الخبراء يؤكدون: أسعار النفط المنخفضة تحد من نمو معدلات الانتاج خارج أوبك

أسهمت أسعار النفط المخفضة في الحد من معدلات النمو في الانتاج خارج منظمة أوبك العام الماضي والذي لم يتجاوز أكثر من 200 ألف برميل. وطبقا لتقديرات مركز دراسات الطاقة العالمية , كان هناك أكثر من نصف مليون برميل في اليوم من امدادات محتملة من خارج الأوبك ثم توقف انتاجها أو عانت حالات تأخير العام الماضي بسبب تراجع أسعار النفط. والواقع ان نصف هذه الكمية تقريبا نجمت عن وقف انتاج طوعي من المكسيك وعمان والنرويج تجاوبا مع اتفاق الرياض, والنصف الآخر نتيجة للضغوط المتزايدة على الأسعار, وبالتالي على الارباح. وبالاضافة الى ذلك تم اغلاق 10% من مجموع الآبار الحدية أو الهامشية في الولايات المتحدة أو تقليص انتاجها بمعدل 130 ألف برميل يوميا. وفي كندا تم ايضا غلق قرابة 100 ألف برميل في اليوم من انتاج النفط الثقيل في بحر الشمال, كما اضطرت الشركات الى تأخير بدء التشغيل في عدد صغير من المشاريع الجديدة بسبب مشاكل التدفق النقدي. وتقول دراسة نفطية تحت عنوان (انتاج خارج الأوبك: وقف النمو في عام 1999) انه خلال السنوات القلائل الماضية كانت التنبؤات المفصلة للانتاج خارج أوبك لا يعتمد عليها كثيرا خاصة في بحر الشمال, فبدلا من ان يرتفع الانتاج 600 ألف برميل في اليوم كما تنبأت وكالة الطاقة الدولية عام 1997 , تراجع انتاج بحر الشمال في الحقيقة. وفي النرويج تم تأجيل جميع الحقول المخطط لها الى عام 1999. ويبقى التساؤل مطروحا.. ما هو حجم الزيادة التي يتعين على القائمين بالتنبؤ ان يفترضوا انها ستحقق العام الحالي؟ وذلك مع توقع ان أسعار النفط ستبقى حول مستوياتها الحالية وقيام بعض الشركات بخفض نفقاتها في نشاطات الاستكشاف والانتاج بما يوازي الثلث بسبب تآكل الارباح, لا يمكن ان تقدم تقديرات واقعية لامدادات خارج الأوبك. تنبؤات وكالة الطاقة الدولية الحالية ــ تنهض مرة اخرى على مخططات الشركات ــ أظهرت زيادة كبيرة تقدر بــ 720 ألف برميل في اليوم من امدادات خارج الأوبك تقديرات مماثلة ــ ولكن أكثر حذرا ــ من قبل مركز دراسات الطاقة العالمية تكشف عن زيادة قدرها 400 ألف برميل في اليوم ــ وعلى أية حال, هذه بالتأكيد تقديرات ربما تكون عالية. امدادات خارج أوبك تقليديا, رغم ان امدادات خارج الأوبك لا تتأثر على نحو خاص بأسعار البترول, غير ان تجربة السنوات العشر الماضية أشارت الى ان امدادات خارج الأوبك تستجيب بالفعل لأسعار البترول ــ غالبا بعد فترة تربو على عام أو ما يقارب ــ بسبب تقييد نشاطات الحفر وتعديل مخططات الاستثمار في ضوء الربحية المتغيرة ضمن معطيات معدلات النمو البطيئة لانتاج خارج أوبك لأقطار هذه المجموعة في أوروبا وأمريكا اللاتينية. آثار الأسعار المتدنية كان عام 1998 عام كارثة بالنسبة للقطاع الصاعد من صناعة البترول (عمليات الاستكشاف والانتاج) بعد عامين من انتعاش عندما كانت الامدادات لا تستطيع اللحاق بالطلب, وحين ارتفع سعر