ينظم المركز الدولي للتجارة والتمويل التابع لكلية ثندبيرد الامريكية للعلوم الادارية الدولية مؤتمرا حول ابرز التحديات المصرفية العالمية لكبار المدراء التنفيذيين بالمصارف المحلية خلال الفترة من 31 مايو وحتى الثاني من يونيو المقبلين بفندق جي دبليو ماريوت في دبي . وقالت باربرا كورين من كلية ثندربيرد ان هذا المؤتمر قد خصص لمناقشة اهم القضايا الساخنة في الساحة المصرفية المحلية والعالمية ومن بينها قضايا العولمة والدمج المصرفي والتوطين ومواكبة احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا المصرفية وعوامل المخاطرة بالاضافة الى اساليب المنافسة العلمية. واوضحت في تصريحات خاصة لـ (البيان) ان برنامج عمل المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام قد وضع خصيصا للمصرفيين العاملين في دبي وخصوصا في ضوء التوجه الجديد الذي تشهده السوق المصرفية بالامارات نحو الدمج وتكوين وحدات مصرفية قوية اكثر قدرة على مواجهة الكيانات المصرفية العملاقة ومرحلة الحدود المفتوحة بسبب العولمة. وبحسب ما اوضحت فان المصارف التي سيكون النجاح حليفها في المرحلة المقبلة في المصارف التي ستعي جيدا اصول اللعبة الدولية عبر الادارة الناجحة للموجودات والنقد وتطوير مستوى الخدمة المصرفية. المشاركون واعربت كورين عن توقعاتها بمشاركة 150 ــ 200 مصرفي من بينهم مصرفيون خليجيون للاستماع الى اوراق عمل خبراء مصرفيين دوليين. وينظم المؤتمر المركز الدولي للتجارة والتمويل الذي انبثق عن كلية ثندربيرد عام 1980 وذلك ادراكا لتزايد احتياجات المجتمع الدولي لعقد المزيد من الدورات التقنية ذات المستوى العالي للمدراء التنفيذيين في المصارف. ويوجد للمركز خمسة فروع في مختلف انحاء العالم وهي في موسكو وباريس وطوكيو وبكين وشانغهاي تتلخص مهامها في تدريس الطلاب العلوم المالية والمصرفية والادارة والاقتصاد بالاضافة الى الدورات التدريبية لموظفي المصارف. الفجوة المهنية وتوضح كورين (لقد اردنا ملء الفجوة في الحياة المهنية للعاملين بالمصارف.. فكثير منهم يدرسون علوم الاقتصاد لكن العمل المصرفي يتطلب تحديث المعلومات واستمرارية التدريب على التكنولوجيا المصرفية الحديثة. واشارت الى قيام المركز بتدريب العديد من المصرفيين العاملين في السوق المحلية مثل بعض مصرفيي سيتي بنك وايه.بي.ان ارو الا ان اقامة المؤتمر تأتي لاتاحة الفرصة امام اكبر عدد من المصرفيين المحليين لحضور برنامج ذي طابع دولي. وتشير كورين الى قيام العديد من المصارف بانشاء وحدات تدريب خاصة بها الا انها بحسب رأيها مكلفة جدا وغير عملية. وقالت ان هذا المؤتمر هو بداية تعامل المركز الدولي للتجارة والاستثمار مع المنطقة مؤكدة حرص المركز على زيادة نشاطه في دبي والدول المجاورة. السوق المحلية وفي معرض ردها على سؤال حول السوق المحلية اعتبرت ان السوق مزدحمة بالمصارف الامر الذي يعني ان البقاء للاقوى وانه عند نقطة معينة سوف يتغير مستوى الخدمة وستجد المصارف العاملة نفسها امام تحد حقيقي وتبني استراتيجيات جديدة تتمحور حول تطوير العمل والبقاء. وقالت ان تبني استراتيجيات جديدة يعني تدريب مكثف للادارة العليا حول اساليب التعامل مع القضايا المصرفية وتطوير الخدمات وادارة الموجودات وتقليل عامل المخاطرة. أزمة الاسواق الآسيوية وعن رأيها في ازمة انهيار الاسواق الاسيوية قالت كورين ان سبب حدوث الازمة هو قيام المصرفيين بتوسعات كبيرة الحجم للدرجة التي لم يعودوا قادرين معها على ادارتها ولم يقوموا بادارتها على النحو الصحيح الامر الذي احدث انتكاسة في هذه الاسواق لكنها اعربت عن املها ان تقدم هذه الاسواق باستعادة نشاطها قبل نهاية العام الجاري. جدير بالذكر ان كلية ثندر بيرد قد تأسست في ولاية فينكس باريزونا الامريكية عام 1946 ويتخرج فيها سنويا نحو مائتي طالب متخصص في العلوم الادارية والمالية والاقتصاد. وينظم المركز التابع للكلية دورات تدريبية على مستوى عال من الكفاءة والخبرة لمدراء تنفيذيين بالمصارف من مختلف انحاء العالم. وما يميز هذه الكلية عن غيرها هو وجود شبكة خاصة توظف من خلالها خريجيها في مصارف موزعة في جميع انحاء العالم لاسيما وان نحو 60% من الطلاب هم من خارج الولايات المتحدة. كما نظم المركز العديد من الدورات التدريبية بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وخصوصا في دول منيت ببعض المشاكل الاقتصادية للمساهمة في ايجاد الحلول اللازمة مثل دول شرق آسيا والمكسيك والبرازيل وغيرها. كتبت سلام الشوا