افتتح سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبي معرض ومؤتمر (جلف كونكشن 99) بفندق متروبوليتان بالاس رحب سموه في كلمته بالوفود المشاركة متمنيا ان يؤدي المؤتمر الى دعم التعاون المشترك بين دول اوروبا الشرقية ودول الكمنولث المستقلة ودول مجلس التعاون مشيرا الى ان التحولات الاقتصادية في العالم تدعو الجميع الى التعاون والتنسيق بعد ان اصبح العالم قرية صغيرة. وقال عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في كلمته امام المؤتمر ان علاقات الاعمال والاقتصاد العالمية اصبحت مهمة وحيوية لدول الخليج العربية ودول في شرق اوروبا والاسواق الناشئة في دول الكمنولث المستقلة ونحن نرحب باقامة مثل هذا الحدث الاقتصادي المهم في دبي. واكد المطيوعي ان دبي تعتبر بيئة ممتازة للاعمال ويوضح ذلك الاستقرار وسياسة الانفتاح الاقتصادي وقوة العملة وثباتها والمؤسسات المصرفية والمالية والتطور الكبير في البنية الاساسية مشيرا الى ان دبي اكتسبت سمعة طيبة في مجال الاعمال والتجارة على مستوى العالم لتقديمها للمزايا التنافسية العالمية في هذا المجال. واوضح المطيوعي ان دبي يمكنها ان تلعب دورا مركزيا لتسهيل التدفق التجاري والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة بين منطقة الخليج واوروبا الشرقية والغربية ودعا المؤتمر الى بحث الموضوعات المهمة التي تتعلق باتجاهات الاستثمار والاستقرار الاقتصادي وقوانين الاستثمار في منطقتنا والاحتمالات المستقبلية للاستثمار في الدول المضيفة. البوسنة والاستثمارات العربية واشاد ادهم باشا المستشار بمجلس الوزراء البوسني بالدعم المتواصل من دولة الامارات الى البوسنة والهرسك والمساعدات التي ساهمت في ترميم واعمار البلاد مشيرا الى الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقال ان مثل هذه المؤتمرات مهمة بسبب التحولات الضخمة التي يمر بها العالم حاليا ونحن بحاجة ماسة لشمولية التعاون المشترك الذي لا يسمح لهواة الدمار بالاستمرار في تدميره. وقال ان البوسنة تعرضت لعملية تدمير واسعة اثناء الحرب مع الصرب نجم عنها خسائر مادية تقدر بــ 120 مليار دولار ولذلك فهناك حاجة الى جذب الاستثمارات الاسلامية والعربية وبشكل خاص الاستثمارات من دول الخليج العربية. واشار الى ان البوسنة تتمتع بمزايا استثمارية كبيرة وفرصا واسعة في كافة المجالات فقد كانت اغنى مناطق يوغسلافيا السابقة ويتركز فيها نحو 85% من الثروة المعدنية والثروة الخشبية وتعتبر اكبر منطقة صناعية في الدورة السابقة كما تتمتع بموقع استراتيجي وتعد نطقة انطلاق للدول المحيطة ومناخاً ممتازاً واضاف ان قانون الخصخصة سيبدأ تطبيقه في مايو المقبل ويشمل كافة المجالات ويسمح لكافة المستثمرين بحصة 49% في اي مشروع. وحول حجم الاستثمارات المتوقعة قال اننا نحتاج الى الاستثمار في كافة المجالات بما يتجاوز 120 مليار دولار مشيرا الى ان هناك استثمارات عربية واسلامية من السعودية والكويت وقطر وماليزيا ولكنها ليست استثمارات كافية فنحن نأمل ان تتجاوز الاستثمارات العربية والاسلامية حجم الاستثمارات الغربية التي انتهزت فرصة الظروف السياسية وجاءت الى البوسنة. وقال مراد باشا ان البوسنة لم تعد في حاجة الى المنح وانما في حاجة الى الاستثمارات والقوانين الموجودة مشجعة للغاية وتعتبر من القوانين المتطورة عالميا. وحول مدى تأثير الظروف السياسية الحالية في المنطقة قال ان كافة الضمانات متوفرة, وان ما يحدث حاليا بين الصرب والناتو مرحلة لترتيب البيت الاوروبي امنيا وسوف يعود الاستقرار للمنطقة. وقال مستشار مجلس الوزراء البوسني ان الامارات قدمت لنا مساعدات جليلة في اقسى الظروف في اطار مشروع تنظيم وتدريب الجيش البوسني ولكن حتى الان ليس هناك استثمارات من الامارات ولذلك ندعو المستثمرين في الامارات للقدوم الى البوسنة. ويناقش مؤتمر (جلف كونكشن 99) عدة موضوعات منها الاستقرار الاقتصادي والمالي في دول شرق اوروبا ودول كمنولث الدول المستقلة وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة في هذه الدول وبرامج الخصخصة في ظل المنافسة العالمية وظروف الاستثمار في شرق ووسط اوروبا ودول الكمنولث وجذب الاستثمار من دول الخليج. كتب عادل السنهوري