البرميل الى 25 دولارا مخلفا نشاطا محموما في عمليات الاستكشاف والانتاج, تراجعت أسعار البترول الى 10 دولارات للبرميل, دفعت بعدد من المنتجين الى اغلاق الحقول عالية الكلفة, وبآخرين الى اعادة النظر في مخططات انفاقهم قبل عام مضى, كان العائق الرئيسي لتطور القطاع الصاعد قلة أبراج الحفر البحرية, نقص في معدات حقول البترول وندرة اليد العاملة الكفؤة الماهرة ــ أما اليوم فعجز في السيولة النقدية. رغم انه من الصعوبة بمكان اعطاء تقديرات كمية, غير انه مما لا يرقى اليه الشك ان الأسعار المتدنية لعبت دورا لا يستهان به في تعطيل نمو انتاج البترول خارج الأوبك في عام 1998أسعار البترول المتدنية تركت أثرها في أشكال عديدة منها اقطار خارج الاوبك ــ المكسيك, النرويج وعمان ـ وافقت في الواقع على اجراء خفض في انتاجها بهدف دعم الاسعار, اهمها المكسيك, التي اسهمت في وضع اتفاقية او وثيقة الرياض مع العربية السعودية وفنزويلا وافقت على تحديد حجم صادراتها, وخفضت فعلا 100 ألف برميل في اليوم من الزيادات المخططة للانتاج النرويج ايضا وافقت على خفض انتاجها 100.000 برميل في اليوم, بينما خفضت عمان 30 ألف برميل في اليوم من انتاجها. التكلفة العالية ثانيا: بعض المنتجين من ذوي الكلفة العالية في انتاج البترول اضطروا الى غلق حقول بترول اما بشكل مؤقت او على نحو دائم ــ عندما ظلت الاسعار على مستواها الواطىء جدا. لحد الآن, الحجم الكلي لما تم اغلاقه صغيرا ذلك ان معظم المنتجين يأملون في انتعاش الاسعار, بيد ان هناك طاقات انتاج ستتأثر اذا ظلت الاسعار واطئة في الولايات المتحدة, هناك مايربو على 1.3 ملايين برميل في اليوم من ما يقارب من 500 ألف بئر هامشي او حدي عالية الكلفة, اغلق منها الآن 10% على الاقل في كندا, ثمة 700 ألف برميل في اليوم من البترول الثقيل مهدد بالاغلاق بسبب انخفاض الاسعار وان ما يقارب من 100 ألف برميل في اليوم توقفت بالفعل عن الانتاج. ثالثا: هناك آبار قليلة العدد يجري حفرها الان بسبب شحة السيولة النقدية لدى شركات القطاع الصاعد. معظم الحقول تحتاج برامج مستمرة من اعمال حفر وتطوير للحفاظ على استمرارية الانتاج والانتاج من الحقول الاصغر يمكن ان يتدهور بسرعة اذا لم يتم حفر آبار في الولايات الثمانية والاربعين السفلى من الولايات المتحدة هناك علاقة قوية بين اعداد الاقدام المحفورة لآبار البترول في الولايات المتحدة تراجعت 30% عما كانت عليه في الشهر نفسه من عام 1997 نشاطات ابراج الحفر تراجعت ايضا 20% على صعيد العالم بسبب قيام بعض الشركات بتقليص برامج التطوير وهذا ما اسهم في ابطاء خارج الانتاج في اقطار خارج الاوبك عام 1998. رابعا: اضطرت الشركات ايضا على مراجعة, تأجيل او حتى الغاء مشاريع القطاع الصاعد عندما انكمش تدفقهم النقدي رغم ان اثر هذا الامر تتكثف عادة بعد فترة زمنية, الا ان بعض التطورات التي كان يفترض ان تنفذ عام 1998 واجلت الى عام 1999. مثال ذلك حقل (بانف) لشركة انتريرايس اويلب (35 ألف برميل في