توقعت مصادر السوق المحلي أن يساهم قرار تعليق الحظر الجوي على ليبيا في زيادة حجم التبادل التجاري بين الامارات وليبيا عبر دبي وخاصة تجارة اعادة التصدير . وأشار بعض التجار إلى ان القرار يساعد الشركات المتعاملة في تجارة الأدوية والأشياء الثمينة في زيادة حجم تجارتها مع ليبيا بالاضافة إلى انها ستساعد كثيرا في حركة التنقلات والسفر لرجال الأعمال للتسويق لمنتجاتهم واقامة المعارض هناك. ويبلغ عدد الشركات المتعاملة مع ليبيا في دبي نحو 92 شركة تجارية منها 32 شركة رئيسية. ويوجد حوالي 12 شركة تجارية ليبية في السوق المحلي. ووفقا لأرقام غرفة تجارة وصناعة دبي فإن حجم التبادل التجاري (غير النفطي) بين دبي وليبيا حتى ابريل 1998 بلغ 98 مليون و133 ألف درهم منها 93 مليون و428 ألف درهم لتجارة اعادة التصدير و4 ملايين و154 ألفا للصادرات من دبي إلى ليبيا و551 ألف درهم للواردات. وتشير الأرقام إلى ان تجارة دبي الخارجية (غير النفطية) مع ليبيا بلغت عام 97 نحو 386 مليون درهم منها 352 مليونا و705 آلاف درهم لتجارة اعادة التصدير و32 مليونا و991 ألف درهم لصادرات دبي إلى ليبيا و471 ألف درهم للواردات. في حين بلغت تجارة دبي مع ليبيا عام 96 نحو 347 مليونا و729 ألف درهم منها 5.331 مليونا لاعادة الصادرات ونحو 16 مليون درهم للصادرات و930 ألف درهم للواردات. ويقول محمد البسام مساعد مدير عام غرفة دبي لشؤون المعلومات والتوثيق التجاري ان الخطوة بالتأكيد ستزيد من حجم التبادل التجاري بين الجانبين وخاصة من دبي إلى ليبيا خاصة ان الأخيرة تعتبر من الأسواق المهمة في تجارة اعادة التصدير وهناك تعاون وثيق بين الشركات داخل دبي والمؤسسات في ليبيا. ويضيف ان ليبيا تحتل مرتبة متقدمة بين الدول التي تتعامل مع دبي في مجال تجارة اعادة التصدير مشيرا إلى ان ليبيا تعتبر سوقا مهمة بالنسبة لدبي للدخول إلى أسواق الدول الافريقية المجاورة لها والتي زادت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة. وقال البسام ان تعليق الحظر الجوي سيساعد في زيادة تجارة المواد الثمينة ومعدات البترول والمجوهرات والأدوية. وأوضح ان هناك 4 حاويات شهريا تحمل البضائع من دبي إلى ليبيا شهريا عبر البر. وحسب شهادات المنشأ فإن ليبيا تحتل مرتبة متقدمة ضمن الدول العشر الأولى ولذلك نتوقع زيادة التبادل التجاري ويفرض ذلك أيضا دورا مهما على التجار لتحريك هذه الأسواق. وتتركز أهم السلع التي يعاد تصديرها إلى ليبيا في المنسوجات ومنتجاتها ومعدات ووسائل النقل والمعادن العادية ومنتجاتها وماكينات وآلات وأجهزة ومعدات كهربائية وأجزائها ومنتجات المواد التعدينية ومنتجات الخزف والزجاج ومنتجاته والمواد المستعملة في صناعة الورق والورق ومنتجاته واللدائن ومنتجاتها والمطاط ومنتجاته والمنتجات النباتية والمواد الغذائية المحضرة والمشروبات والتبغ والمنتجات الصناعات الكيماوية والصناعات المرتبطة بها وجلود خام ومنتجاتها والحقائب ولوازم السفر والخشب ومنتجاته والفلين والأحذية وأغطية الرأس والأزهار الاصطناعية وأدوات وأجهزة علمية ومهنية وأجهزة الكترونية دقيقة وساعات وأدوات بصرية ومنتجات منوعة أخرى. أما أهم السلع التي تستوردها دبي من ليبيا فهي الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية والمنتجات النباتية والمعادن العادية وماكينات وآلات وأجهزة، معدات كهربائية وأجزاؤها. ومن أهم الشركات الرئيسية التي تتعامل مع ليبيا هي شركة التكامل والثقة للتجارة العامة وريم الوادي والمغرب العربي ونادكو شمال افريقيا والعصر الحديث وفروة وونيرستار والجود والروضة والاتكال. ويقول جهاد من شركة التكامل والثقة ان أهم ما يتم تصديره إلى ليبيا من الشركة هو الأقمشة والبطاطين والأحذية والملابس الجاهزة وأدوات التنظيف والمكانس وقطع غيار السيارات والمجال الغذائي وقد بلغ حجم البضائع التي تم تصديرها واعادة تصديرها إلى ليبيا في الشهور الثلاثة الماضية نحو 9 ملايين درهم مشيرا إلى ان اجمالي حجم التصدير إلى ليبيا يبلغ عبر الشركة نحو 35 مليون درهم. ويؤكد ان تعليق الحظر الجوي له آثار ايجابية وخاصة للشركات التي تتعامل في الشحن الجوي كذلك في سفر رجال الأعمال للتسويق لمنتجاتهم. كتب عادل السنهوري