تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يستضيف فندق البستان روتانا في دبي مؤتمر (ماريكيم) الشرق الاوسط خلال المدة من 25 ـ 27 ابريل 1999 وهو المؤتمر العالمي الاول من نوعه الذي تكون بؤرة اهتمامه الامدادات الكيماوية التي يبلغ مجموع عملياتها سنويا في منطقة الخليج 500 مليون دولار امريكي وهناك دلائل تشير الى ان المناسبة سيحضرها عدد من كبار المسؤولين والمديرين الذين يشرفون على ادارة مصانع وشركات الامداد بالكيماويات عبر منطقة الخليج وكذلك اوروبا والشرق الاقصى والولايات المتحدة الامريكية ويعكس الاهتمام الشديد بمؤتمر ماريكيم الشرق الاوسط 99 النمو السريع الحالي والمتنامي بشكل مستمر في صادرات هذه المنطقة من المواد الكيماوية ومدى حاجة موردي الخدمات اللوجستية والامدادات الى المواءمة بين الاحجام المتزايدة المطلوب تصديرها وبين حاويات وخزانات الشحن المتاحة لهم والمخصصة لنقل تلك المواد. وليس ادل على مدى اهمية مؤتمر (ماريكيم) الشرق الاوسط 99 لصناعات البتروكيماويات والبلاستيك والاسمدة في الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي, ومن ان هناك دعما للمؤتمر على اعلى المستويات في هذه المنطقة. ويتولى ناصر السياري رئيس مجلس ادارة مجموعة الكيماويات الاساسية لشركة سابك للتسويق رئاسة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر. وسيتولى الدكتور انور عبدالله مدير قطاع البتروكيماويات بسكرتارية مجلس التعاون الخليجي تقديم ورقة البحث الرئيسية الاولى التي تحمل عنوان نظرة عامة على صناعة البتروكيماويات والبلاستيك بالشرق الاوسط: الاسواق الصاعدة والواعدة, مسارات خطوط التجارة المستقبلية واحجام التصدير المتوقعة في المستقبل, اضافة الى ذلك فهناك مشاركة من كبار مديري شركات الكيماويات الرائدة حيث ستسهم مشاركتهم في المؤتمر في تعريف الحاضرين بمعلومات غير مسبوقة عن سوق الكيماويات المتنامي في ايران وكيفية تلبية الطلب على الامدادات اللوجستية لهذه الصناعة في السنوات المقبلة. ويتزامن انعقاد مؤتمر ماريكيم الشرق الاوسط 99 مع النمو السريع في هذه الصناعة حيث تبلغ صادرات منطقة الشرق الاوسط من هذه الصناعة اليوم حوالي 20 مليون طن من الكيماويات والبلاستيك في السنة ويشحن حوالي نصف هذه الكمية في هيئة بضائع سائبة اما معظم الكميات الباقية فتشحن معبأة في عبوات مناسبة توضع داخل حاويات ومن المتوقع في ضوء دخول عدد من المصانع الجديدة الى مجال الانتاج ان تزيد هذه الكمية لتصل الى 25 مليون طن بحلول عام 2003 كما ان واردات الشرق الاوسط من الكيماويات التخصصية من المتوقع ان تتزايد في السنوات المقبلة مع استمرار صناعة الكيماويات في اكتساب الخبرات.