اليوم) وحقل (بيرس) (18 ألف برميل في اليوم) واللذين كانا من المقرر ان يبدأ التشغيل في اغسطس/اكتوبر ,1998 تم تأجيلهما الى الربع الاول من عام 1998 بينما ضغطت شركات مثل نكساكو وشيفرون انفاقهما عام 1998. الانتاج في عام 98 نمو انتاج خارج الاوبك في عام 1998 كان ابطأ مما كان متوقعا ــ اضاف فقط 200 ألف برميل في اليوم الى الايرادات العالمية مقارنة بتوقعات الصناعة البالغة 1 ــ 2 مليون برميل في اليوم في نهاية عام 1997. رغم ان اغلب المحللين لم يصدقوا ادعاءات وكالة الطاقة الدولية التي ذكرت ان الزيادة تبلغ مليوني برميل في اليوم, القليل من هؤلاء قال ان الرقم ربما سيكون اقل من مليون برميل في اليوم, لان هذا الامر ينطوي تقريبا على تجاهل الاستثمارات لشركات البترول ولم يكن احد يتصور ان هناك مثل هذه الزيادة الصغيرة. خلال السنوات القلائل الماضية, التنبؤات المفصلة لانتاج خارج الاوبك كانت الى حد بعيد مؤشرا لا يعول عليه لما قد يحصل على ارض الواقع في عام ,1997 حاول مركز دراسات الطاقة العالمية, اجراء مقارنة بين نتائج تنبؤات اكثر تحفظا تنهض على مخططات الشركات المعدلة مع التنبؤات العريضة القائمة على معدلات نضوب حقول البترول ومحاولات الشركات في بناء طاقة انتاج جديدة. الاسلوبان اسفرا عن سلسلة توقعات لنمو انتاج خارج الاوبك في عام 1998 تتراوح بين 1.2 مليون برميل في اليوم و1.5 ملايين برميل في اليوم. المقارنة بين 1.5 ملايين برميل في اليوم مع الانتاج المقدر لعام 1998 تظهر ان انتاج خارج الاوبك قد انخفض دون التوقعات في كل اجزاء العالم كما هي العادة , اكبر نقص كان في اوروبا حين ظهر ان انتاج بحر الشمال كان اكثر بقليل من الــ 500 ألف برميل في اليوم من المتوقع مرة اخرى كان من الصعب جدا التنبؤ بانتاج بحر الشمال لان الحقول الجديد غالبا ما تعاني من تأخر مما زاد الطين بلة استمرار تدني الاسعار عام 1998 رغم ان معدلات النضوب للحقول القائمة كانت قريبة لتوقعات مركز دراسات الطاقة العالمية الا ان شرائح زيادات الانتاج من الحقول الجديدة التي بدأت التشغيل عام 1997 و1998 كانت دون المستوى الذي توقعها المركز بالاضافة الى ذلك هناك 100 ألف برميل في اليوم اقتطعت من انتاج النرويج من الحقول القائمة لدعم اتفاق الرياض. خارج اوروبا خارج اوروبا, النقص الكبير الثاني كان في آسيا الباسفيك حيث كان الانتاج في الصين, الهند, واستراليا اقل مما هو متوقعا جزئيا بسبب الحوادث والكوارث الطبيعية في الصين, الامطار الغزيرة التي سقطت في شهري يوليو واغسطس سببت فيضانات مدمرة واسعة ادت الى اغلاق مؤقت لـ 1.1 مليون برميل في اليوم من حقل (داكينج) اسعار البترول الواطئة كشفت ايضا عن عدم ربحية عدد من حقول بحرية في وقت تعمل فيه الآن صناعة البترول في الصين على اسس تجارية حقل (لوفينج) البحري الذي يفترض ان ينتج 60 ألفا في اليوم لم يحقق التوقعات المفترضة. شهدت الهند ايضا تدهور الانتاج في عام 1998 من 680 ألف برميل في اليوم في الربع الاول من