تشهد دبي خلال الفترة من 25 إلى 27 ابريل الحالي أعمال المؤتمر الدولي الخاص بدول الخليج العربية والبوسنة ودول شرق ووسط أوروبا والذي يشهده عدد كبير من كبار المسؤولين في الامارات ومنطقة الخليج والبوسنة وشرق ووسط أوروبا, بالاضافة إلى كبار رجال الأعمال الخليجيين والبوسنيين . وقال جون تي راينوارد رئيس مجلس إدارة مجموعة برايس بنك انترناشيونال ان المؤتمر سيشهد لقاءات مكثفة بين كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال في البوسنة وشرق ووسط أوروبا ونظرائهم في اطار لجنة أعمال دول الخليج العربية بهدف بحث سبل زيادة التبادل التجاري وجذب مزيد من الاستثمارات الخليجية إلى جمهورية البوسنة والهرسك ومنطقة شرق ووسط أوروبا. وأضاف رئيس مجلس إدارة مجموعة برايس بنك انترناشيونال المنظمة لأعمال مؤتمر ومعرض (جولف كونيكشن 99) في دبي ان المؤتمر سيشهده رئيس وزراء البوسنة والهرسك الدكتور ماريس سيلا دزيك ووزير الشؤون المالية الكويتي الدكتور علي سالم العلي والمدير التنفيذي من شركة التمويل الدولية أس لامبا والمدير الاقليمي لوكالة تأمين الاستثمارات متعددة الأطراف ستاين آندرمن والمدير التنفيذي في البنك الأوروبي لاعادة الاعمار والتنمية الدكتور يودي بولانيف ورئيس مؤسسات الحبتور للتجارة راشد خلف الحبتور ورئيس مجلس إدارة النصار جروب خليل النصار وعدد كبير من كبار رجال الأعمال في دولة الامارات. وقال جون تي راينوارد في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس ان (جولف كونيكشن 99) هو المؤتمر الخامس الذي تنظمه مجموعة برايس بنك انترناشيونال التي تركز اهتمامها على أعمال التجارة والاستثمارات بين دول الخليج العربية ودول أوروبا الشرقية والوسطى مشيرا إلى وجود فرص استثمارية متميزة للجنة أعمال دول الخليج العربية ترتكز على الاستثمارات المباشرة والمشاريع المشتركة وتحويل ونقل الخبرة والتكنولوجيا إلى دول الخليج وعقد الاتفاقات التجارية. وردا على سؤال لـ (البيان) حول مدى مناسبة الوقت الحالي للحديث عن جذب استثمارات خليجية لمنطقة وسط وشرق أوروبا, خاصة مع التصعيد العسكري من جانب دول حلف الأطلسي والهجمات العسكرية على يوغسلافيا قال جون تي رينوارد ان المشكلة متعلقة بالجانب اليوغسلافي فحسب وان القوات الغربية تضمن سلامة حدود البوسنة وبقية دول وسط وشرق أوروبا. وأضاف ان هناك ضمانات كافية من جانب دول المنطقة لتأمين الاستثمارات الخليجية من بينها التزام الحكومات الواضح بعدم مس الاستثمارات الأجنبية وتذليل كافة الصعوبات والمشاكل أمامها بالاضافة إلى ضمانات الهيئات والمؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية ووجود طرف ثالث وقوي يمكن له التوقيع على أية اتفاقيات استثمارية مقبلة. وأوضح جون تي راينوارد ان انخفاض أسعار النفط خلال العامين الأخيرين ضاعف حاجة المستثمرين العرب لايجاد فرص استثمارية جديدة, كما ان هذه الحالة خلقت حاجة أكبر بين قادة دول الخليج العربية على ايجاد تكنولوجيا أكثر تقدما وتنوعا وادخالها إلى دول الخليج. وقال جون تي رينوارد ان عددا كبيرا من رجال الأعمال البوسنيين لديهم الكثير من المشروعات الاستثمارية المشتركة ويبحثون عن شركاء لهم في دولة الامارات ومنطقة الخليج, مشيرا إلى انه من بين هذه المشروعات التي تم اعداد دراسات الجدوى الخاصة بها مشروع تصنيع الورق بتكلفة استثمارية تبلغ عشرة ملايين دولار ومشروع آخر لمعالجة المياه بتكلفة 20 مليون دولار ومشروع ثالث خاص بالأمور الدفاعية لتصنيع طائرات هليكوبتر في بعض الدول الخليجية. وأضاف انه تم عرض هذه المشاريع على الجانب الخليجي الذي أبدى تحمسا كبيرا لها والتي لا تزال محل الدراسة والبحث بين الجانبين. وكشف تكوك عمران رئيس شركة تورماند للمناجم في ألبانيا ان هناك مشروعا ضخما لاقامة مصنع لانتاج الماغنسيوم في المنطقة الحرة (الحميرية) بالشارقة بتكلفة 200 مليون دولار. وقال ان المصنع يقع على مساحة 800 ألف متر مربع ومن المتوقع ان يبدأ الانتاج بنحو 20 ألف طن تزيد إلى 60 ألف طن خلال خمس سنوات, وذلك على أن يبدأ الانتاج الفعلي خلال ستة أشهر من الآن. وأضاف تكوك عمران ان هذا المشروع يتم بالتعاون مع عيد المزروع رئيس مجموعة صحارى, مشيرا إلى ان حجم الاحتياطي من مادة الهيدروسيليكات في منجم تورماند بألبانيا والتي يتم تحويلها إلى ماغنسيوم في الشارقة تقدر بنحو 400 مليون طن. كتب طارق فتحي