تبدأ يوم 25 ابريل المقبل في دبي فعاليات مؤتمر ادارة وصيانة المباني والمنشآت وتستمر حتى 28 من الشهر نفسه وذلك بفندق (انتركونتننتال دبي) . وقال بيان لمعهد البحوث الدولية (آي آي آر) الجهة المنظمة للمؤتمر ان قطاع المباني وتشييد المنشآت بالرغم مما شهده من ازدهار وحركة دؤوبة الا انه لم ينج من بعض الاثار التي اسفرت عنها عوامل اقتصادية عديدة على رأسها انخفاض اسعار النفط والازمة الاسيوية سواء تعلق الامر بالقطاع العام, او بالقطاع الخاص, الا ان المسؤولين عن ادارة وصيانة المباني والمنشآت يجدون انفسهم اليوم امام ضرورة تقليص النفقات, واصبح المطلب الرئيسي بالنسبة لهم من مختلف الجهات هو انجاز الكثير بالقليل من الاعتمادات المالية, ليتمكنوا من الصمود امام متطلبات ميزانيات محدودة من جهة ووضع الاسس لبرامج شاملة تتعلق بالادارة والصيانة لضمان الحفاظ على اقصى ما يمكن من الاعتمادات المالية. ولمساعدة مهنيي المباني والمنشآت بالمنطقة على تحقيق هذه الاهداف, وبالاخص المهنيين بالقطاع الحكومي: فان المعهد قرر تنظيم مؤتمر حول صيانة وادارة المباني والمنشآت. وستكون فعاليات المؤتمر على شكل مجموعة من المحاضرات وورش العمل بينما تحتوي لائحة الشخصيات التي ستتحدث خلال هذا الحدث الهام نخبة من ابرز المدراء التنفيذيين المنتمين لاكبر المكاتب الاستشارية والمتخصصة في خدمات المباني والمنشآت الرائدة في العالم, كما تشمل اللائحة ممثلين اقليميين بارزين ينتمون لكل من وزارة التعليم بالكويت والامريكان ميشن هوسبيتل من البحرين ومجموعة جمعة الماجد ويورك انترناشيونال من الشرق الاوسط وام كي سيستمز الشرق الاوسط. وسيتم تخصيص يوم كامل لورشة العمل التي تقام تحت عنوان, كيفية تخطيط صيانة فعالة للمباني والمنشآت بطريقة تتطابق مع التوجهات الصارمة للميزانية, وسيرأسها سيموس تولاند, المدير الشريك لشركة (اس جي تي آند ايه) , وهي شركة استشارات ذات شهرة عالمية ومتخصصة في التخطيط الاستراتيجي للعقارات والممتلكات وتسهيل ادارة مختلف المرافق والمنشآت والمباني. وقال (تولاند) ان ورشة العمل ستكون تطبيقية مع فرصة المشاركة في الحوار والمساهمة في جميع اعمالها, حيث سنتطرق بالشرح والتحليل الى قضايا محددة وطرق خلق سجلات مناسبة وسبل الحفاظ عليها, وكذلك سبل تنسيق برامج تنسيق اعمال الصيانة مع الاعتمادات المالية الموجودة, اضافة الى وضع تخطيط للسيولة النقدية ووضع التوقعات للالتزامات والمسؤوليات ووضع الاهداف لعمليات الصيانة لتطوير مستوى القيمة وخفض النفقات. كما ستتطرق الى السبل التي تساعد على الاستفادة بأقصى ما يمكن من النفقات الحالية وذلك من خلال ادارة اكثر فعالية للعقود واعادة جدولة الاعمال العادية والمنتظمة, وخفض النفقات من خلال التخطيط المتطور لاعمال الصيانة ووضع خطط ادارة الجودة. كما يتضمن المؤتمر على دورتين للمحاضرات تنظمان خلال الفترة الصباحية لمدة يومين, وسيرأسهما كل من روهان نانيكارا المهندس الرئيسي للبحوث بجمعية بحوث خدمات معلومات المباني والمنشآت ومحمود ابو شاويش, مدير قسم المعرفة المتخصصة في الصيانة الميكانيكية والكهربائية وصيانة المنشآت بمجموعة جمعة الماجد. وخلال كلمة الترحيب التي سيلقيها امام المؤتمر, سيقوم روهان بتقديم تحليل دقيق للدور الجديد الذي اصبح على عاتق مدراء ومسؤولي المباني والمنشآت بالقطاع الخاص في منطقة الشرق الاوسط, كما سيتحدث عن اثار وتأثير مقاييس السلامة والقضايا البيئية وآخر مستجدات التكنولوجيا والتوجهات الجديدة في تحديد اصول ومصادر مسؤوليات ادارة المباني والمنشآت ووظائف عمليات الصيانة. ويتضمن جدول اعمال المؤتمر عرض دراستين لحالات انجزتها وزارة التعليم بالكويت, تتعلق الاولى بصيانة المباني الدراسية, وسيقدمها محمد حسن الصايغ, المشرف العام على مكتب الصيانة بالوزارة, والذي يقول في هذا الاطار: سأشرح الكيفية التي تمكنا من خلالها من حصر مشاكلنا وتحديد اولوياتنا, وكيفية تخطيط ميزانيتنا والطرق التي تمكنا بها من الاستمرار في العمل بالرغم من ضغوط التخفيضات, كما سأصف الطريقة التي تمكننا من جعل مستعملي المباني والمنشآت اكثر اهتماما وانشغالا بعملية الصيانة والطريقة التي ساعدتنا على وضع مراقبة فعالة للجودة. اما الحالة الثانية, وتتعلق كذلك بدراسة لوزارة التعليم بالكويت, فسيقوم بعرضها حامد حسين عبدالرضى, رئيس قسم الصيانة بمنطقة الاسماء التعليمية, والذي سيركز على عقود الصيانة وادارة عقود الباطن وذلك من خلال تحديد اقسامها وطرق التفاوض حولها واختيار نوعيتها وبنودها والتعامل معها. اما القضايا المتخصصة الاخرى التي سيتم التطرق اليها خلال المؤتمر اضافة الى ثلاث ورش عمل اخرى تشمل العديد من المواضيع الهامة كتدريب وتأهيل العاملين, والصيانة الوقائية, وفحص ومعاينة الاوضاع لتحديد احتياجات الصيانة, وتطوير وتحديث أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف, كما سيتم تخصيص يوم كامل لورشة عمل تركز بصفة خاصة على آخر مستجدات صيانة المباني والمنشآت عن طريق الكمبيوتر وانظمة الادارة, والتي سيرأسها بول سوثر لاند, مدير الانظمة التقنية ام كي سيستمز الشرق الاوسط.