العام الى 620 برميلا في اليوم في شهر سبتمبر بعد انخفاض ضغط المكامن في حقل (هاي فيلد) البحري في بومباي وتلف محطة التحميل في حقل (رافا) (35 ألف برميل في اليوم) انتاج استراليا مازال يعاني من سلسلة من حوادث ومشكلات فنية ابقت الامدادات دون طاقة الانتاج خلال معظم عام 1998 حقل (كوماك) البحري (115 ألف برميل في اليوم) لم يستطع سوى انتاج 70 ألف برميل في اليوم خلال معظم عام 1998 بسبب مشكلات تتعلق بمعالجة الغاز اسفر عن غلق حقل (جيلاند) (230 ألف برميل في اليوم) من شهر سبتمبر الى شهر نوفمبر عام 1998. الجانب الايجابي على الجانب الايجابي, رغم ذلك كل من فيتنام ويايوا غينيا الجديدة استطاعتا بنجاح البدء بتشغيل حقول جديدة مما اضاف الى انتاج المنطقة. في فيتنام, حقل (رانج دانج) (45 ألف برميل في اليوم) بدأ أخيرا بالانتاج نهاية شهر اغسطس عام 1998 وحقل (روبي) (20 ألف برميل في اليوم) بدأ الانتاج في منتصف شهر نوفمبر 1998 مما رفع انتاج فيتنام الى ما يقارب 230 ألف برميل في اليوم في نهاية عام 1998. في يايو غينيا الجديدة بدأ تطوير حقل (جوبي) (50 ألف برميل في اليوم) في شهر مايو 1998, مما عاد الوضع الى سابق عهده بعد بلوغ حقل (كوتوبو) مرحلة النضوج. في امريكا الشمالية ــ تضم الآن المكسيك بعد ان اصبحت عضوا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ــ انتاج البترول كان 170 ألف برميل في اليوم اقل مما كان متوقعا, انتاج المكسيك كان يقل عن 100 ألف برميل في اليوم عن المخطط له, اساسا بسبب اتفاق الرياض, كما ان انتاج الحقول البحرية انخفض ايضا بسبب موسم العواصف. انتاج كندا ارتفع في الواقع على نحو اسرع من المتوقع, رغم مشاكل حقل (هييرنيا) البحري وذلك لارتفاع انتاج الخام الاصطناعي والغاز اللذين ظلا ذات جدوى اقتصادية في ظل اسعار البترول المنخفضة اليوم وفقا لشركة ستاندرد آن يو ورز, الكلفة التقديرية لانتاج خام اصطناعي كندي عالي الجودة يمكن ان يباع بهامش 2.50 دولار اعلى من خام غرب تكساس المتوسط, في وقت تشكل احتياطات كندا من الغاز احجاما كبيرة بحيث لا تتجاوز كلفة التنقيب والتطوير 25 سنتا للبرميل الواحد. انتاج الخام في الولايات المتحدة ينخفض على اية حال, لأن اسعار البترول الواطئة اغلقت عددا متزايدا من الآبار الهامشية عالية الكلفة في عام 1998) زيادة الانتاج من الحقول البحرية في خليج المكسيك من المتوقع ان توازن كفة تراجع الانتاج في الولايات الثماني والأربعين السفلى البرية والاسكا الحقول البحرية في خليج المكسيك الفدرالي هي الآن مصدر ما يقارب 1.2 مليون برميل في اليوم انتاج الخام في الولايات المتحدة بالمقارنة مع 3.9 ملايين برميل في اليوم من بقية الولايات الثماني والأربعين السفلى ــ وثلثها تقريبا مصدرها الآبار الهامشية. أقوى نمو في انتاج خارج الاوبك في عام 1998 كان في امريكا اللاتينية, حيث حقول جديدة في البرازيل, كولومبيا وجواتيمالا رفعت الانتاج بأكثر من 200 ألف برميل في اليوم. على أية حال, كان