تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ينعقد في السابعة من مساء يوم السبت المقبل 10 ابريل بغرفة تجارة وصناعة دبي وبالتعاون معها ملتقى رجال الأعمال الاماراتيين والسودانيين بإشراف لجنة المعارض والمؤتمرات بمهرجان دبي للتسوق ,99 وبحضور عبدالله حسن احمد وزير التعاون الدولي والاستثمار وعز الدين السيد رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني وأكثر من عشرين رجل أعمال سودانيا وعدد كبير . ويناقش الملتقى ورقتي عمل الأولى عن آفاق الاستثمار في السودان يقدمها وزير التعاون الدولي والاستثمار السوداني والثانية عن مشروع مباشر الاماراتي الذي تقترحه شركة ايكو المنظمة للملتقى. كما يستمع الملتقى الى كلمة من غرفة التجارة والصناعة وسيلتقي في اليوم الثاني الوفد السوداني بمجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي لمناقشة القضايا المشتركة وفي اليوم الثالث يزور الملتقى بعض الفعاليات الاقتصادية بدبي وجبل علي. من جهة أخرى قال عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان العلاقات الطبيعية بين دول الخليج العربية وبين السودان علاقات مميزة وان الوضع العام في العالم العربي يشير الى اتجاه رجال المال للاستثمار عربيا. جاء ذلك لدى استقبال مدير عام غرفة دبي صباح امس لبعثة من ولاية نهر النيل ضمت عبدالرحمن الطيب مدير ادارة الاستثمار ومعتصم الطاهر محمد عثمان مدير ادارة تجارة الحدود في الولاية. وتعتبر ولاية نهر النيل من الولايات السودانية المهيأة لللاستثمار حيث يمر بها نهر النيل ونهر عطبرة وتمتاز بثرواتها الزراعية والمعدنية وطرق المواصلات التي تربطها بالخرطوم العاصمة وبورتسودان على البحر الأحمر. ودعا المطيوعي الى تبني برامج واضحة للاستثمار في السودان تتضمن تحديد المشاريع ودراستها الأولية وكذلك الترويج لهذا الاستثمار من خلال اجراء لقاءات مع رجال الاعمال العرب يجري الاعداد المسبق لها. وقال ان المعارض الدولية ذات العلاقة التي تنظم في دبي تهيىء فرصة جيدة للترويج للاستثمار في السودان وعرض المشاريع المطروحة للاستثمار. وأعربت البعثة الاستثمارية السودانية عن التقدير لتعاون غرفة دبي مع الوفود السودانية الزائرة لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين. وذكر مدير ادارة الاستثمار في ولاية نهر النيل ان السودان يطبق حاليا سياسة اللامركزية في ادارة شؤون الولايات مما يتيح للاستثمار التحرك الاسرع. وقال ان هذه السياسة مكنت ولاية نهر النيل من اجتذاب استثمارات من السعودية والاردن, خاصة في مجال الزراعة. واشار مدير الاستثمار السوداني الى مجالات الاستثمار المتاحة فقال انها تشمل الاستثمار الزراعي كما تشمل الاستثمار في المجالات الصناعية والخدمية. وكانت غرفة دبي قد استقبلت مؤخرا بعثة سودانية اخرى برئاسة وزير الدولة للزراعة والغابات, كما ينتظر ان يزور دبي الاسبوع المقبل وفد من رجال الاعمال السودانيين بتنظيم من اتحاد غرف التجارة. ويبلغ التبادل التجاري بين الامارات عبر دبي وبين السودان حوالي 114 مليون درهم معظمها لاعادة التصدير الى السودان, ويمثل ذلك نسبة بسيطة من حجم التجارة الخارجية للبلدين مما يدعو الى مضاعفة الجهود المبذولة لتنمية التعامل الاقتصادي مع السودان الذي يملك موارد طبيعية كبيرة. وكان الجانب السوداني في ملتقى رجال الاعمال الاماراتيين والسودانيين قد اعد اكثر من 17 مشروعا استثماريا في السودان لبحثها في الملتقى في دعوة للاستثمار في السودان. وتشمل ابرز المشروعات مشروع سكر النيل الابيض الذي تبلغ طاقته الكلية 300 الف طن سكر سنويا بمساحة قدرها 