انقضت ايام العرس الرابع بسرعة وكأنها كانت ليلة واحدة عشناها ليلا ونهارا مع الكم الهائل من الفعاليات الذي لم يسبق لاي مهرجان في العالم ان يحملها, وكانت المحصلة نجاحا كبيرا ممتلئا عن اخره بالايجابيات التي لم تترك للسلبيات الصغيرة فرصة للظهور , وعلينا وعلى الجميع ونحن نحصد حصاد هذا الكرنفال الرائع ونحسب عوائده وارباحه الا ننسى الجنود المجهولين وراء هذا الانجاز الضخم, هؤلاء الجنود الابطال الذين اثبتوا في هذا العام للجميع مدى كفاءتهم ومستوى الخبرة العالية التي وصلوا اليها في صناعة المهرجانات والتي يمكننا وبتحد الان ان نضاهيها بمستويات الخبرة العالمية لقد عمل هؤلاء الجنود على مدى عام كامل منذ انتهاء مهرجان العام الماضي وحتى الان وقدموا من الجهد والعطاء ما تعجز الكلمات هنا عن وصفه وتقديره ولم يكتفوا فقط بجهد الاعداد في كل الفعاليات من اصغر عامل وشاب متطوع الى المنسق العام للمهرجان وزملائه في لجنة التنظيم العليا, كلهم كانوا متواجدين معنا في كل مكان في الشوارع وفي النوادي والحدائق والمسارح وفي القرية العالمية والشندغة وواحة السجاد والندوات والمؤتمرات والمعارض شاهدناهم واقفين على ارصفة شوارع الضيافة والمرقبات والرقة وفي كل اماكن الفعاليات حتى ساعات متأخرة من الليل والابتسامة لاتفارق وجوههم رغم الجهد والتعب والسهر. تحية الى هؤلاء الابطال المبدعين الذين امتعونا وسهروا على راحتنا وتحية الى اجهزة أمن دبي التي ادت عملها خلال المهرجان بشكل ومستوى تعجز الكلمات عن وصفه وتقديره, وتحية لأجهزة حكومة دبي التي ساهمت في المهرجان بحب وعطاء كبيرين وتحية الى رعاة المهرجان الرئيسيين والفرعيين على ماقدموه من جهد وعطاء ومال للمهرجان, تحية الى الجميع وتحية اعزاز وتقدير واعجاب للراعي الاول للمهرجان الذب لعب الدور الاساسي في نجاحه منذ بدايته عام 96 وحتى الان بتوجيهاته وارشاداته السامية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. تحية الى الجميع وشكر وتقدير, ولانقول وداعا بل الى لقاء مع مهرجانات اخرى اكبر واكثر نجاحا وتطورا في لؤلؤة الخليج, دانة الدنيا دبي الجميلة, وعزاؤنا في الختام هذا العام, قول شاعر تركيا العظيم (ناظم حكمت) أجمل اطفال العالم لم تولد بعد واجمل ايام العمر لم نعشها بعد نعم واجمل مهرجانات وليالي دبي لم تأت بعد