبوظبي ــ مكتب البيان
