يشهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بدبي في الساعة السابعة مساء اليوم حفل توزيع جوائز جائزة دبي للجودة وشهادات دبي لتقدير الجودة والذي يحضره عدد من الوزراء ورجال السلك القنصلي ورجال الأعمال والأعيان بالدولة والاعلاميون . وسيقوم سموه بتوزيع الجوائز على الفائزين بجائزة دبي للجودة وبرنامج دبي لتقدير الجودة لكل من القطاعات التالية: القطاع التجاري, والقطاع الصناعي, والقطاع السياحي, وقطاع الخدمات, وقطاع المال, وقطاع المقاولات والقطاع المهني. وأكد سموه في رسالة وجهها الى الشركات والمصانع العاملة في امارة دبي, ان دبي سعت وبجهود مخلصة ودؤوبة للالتزام بالمقاييس العالية للجودة, وعملت على تطبيقها في مختلف ميادينها, وخاصة في مجال الاقتصاد, مما أهلها بجدارة لدورها الرائد اقليميا في هذا المجال. وأكد سموه ان جائزة دبي للجودة تعد انعكاسا واضحا لمدى التزام دبي بالجودة ومدى فعالية جهودها من أجل تشجيع العمل الجيد في شتى المجالات. وصرح محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية: لقد حققت (جائزة دبي للجودة) نجاحا كبيرا لدى تنظيمها أول مرة, وقد حظيت باهتمام كبير من مجتمع الأعمال مما أعطى دفعة قوية لنشر مفهوم الجودة لدى قطاع واسع من المنشآت في امارة دبي خلال السنوات الأربع من عمر الجائزة, حيث أطلقت جائزة دبي للجودة عام 1994 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, وبدعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ورئيس دائرة التنمية الاقتصادية وتقرر اقامتها سنويا. وأشار العبار: لقد شرعت منشآت عديدة مشاركة في اعادة النظر في أنظمة عملها وأدائها بهدف تطويرها عما يتماشى مع المعايير العالمية التي حددتها الجائزة, وان مسيرة الجودة لا تتوقف عند حد معين, فإن جائزة دبي للجودة تعتزم ان توطد دورها كجائزة دولية وعلى مستوى عالمي, وان سعي دبي لتحقيق الجودة ليس مجرد شعار, بل هو جزء رئيسي من رؤيا حاكمنا ودليل هاد في مشوار المستقبل, وان سعي دبي لتحقيق الجودة هو التوجه الاستراتيجي الذي سيضمن لكافة الأعمال في دبي القدرة على المنافسة والفوز. وأضاف انه خلال أربع سنوات منذ انطلاقها شهدت تزايدا في عدد الشركات المشاركة والتي تستخدم جائزة دبي للجودة كوسيلة للتحسين, وبذلك تكون قد خلقت قاعدة من عملاء دائمين يحرصون على مزيد من الجوائز والشهادات. وان دبي تشكل مركزا رياديا للجودة في المنطقة وجائزة دبي للجودة من خلال نشرها لمفاهيم الجودة بتساهم بشكل فعال وعملي في رفع مستوى منتوجات وخدمات امارة دبي. كما أضاف العبار: اننا نهدف من خلال جائزة دبي للجودة التي انطلقت عام 1994 والتي تأتي انعكاسا الى توجيهات وعزم حكومة دبي نحو تعزيز وترويج حركة الجودة التي تمكن الشركات والمؤسسات المحلية الى اقتحام الأسواق الخارجية وهي تتمتع بقدرات تنافسية تتيح لها التواجد والتعامل مع هذه الأسواق بكل مرونة وثقة واستمرارية, مشيرا الى ان الشركات والمؤسسات التي ترشحت للأعوام الماضية للجائزة لا شك انها استفادت عبر التقارير التقييمية التي قدمتها اللجنة الفنية لها, وهذا ما يساعدها على التكيف مع متطلبات ومستلزمات الجودة من حيث المعايير والمستوى والتطبيق. وصرح عيسى كاظم المنسق العام لجائزة دبي للجودة انه بهدف تبسيط الاجراءات سبق وان أعدت لجنة سكرتارية الجائزة نظاما على مرحلتين يهدف الى تشجيع مختلف المنشآت الى الترشيح للجائزة وذلك ضمن مرحلتين, تكون المرحلة الأولى فيها استكمال المرشح استبيانا مبسطا أعد بأسلوب الاختيارات المتعددة ويتم بذلك منح المرشح علامات يستحقها تحدد المرشحين للمرحلة الثانية والأخيرة. وأضاف عيسى كاظم ان هناك سبع مجموعات من المعايير لجائزة دبي للجودة, وهي القيادة والمعلومات والتحليل والتخطيط الاستراتيجي للجودة, وادارة الموارد البشرية, وادارة العمليات ونتائج الجودة والتشغيل, والتركيز على العميل ورضائه. اما برنامج دبي لتقدير الجودة يأتي في ثلاث مجموعات من المعايير هي: القيادة, ادارة الموارد البشرية والتركيز على العميل ورضائه. ويذكر ان آخر موعد لاستلام طلبات الترشيح كان في نهاية سبتمبر, حيث بلغ عدد الشركات التي تقدمت للجائزة 135 شركة, وتم اختيار 70 شركة منها للتنافس على الجائزة, وبلغ عدد محكمي اللجنة التي أشرفت على التنفيذ 60 محكما. وقال عيسى كاظم: فيما يتعلق بالفئة الذهبية فهناك دراسة تعدها دائرة التنمية الاقتصادية لاضافة فئة جديدة تهدف الى توسيع نطاق الاستفادة من الجائزة وتحفيزا للشركات السابق فوزها بجائزة دبي للجودة في سنوات سابقة ومازالت تطبق مفهوم الجودة الشاملة بكافة منشآتها بصورة مستمرة وبشكل متطور في حال تقدمت الشركات مرة اخرى لجائزة دبي للجودة وانطبقت عليها المعايير وشروط الجائزة ستحصل على جائزة ذهبية تقديرا لجهودها واستمرارها في نظام الجودة الشاملة وتطبيقاته.