اقرت الجمعية العمومية العادية لشركة الثريا للاتصالات الفضائية في اجتماعها امس بأبوظبي الميزانية العمومية والبيانات المالية للشركة للفترة بين 26 ابريل 1997 الى 31 ديسمبر 1998 . وقد استعرض محمد حسن عمران رئيس مجلس ادارة الثريا في بداية الاجتماع مراحل تقدم الشركة وانجازاتها مؤكدا ان الثريا تسير حسب الجدول الزمني نحو تاريخ تدشين خدماتها في عام 2000. واضاف ان الثريا تمكنت من تسجيل تقدم ملموس منذ تأسيسها حيث انجزت وبكل جدارة جميع المراحل الهامة لسير المشروع بنجاح في الوقت الذي استطاعت خلاله ان تحافظ على مستوى نفقاتها الرأسمالية والتشغيلية حسب الخطة الموضوعة. وذكر عمران ان الثريا كشركة لا تزال قيد التطوير واصلت ارساء البنية التحتية لنظامها الساتلي للاتصالات المتنقلة حيث احتلت عملية وضع اساس متينة من البنى التحتية صدارة اولويات الشركة. مراحل الانجازات واستعرض عمران مراحل انجازات الشركة من حيث تصنيع نظامها الساتلي وارساء البنى التحتية اللازمة. وقال ان من ابرز انجازات الشركة نجاحها في الانتهاء من مرحلتي المراجعة الاولية والمراجعة النهائية للتصميم, حيث تم انهاء والموافقة على التصميم الرئيسي للنظام ومكوناته الرئيسية. وذكر عمران ان الاعمال الانشائية للمنفذ الرئيسي في الشارقة تجري حسب الخطة الزمنية الموضوعة لاكمالها, بينما وصلت الشركة الى مراحل متقدمة في العناصر الاساسية الاخرى مثل انظمة المقاسم ومركز عمليات القمر الصناعي ونظام الفوترة والعناية بالزبائن. وقال عمران ان الزيادة المستمرة في عدد المساهمين في الشركة عززت السمعة الطيبة للثريا على الصعيدين الاقليمي والدولي, مما كان له الاثر الواضح في نجاح الثريا في التوصل الى اتفاق مع مجموعة بارزة من المصارف الدولية والمحلية من اجل قيادة قرض مصرفي بقيمة 600 مليون دولار امريكي لتغطية باقي تكاليف المشروع. مشيرا الى ان توقيع اتفاقية القرض سيتم قبل منتصف مايو المقبل. واشار عمران انه مع توقيع الشركة على عدد من اتفاقيات تزويد الخدمة, دخلت الثريا مرحلة متقدمة على الصعيد التجاري, حيث من المؤمل ان توقع الشركة المزيد من هذه الاتفاقيات خلال عام 1999. واعرب عمران عن خالص شكره وتقديره لمساهمي الشركة واعضاء مجلس الادارة على دعمهم المستمر للثريا خلال العامين الماضيين. اتفاقية جديدة ومن جانب اخر اضافت شركة الثريا للاتصالات الفضائية شريكا جديدا لتزويد خدماتها وذلك مع توقيعها اتفاقية تزويد الخدمة مع الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الليبية. فقد تم التوقيع على الاتفاقية بين الثريا والشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى في أبوظبي صباح أمس, حيث قام بالتوقيع عليها نيابة عن الثريا السيد محمد حسن عمران رئيس مجلس الادارة وعن الشركة الليبية فرج العماري امين لجنة الادارة بالشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. حضر حفل التوقيع يوسف السيد الرئيس التنفيذي لشركة الثريا وعدد من المسؤولين من كلتا الشركتين. وبموجب اتفاقية تزويد الخدمة هذه سوف تتولى الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الليبية توزيع وتسويق خدمات الثريا في ليبيا, بما في ذلك اجهزة الهاتف وشرائح هوية المستخدم والفوترة وادارة خدمات الزبائن والعناية بهم. وبهذه المناسبة ادلى عمران بتصريح صحفي عقب حفل التوقيع اعرب فيه عن سروره لتعزيز علاقة الشراكة مع الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الليبية, مشيرا الى ان التوقيع على اتفاقية تزويد الخدمة هذه يعد نجاحا اخر للثريا. واضاف عمران أن الجماهيرية الليبية تعتبر من الاسواق الهامة والحيوية للثريا, وان شراكتنا مع الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية في ليبيا سوف تعزز من وجود الثريا في الاسواق الافريقية. واكد عمران ان الثريا تتطلع على العمل مع الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الليبية من اجل توسعة نطاق تغطية شبكة الاتصالات الليبية والمساهمة في تحسين خدمات الاتصالات في الجماهيرية الليبية. من جانبه قال فرج العماري امين لجنة الادارة بالشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الليبية: اننا مسررون بتعزيز شراكتنا مع الثريا من خلال توقيع اتفاقية تزويد الخدمة. واضاف ان الثريا تعد احد اهم المشاريع الاقليمية لما سوف تتيحه من امكانيات تسهم في تحسين وتكميل خدمات الاتصالات في منطقة تغطيتها الشاسعة. واننا نتطلع من خلال شراكتنا مع الثريا الى تلبية احتياجات زبائننا في مختلف القطاعات والمواقع في الجماهيرية الليبية. من الجدير بالذكر ان الشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية الليبية هي المساهم السادس عشر في شركة الثريا, وذلك عندما قامت باستثمار مبلغ وقدره 25 مليون دولار امريكي وهو ما يعادل 5 بالمائة من رأسمال الشركة في اكتوبر 1997. وقد قامت الثريا في وقت سابق بتوقيع اتفاقيات مماثلة لتزويد خدماتها مع كل من اتصالات (بدولة الامارات العربية المتحدة) واتصالات قطر (كيوتل) (بدولة قطر) وشركة الاتصالات الباكستانية (بالجمهورية الباكستانية) ومؤخرا الشركة السودانية للاتصالات (سوداتل) (بالجمهورية السودانية). خطة للتطوير وردا على سؤال حول مدى تأثير الحصار على قطاع الاتصالات في ليبيا قال العماري ان الحصار كان له بلا شك تأثيرات سلبية وخاصة فيما يتعلق باستيراد التقنيات والبرمجيات الخاصة بهذا القطاع. وذكر ان الجماهيرية اعدت خطة تطويرية لقطاع الاتصالات تمتد لعام 2020 مشيرا الى أن عدد الخطط الهاتفية سوف يرتفع خلال العام المقبل الى 750 الف خط والهواتف النقالة من 30 الى 100 الف اضافة الى تطوير الشبكة الرقمية وشبكة الانترنت. أبوظبي ــ مكتب البيان