الانتاج أوطأ مما كان متوقعا بسبب نشاطات الثوار والتأخيرات وتعديلات جرت في حقل (جيياجو) في كولومبيا كلها حددت النمو السنوي لانتاج كولومبيا ــ جيياجو الضخم لم تستكمل كليا في عام 1998 ولقد وصل المشروع ذروة طاقة انتاجه غير الكاملة البالغة 470 ألف برميل في اليوم في شهر نوفمبر, على اية حال, تنتاب المشغلين, شركة بترول البريطانية, شكوك بشأن مدى امكانية استمرارية الحفاظ على معدل الانتاج هذا في البرازيل, تطوير احتياطيات المياه العميقة في خليج كامبوس البحري يجري بوتيرة سريعة نسبيا واسهمت المنصات البحرية الجديدة وأنظمة الانتاج العائمة في زيادة الانتاج بأكثر من 115 ألف برميل في اليوم في 1998. انتاج افريقيا عبر الأطلسي, انتاج افريقيا كان ايضا اوطأ من المتوقع, رغم ان انتاج انجولا من الحقول البحرية استمر بالتوسع وفقا للمخططات, الانتاج في الجابون والكونغو تراجع على نحو غير متوقع. الانتاج المصري استمر ايضا في التراجع البطىء بحيث سمح لمصر ان تدعي انها تساند اتفاق الرياض ــ رغم ان معدل التراجع خفت حدته بتطويرات جديدة كحقل جنوب غارب لشركة اموكو الذي اضاف حوالي 20 ألف برميل في اليوم في مستهل عام 1998. انتاج خارج الاوبك في الشرق الاوسط تراجع ايضا في عام 1998 ذلك ان انتاج عمان وسوريا الواطئين كان اكثر مما تعوضهما الزيادات في انتاج اليمن, عمان خفضت انتاجها في شهر مارس دعما لاتفاق الرياض بينما تراجع انتاج حقل الفرات وجواكو حقل في سوريا (230 ألف برميل في اليوم) تعاني سوريا من مشاكل جذب مستثمرين اجانب ــ ولقد غادرت شركة شل بالفعل سوريا, الانتاج في اليمن, رغم ذلك ما زال يرتفع رغم ان الانتاج في حقل مأرب أخذ بتراجع. الا ان الانتاج في حقول شبوه الجديدة وجنة اسهمت في رفع انتاج اليمن عام 1998. المشاكل السياسية ما زالت تقيد نمو الانتاج في الاتحاد السوفييتي السابق, انتاج روسيا من البترول تراجع بحدود 50 الف برميل في اليوم عام 1998 لأن استمرار تأخر تنفيذ اتفاقات مشاركة الانتاج ما زالت لا تشجع المستثمرين الاجانب, على اية حال التغييرات في قواعد التصدير وأحكامه ساعدت الشركات الروسية على تحقيق مكاسب من مبيعاتهم في السوق العالمية, مما شجعها على العمل على رفع صادراتها دون الالتفات كثيرا الى اوضاع مكامنها البترولية. وكما هو الحال في العهد السوفييتي, هذا الامر يسبب ضررا بعيد المدى ويحدد من الانتاج مستقبلا, ولكن في المدى البعيد من شأنه ان يمنع الانتاج من التراجع بمعدلات اكثر سرعة. في اماكن اخرى من الاتحاد السوفييتي السابق, تراجع انتاج البترول في كازخستان, ولكنه ارتفع بحدة في اذربيجان, انتاج كازخستان ما زال دون طاقته بسبب قيود التصدير عبر نظام خط الانابيب الروسي, بيد ان انتاج اذربيجان يرتفع حيث شرعت بوادر انتاج حقول كنوسورتيم اذربيجان بالظهور مما رفع الانتاج في القطر من 185 الف برميل في اليوم في بداية عام 1998 الى اكثر من 250 الف برميل في اليوم في أبوظبي ــ محمد مصطفى موسى:

طباعة Email