يفتتح اليوم معرض دبي الدولي الخامس للمجوهرات 99 الذي يعتبر اكبر واهم معرض متخصص في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط. ويشهد المعرض الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي لمدة خمسة ايام عرضا لنخبة من أفضل التصاميم التي تقدمها اشهر بيوت صناعة المجوهرات في العالم . وقد شهدت مساحة المعرض زيادة كبرى لهذا العام بعدما وصلت مساحته الصافية الى أكثر من 3000 متر مربع للتمكن من استيعاب الطلب المتزايد من قبل العارضين الذين زاد عددهم عن 200 شركة عالمية ستعرض افضل منتجاتها خلال مشاركتها في المعرض. وسيشهد الحدث عروضا لأشهر تصاميم المجوهرات التقليدية والحديثة. كما يضم تشكيلة واسعة من المعروضات التي تضم الأحجار الكريمة المصقولة وغير المصقولة, الماس, المشغولات الذهبية والفضية, البلاتين, اطقم الأحجار الكريمة وشبه الكريمة, اللؤلؤ, المجوهرات القديمة والحلي. ومن أهم المعروضات التي من المتوقع ان تستقطب اهتمام العديد من زوار المعرض التحفة الفنية التي يعرضها المجلس الأعلى للماس لأول مرة في الوطن العربي خلال مشاركته في المعرض. وصنعت هذه التحفة على شكل مضرب تنس تطلب صنعه 6 كجم من الذهب الخالص ورصع بــ 617.1 قطعة ألماس صقلت جميعها في (أنتويرب) . ويعتبر مضرب التنس الماسي احد النماذج المعبرة عن دقة العمل واحتراف المصممين في (مركز انتويرب للماس) . وستعرض 19 شركة برازيلية تشارك في المعرض تحت مظلة المعهد البرازيلي للمجوهرات والمعادن الثمينة, وهو أعلى سلطة برازيلية متخصصة في تنظيم تجارة المجوهرات, مجموعة واسعة من المجوهرات الفضية والذهبية التي تدخل في صياغتها المجوهرات النفيسة مثل الزمرد والزبرجد, اضافة للأحجار الكريمة التي تضم الماس والكوارتز الأصفر والياقوت والكوارتز الزهري والأخضر. وقد أكدت 13 شركة فرنسية على مشاركتها في المعرض. وتسعى هذه الشركات لتطوير أعمالها في المنطقة خلال مشاركتها في المعرض, حيث تعرض مجموعة واسعة من المجوهرات والساعات التي تعتمد في تصميمها على عراقة التصميم الفرنسي وروعة التصاميم العصرية. وقد وصلت قيمة الصادرات الفرنسية لأسواق منطقة الشرق الأوسط من الساعات والمجوهرات الى حوالي 1.136 مليون درهم في عام 1997. وتعتبر أسواق المنطقة من أكبر الأسواق الدولية لهذه المنتجات. ومن ضمن الدول الاخرى المشاركة في المعرض كل من دولة الامارات, المملكة العربية السعودية, لبنان, البحرين, المملكة المتحدة, ايطاليا, الولايات المتحدة الأمريكية, تايلاند, هونج كونج, ماليزيا, اليابان, ألمانيا, كندا, النمسا, بلجيكا, قبرص, سنغافورة, بورما, الفلبين, كوريا, لاتفيا, تركيا والهند. ويحظى المعرض بدعم العديد من الهيئات الدولية المتخصصة بما في ذلك المجلس الأعلى للماس في (أنتويرب) ومجلس الذهب العالمي. وقد واصلت مبيعات المجوهرات الماسية في أسواق المنطقة تسجيل معدلات نمو ثابتة ومستقرة نظرا لارتفاع القدرات الشرائية لدى الأفراد وولعهم بالمجوهرات والحلي الذهبية. وقدرت مصادر مطلعة قيمة مبيعات المجوهرات الماسية في منطقة الشرق الأوسط