مع انتهاء الفعاليات: ارتفاع المبيعات 20% خلال المهرجان

مع انتهاء فعاليات مهرجان دبي للتسوق 99.. ماذا كان الحصاد.. وما رأي التجار في النتائج التي حققها المهرجان ؟! * اجمعت آراء التجار ان مهرجان دبي للتسوق يشهد تحسنا عاما بعد عام.. وان اجمالي المبيعات قد ارتفعت بنسبة 20% عن العام السابق. واكدوا ان الفعاليات العائلية قد ساهمت بشكل ناجح في اجتذاب العائلات وتنشيط الحركة التجارية. 14 الف كوبون وقالت ياسمين سميث مديرة المركز السياحي ان مهرجان دبي للتسوق كان ناجحا جدا هذا العام وان اجمالي قيمة مبيعات المركز قد بلغت خلال اول اسبوعين 14 الف كوبون بقيمة 8.2 مليون درهم. ووصفت شعار العائلة الذي رافق المهرجان هذا العام بأنه كان تجسيدا للقيم الانسانية التي اختفت في زمان الماديات. وحول ابرز الفعاليات التي شهدها المركز اشارت سميث الى ان فعاليات دائرة الصحة قد حظيت باقبال جماهيري واسع بسبب فكرتها الرائدة للاهتمام بصحة الزوار والمقيمين. اما معرض الانتيكات فقد لاقت بدورها اقبالا شديدا من جمهور محبي التحف القديمة, كما ساهم بشكل فعال في خلق نوع من التوعية, لدى الاطفال حول تطور صناعة بعض الآلات مثل ماكينات الخياطة وآلات الطباعة واجندة التسجيل وغيرها. وتضمن المعرض ايضا بعض السيارات القديمة والتحف من مجموعة محمد عبدالجليل الفهيم بالاضافة الى معرض تحف اوروبا الشرقية وفعاليات الاطفال كمسابقات الرسم والحرفيين. وقالت ان دولاب الحظ قد لاقى شعبية واسعة من قبل الجمهور بسبب حصولهم على جوائز فورية عبارة عن قسائم مشتريات من محلات المركز السياحي. 20% رفيق احمد زرعر مدير حوض كشمير لدى المركز السياحي بالكراون بلازا يؤكد ان المبيعات ارتفعت هذا العام بنسبة 20%. وقال ان اللافت للنظر هذا العام هو انخفاض عدد المتسوقين عن العام الماضي إلا ان الذين حضروا كانوا على درجة عالية من حيث التسوق وخصوصا الاوروبيين والامريكيين. واشار الى وجود اقبال كبير من قبل السياح الاجانب على شراء التحف والسجاد والاعمال اليدوية الكشميرية والتي يبدأ ثمنها من عشرة دراهم وحتى خمسمائة درهم. اما السجاد فقد شهد اقبالا كبيرا رغم ارتفاع اسعاره اذ يتراوح سعر السجاد العجمي ما بين 500 درهم وقد يصل ثمن السجادة الى 25 الف درهم واكثر. اما فايلوت ماسوتي صاحبة محل زجاج ايراني بالمركز السياحي ـ الهولندي ـ فتقول ان المبيعات شهدت تحسنا ملحوظا هذا العام حيث ارتفعت بنسبة 20% عن العام السابق. واشارت الى وجود اعداد كبيرة من المتسوقين هذ العام من السعودية والكويت واوروبا الذين ابدوا اهتماما شديدا بالاواني الزجاجية التي نقوم ببيعها. واضافت لان العائلات هي الفئة الاكثر مجيئا فطبيعي ان تكون الاشياء الخاصة بديكورات المنازل موضع اهتمام. تحسن ملحوظ ندى الجابر مديرة محلات مجوهرات كابوشون بالمركز السياحي بالهوليداي ان كراون بلازا تؤكد بأن مهرجان دبي للتسوق يشهد تحسنا ملحوظا عاما بعد عام. واضافت ندى الجابر التي يختص مجال عملها في الالماس فهم وكلاء ماركة (مارماينوس) اليونانية . ان دبي لم تعد مدينة الذهب فقط وانما الألماس ايضا فأحجار الماس يسحر بريقها الزوار وله مستقبل واسع وترى ان هنالك ثلاثة عوامل رئيسية ترادفت لجعل مهرجان دبي للتسوق ناجحاً أمام المتسوقين أولها السمعة التي اشتهرت بها دبي باعتبارها مدينة الذهب. وقالت انه كل سائح أو سائحة محب للذهب يقوم بشراء قطعة من الذهب لدى زيارته دبي. أما العامل الثاني فهو وجود العديد من الخيارات بكميات كبيرة سواء الذهب المحلي أو الايطالي, والعامل الأخير هو ان الأسعار معقولة ومعتدلة بل وتعد في كثير من الأحيان أقل بكثير من أسعار الذهب في أوروبا. وتؤكد ندى الجابر بأن دبي مرشحة لأن تصبح مدينة الماس ايضا الى جانب كونها مدينة الذهب, فالحكومة تشجع هذا التوجه وثمة تسهيلات كبيرة تقدمها للتصنيع وخاصة في المنطقة الحرة لجبل علي داعية الى ضرورة الاستفادة منها واقامة مشاغل أو مصانع لقص أحجار الماس وصقله. ودعت الجابر الى ضرورة قيام الحكومة بأحكام الرقابة على تجارة الماس وذلك لضمان نوعية الماس الذي يتم بيعه في السوق المحلية في اشارة واضحة الى حدوث عمليات غش من قبل بعض التجار وخاصة الذين يحضرون لاقامة معارض لفترات محدودة, وقالت ما المانع من اقامة مراكز في سوق الذهب لفحص أحجار الماس المباعة ومدى نقائها حفاظاً على حقوق المشترين. جدير بالذكر ان ماركة (مارماينوس) اليونانية لديها 17 فرعاً في مختلف أنحاء العالم وقد أنشئت في اليونان قبل خمس وعشرين عاماً. تحقيق سلام الشوا

طباعة Email