شهدت مبيعات الكمبيوتر والبرمجيات رواجا كبيرا منذ بدء فعاليات مهرجان التسوق, وقدرت مصادر ان حجم مبيعات اجهزة الكمبيوتر الشخصي بلغت خلال الايام العشرة الاولى من المهرجان اكثر من الف جهاز في حين تجاوزت مبيعات السوفت وير وبرامج الالعاب والتسلية اكثر من نصف مليون درهم . واضافت المصادر ان معظم مبيعات اجهزة الكمبيوتر الشخصي والبرمجيات المختلفة تمت خلال الاسبوع الحالي وذلك نظرا لانشغال المواطنين والوافدين وزوار المهرجان من العرب والاجانب بمتابعة فعاليات المهرجان المتنوعة والتي جذبت كل العائلات المقيمة في دبي حاليا. وقالت المصادر ان الجزء الاكبر من مبيعات الكمبيوتر والسوفت وير كانت من نصيب الزائرين العرب والاوروبيين الشرقيين للمهرجان وليس للمواطنين او الوافدين. واضافت المصادر ان انخفاض اسعار اجهزة الحاسب الآلي الشخصية والبرمجيات بالمقارنة مع اسعار مثيلاتها في بعض البلدان العربية ودول شرق اوروبا, كان له اثر كبير في زيادة حجم المبيعات. وتوقعت المصادر ان يشهد الاسبوع الاخير من مهرجان التسوق رقما قياسيا في المبيعات خاصة وان معظم مراكز بيع هذه الاجهزة والبرمجيات ستتسابق في تخفيض اسعارها وتحقيق اعلى قدر ممكن من المبيعات. وقالت المصادر ان ارتفاع حجم المبيعات المتوقع خلال المهرجان دفع شركات البرمجيات العالمية في دبي الى طرح احدث منتجاتها سواء من اجهزة الحاسب الآلي او البرمجيات وذلك للاستفادة من الترويج الكبير لمبيعاتها ومنتجاتها على العدد الهائل من الضيوف والزوار لمدينة دبي خلال المهرجان. وقال بريان بيل نائب الرئيس المسؤول لمجموعة (لوتس) للمنتجات الناشئة ان شركته طرحت في سوق دبي وبقية امارات الدولة والمنطقة منتج جديد يعد طفرة في منتجات العمل المشترك وهو برنامج (لوتس كويك بليس) والخاص بحلول البرامج الجماعية للجيل القادم الذي تقدمه الشركة والذي يتوسع في مزايا التعاون للفرق الموزعة والمجتمعات المرتبطة بشبكة احدى الشبكات او بشبكة الانترنت ويسمح البرنامج لمجموعات العمل في الشركات وفيما بينها باستعمال متصفح شبكة الانترنت الخاص بها للقيام بسهولة بايجاد بيئة قوية وغنية بالخصائص والمميزات بغرض الاتصال مركزيا والمشاركة في تنظيم المعلومات والوثائق المتعلقة بأي مشروع. واضاف بريان بيل ان كويك بليس يقدم مجموعة من الاختيارات لتلبية احتياجات فرق المشاريع في المؤسسات الكبيرة والمكاتب التابعة والمؤسسات الصغيرة على السواء, وقال انه يمكن للمؤسسات شراء كويك بليس كنظام خادم جماعي, وشراء نظام لوتس دومينو آره للتطبيقات او دومينو آره لخدمة المؤسسات. واوضح المسؤول بشركة (لوتس) ان (كويك بليس) لا يتطلب اي برامج خاصة بالعملاء وان كل ما يحتاجه هو جهاز كمبيوتر يعمل عليه لوتس نوتس او برنامج ينتسكيب نافيجوتر او برنامج ما يكروسوفت اكسبلورار اصدار 4 مايكروسوفت والاصدارات الاحدث ومتصفح العربي اما شركة جمبو للالكترونيات فقد قدمت بالتعاون مع شركة (كومباك) مجموعة جديدة من اجهزة الكمبيوتر تم طرحها للمرة الاولى في اسواق الشرق الاوسط ويأتي على رأس اهم هذه المنتجات الجديدة جهاز (بريساريو 1255) . ويتوقع الخبراء والمراقبون ان يحل هذا الجهاز الجديد محل الكمبيوتر الشخصي المنزلي في المستقبل القريب خاصة وانه يضم جميع المزايا المطلوبة مثل موديم داخلي للفاكس والبريد الالكتروني, كما يجمع بريساريو 1255 بين قابلية النقل وسهولة الاستعمال مع قدرات ترفيهية بمزايا كاملة. وأوضح الخبراء ان الجهاز الجديد يشتمل على معالج سريع ايه ام دي كيه 6 شريحة 333 ميجاهيرتز وقدرة كبيرة على التخزين تبلغ 3.2 ميجا هيرتز, ويأتي ايضا مع مكبرات صوت جيه بي إل برو لتعزيز متعة الاستماع. وقال مسؤولون في شركة جامبو انها باعت منذ اليوم الاول للمهرجان اكثر من 250 جهازا بريساريو 1255 بلغ ثمنها اكثر من مليون درهم. واضاف المسؤولون في جامبو ان الزبائن اعربوا عن سعادتهم بالجهاز الجديد خاصة وانه بإمكانه عرض اسطوانات الفيديو المدمجة ومشاهدة الافلام والتسلية بالالعاب والتجول في شبكة الانترنت. واكد برونو فاكهين مدير عام (آي. بي. ام) لمنطقة الشرق الاوسط ان دبي تعد بمثابة المكان الطبيعي والمركز الرئيسي لجميع شركات الكمبيوتر والبرمجيات التي ترغب في الانطلاق بمبيعاتها الى بقية اسواق منطقتي الخليج والشرق الاوسط واضاف ان وجود البنية التحتية الممتازة في دبي والتيسيرات الهائلة التي تقدمها حكومة دبي لجذب الشركات الاجنبية والاستثمارات الخاصة اليها. وأضاف برونو فاكهين ان احدث منتجات الشركة التي تم طرحها في اسواق دبي والمنطقة (تنك باد 600) حققت نجاحا فائقا لمجموعة النظم الشخصية التابعة لــ (اي. بي. ام) واقتربت من صدارة اكبر مبيعات. وقال ان الجوائز الثلاث التي حصلت عليها شركة خلال حفل دبي تك والذي اقيم مؤخرا يؤكد الانجازات الكبيرة التي تحققها منتجات اي. بي. ام سواء باعتبارها كأفضل كمبيوتر دفتري او افضل سيرمز للشركات او افضل شركة في مجال دعم العملاء. تحقيق طارق فتحي