بحوالي 7.3 مليارات درهم سنويا. وقد حققت صادرات الماس البلجيكي المصقول نموا بنسبة 5.68% بعدما وصلت قيمتها الى حوالي 9.101 مليون دولار مقارنة بحوالي 6.60 مليون دولار سجلت في العام 1997. وقد دفعت هذه المعطيات القائمين على المجلس الأعلى للماس لإعداد برامج تدريب ومشاريع تكفل توفير الدعم الكافي لتنمية تجارة الماس في دبي مما يعزز موقعها على قائمة أسواق تجارة الماس الدولية. وقد أعلن المجلس الأعلى للماس عن دعمه لمشروع إنشاء مركز يجمع الشركات العاملة في صناعة الذهب والمجوهرات بتكلفة اجمالية تصل الى 100 مليون درهم. ويضم المركز الذي ستشرف على إنشائه شركة إعمار العقارية 750 مصنعاً للذهب والمجوهرات الماسية. وضمت قائمة عارضي المجوهرات الماسية كل من (مجوهرات خليل الصايغ) و(الرضوان لتجارة الماس والمجوهرات) من دولة الامارات, (ألفريد شميزينج) و(فيرست تشويس دايموند) من ألمانيا, (مجوهرات ديانور) من المملكة المتحدة, (فيلفو ماريا سكافيا) , (ريكالدون) و(باولو بيوفان جيولي) من ايطاليا, (جي. آي. ان ئاي المحدودة) من تايلاند, (كيه. انهورن بي. في. بي. ايه) و(مؤسسة جيس الدولية) من الولايات المتحدة الأمريكية. وسيعمل منظمو (معرض دبي الدولي للمجوهرات) على توفير تغطية يومية حية لفعاليات المعرض من خلال موقعه على الشبكة العالمية الذي يوفر لزواره معلومات عامة عن المعرض بما في ذلك (دليل العارضين) , مخطط المعرض وغرفة الأخبار. ويحتوي موقع المعرض على العديد من المعلومات التي لا تنحصر في المعرض بل تشمل كل ما يتعلق بقطاع الذهب والمجوهرات في المنطقة. ولا يقتصر دور معرض دبي الدولي للمجوهرات على مساعدة الشركات المحلية والدولية على تطوير اعمالها في المنطقة وتقوية شبكة موزعي منتجاتها فحسب, بل تساعد على فتح آفاق السوق امام الشركات الحديثة الراغبة في الدخول الى أسواق المنطقة. كما يشكل المعرض فرصة مناسبة لكبرى الشركات الدولية المشاركة فيه لتعويض خسائرها الناجمة عن الأزمات الاقتصادية التي شهدتها أسواق شرق آسيا وتراجع مبيعاتها في باقي الأسواق العالمية. وتثق الشركات المشاركة في المعرض بقدرة اقتصاديات دول الشرق الأوسط على تعويض النقص الحاصل في مبيعات المجوهرات في أسواق الشرق الأقصى. واستقطب معرض دبي الدولي للمجوهرات الذي اقيم خلال ابريل من العام الماضي عارضين من 29 دولة وبلغ عدد زواره 069.3 تاجرا مسجلا اضافة لــ 020.7 زائر من الشخصيات الهامة اضافة لعامة الزوار. وتمكنت الشركات المشاركة في المعرض الماضي من عقد صفقات واتفاقيات وعقود شراكة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 21 مليون درهم, اضافة لطلبات توريد آجلة بلغت قيمتها عشرة ملايين درهم. وبالاضافة لاعتبار العاملين في تجارة وصناعة المجوهرات للمعرض على أنه منتدى جامع يمنحهم فرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر حول مختلف المواضيع المتعلقة بهذا القطاع, فقد بات ينظر اليه على أنه موقع مثالي لطرح احدث تصاميم المجوهرات وفرصة مناسبة لزيادة مبيعات المجوهرات والمعادن النفيسة في منطقة الشرق الأوسط.