دعا خبير اتصالات غربي الدول العربية الى ضرورة تطوير خدمات الاتصالات عبر الانترنت لتشمل ايضا الخدمة الصوتية.وقال د. بدوس نيلسون وهو مدير تنفيذي لدى شركة سيسكو للانظمة ان التطور الذي تشهده التكنولوجيا عالميا في عالم الاتصالات والمنافسة العالمية سوف يجبر شركات الاتصالات لتطوير خدماتها وخفض اسعارها . واعرب عن توقعه في مؤتمر صحفي عقده يوم امس ان تشهد مؤسسات الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي تطورات كبيرة في مجال الخدمات للمشتركين للحاق بركب التكنولوجيا في مختلف انحاء العالم. واشار الى قيام شركة سيسكو بتطوير خدماتها لخفض كلفة الاتصالات الهاتفية الدولية وذلك عبر استحداثها لنظام جديد للخدمة الصوتية عبر الانترنت ويشار هنا الى ان سيسكو تعد واحدة من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في شبكة الانترنت ويتداول سهما في بورصة الوول ستريت باسعار كبيرة ودعا نيلسون في ورقة عمل قدمها الى مؤتمر مؤسسات الاتصالات ومزودي الخدمة الذي يعقد حاليا في دبي دعا هذه المؤسسات الى اعادة النظر بانظمتها التقليدية وعدم تحمل شبكاتها لضغوط المكالمات الدولية عبر استخدام تقنية اكثر تطورا وهي ايصال الصوت عبر الكابل بالانترنت. وقال ان عالم الاتصالات يشهد تطورات كبيرة اهمها استخدام الحاسوب والانترنت لايصال الرسائل وليس الهاتف او الفاكس كما كان الحال في السابق. وفي معرض رده على سؤال لـ (البيان) حول وجود أي محادثات مع شركة (اتصالات) للخدمة الجديدة اكد نيلسون قيام سيسكو باطلاع اتصالات بشكل متواصل على اخر ما توصلت اليه التكنولوجيا معتبرا اياها واحدة من اكثر مؤسسات الاتصالات العربية تطورا وحرصا على تقديم خدمات متقدمة تقنيا. واوضح ان المسألة مناطة باتصالات حسب نوعية الخدمات التي تريد استخدامها من النظام الجديد الذي يوفر عدة خدمات وبحسب هذه الخدمات يتم تحديد التكلفة. واشار الى قيام الشركة باطلاع مؤسسة اتصالات على خبرة سنغافورة واستراليا في هذا المجال: وقال نيلسون ان مؤسسات الاتصالات في دول منطقة الشرق الاوسط تقوم حاليا بمراقبة انظمة اتصالاتها بتبني انظمة اتصالات حديثة ومتطورة تماشيا مع التطور العالمي في مجال الاتصالات وخصوصا في اوروبا والولايات المتحدة. وعن تكلفة الخدمة الجديدة التي قامت الشركة بتطويرها والتي تشتمل على نحو50 نظاما صوتيا اكد نيلسون بانها تبلغ مئات الالاف من الدولارات. جديد بالذكر ان عائدات شركة سيسكو للانظمة قد بلغ العام الماضي 8.5 مليارات دولار بزيادة مقدارها 35% عن العام الماضي.