150 الف فدان, ويقع جنوب الخرطوم, أسست هذا المشروع مؤسسة التنمية السودانية والشركة السودانية لانتاج السكر وولاية النيل الابيض والهيئة العربية للاستثمار ومؤسسة خوانزي الصينية, ولا يزال باب المساهمة مفتوحا نظرا لضمانة المشروع وقد تمت الموافقة على اعطاء المشروع الاولوية القصوى في برنامج التنمية القومي اما المشروع الثاني فهو في ولاية كسلا بشرق السودان بمساحة وقدرها 725 الف فدان والمقترح استغلاله حاليا حوالي 160 الف فدان 22% منه وسيخصص المشروع لانتاج القطن والفول السوداني والكركدي وزهرة الشمس والسمسم والخضروات وتعتبر هذه المحاصيل هي صادرات السودان الاساسية اي اكثر من 70% من جملة الصادرات. أما مشروع اسمنت درديب فيقع في ولاية البحر الاحمر بشرق السودان في منطقة تقع على خط السكة الحديد بن الخرطوم وبورتسودان, ويتميز موقع المشروع بتوفير جميع المواد الخام اللازمة وسهولة المواصلات سواء كان ذلك للمستهلك أو للتصدير, وتبلغ طاقة المشروع 90 ألف طن سنويا, ويتوقع ان تبدأ عائداته خلال تسعة أشهر من بدء الانتاج. ويهدف مشروع تصنيع الصمغ العربي الى تغطية 0_% من الاحتياجات الصناعية سواء كان ذلك محليا أو بالنسبة للدول العربية والافريقية المجاورة وأوروبا الغربية وأمريكا, ويقع هذا المشروع في أواسط السودان بمنطقتي كوستي وسنجة بمساحة قدرها 10 آلاف متر مربع. من أهم المستثمرين في هذا المشروع: ايطاليا والسعودية, علما بأن سعر الطن الخام يبلغ ألف دولار, بينما يبلغ سعر الطن المصنّع ثلاثة آلاف دولار, وهناك مشروع مدبغة جنوب الخرطوم تبلغ طاقته الانتاجية 120 ألف قطعة من جلود الابقار و30 ألفا من جلود الخراف والماعز, وتبلغ تكلفة المشروع حوالي 881 مليون جنيه سوداني. تجدر الاشارة الى ان السودان يتميز بتوفر المواد الخام من الجلود. أما مشروع مصنع السجاد, فيبلغ حجم الاستثمار فيه 250 ألف دولار بطاقة انتاجية تبلغ ثمانية آلاف سجادة سنويا. أما مشروع مصنع انتاج صوامع الغلال به مساحة مشيدة تبلغ 600 متر من مساحته الكلية البالغة 1200 متر, حيث يبلغ حجم الاستثمار 500 ألف دولار. وتبلغ تكلفة مشروع كرييد الكالسيوم وهو من المواد الكيميائية الهامة 250 ألف دولار لطاقة انتاجية تقدر بـ 300 طن سنويا ويدخل في صناعة الاستلين المستعمل في لحام الاوكسجين, وكذلك الاسمدة. وهناك مشروع للحقن البلاستيكية المعقمة تقدر طاقته بــ 60 ألف حقنة يوميا, وتبلغ التكلفة الاجمالية للمشروع مليون ونصف المليون دولار, أما مشروع تصنيع المطهرات فتبلغ تكلفته 250 ألف دولار. وفي وسط السودان يقدم مشروع لصناعة الورق تبلغ طاقته الانتاجية 15 ألف طن في العام, ويعتمد على مخلفات صناعة السكر والاشجار, وتبلغ التكلفة الكلية للمشروع 26 مليون دولار أمريكي. ويكلف مشروع صناعة الجلود 74.3 ملايين دولار أمريكي لينتج 30 ألف قطعة جلد من الضأن والماعز و600 قطعة من البقر. ويكلف مشروع مصنع الصودا الكاوية مليون دولار, وتستخدم الصودا في صناعة الصابون والنسيج والدواء والبتروكيماويات, وتبلغ الطاقة الانتاجية للمشروع 300 طن. ويقدر حجم الاستثمار لمشروع مصنع زجاج النوافذ من الجير صودا بحوالي 7 ملايين دولار, وتبلغ طاقتها الانتاجية 7700 طن في السنة. أما مشروع صناعة الخميرة من المولاس, فتبلغ تكلفته مليون ونصف المليون دولار, وبطاقة انتاجية 300 طن سنويا. وهناك مشروع لانتاج النباتات الطبية وهي المصدر الرئيسي لانتاج العقاقير والادوية تبلغ تكلفته نصف مليون دولار لانتاج طن من المواد الجافة يوميا. ويكلف مشروع مصنع المحاليل الوريدية 7.1 مليون دولار لانتاج 7200 زجاجة بلاستيكية سعة 500 لتر.