صرح سعيد الطويل رئيس جمعية رجال الاعمال المصريين ونائب رئيس مجلس رجال الاعمال العرب, انه تقرر عقد المؤتمر الثالث للمجلس في مراكش بالمغرب في الفترة من 19 الى 22 مايو المقبل بحضور 600 من رجال الاعمال العرب يمثلون 14 دولة عربية بينها الامارات العربية المتحدة والذي يقام تحت رعاية جامعة الدول العربية . واضاف الطويل ان المؤتمر الذي يهدف لتوطين نحو680 مليار دولار جملة الودائع العربية الموجودة بالخارج في الدول العربية عبر استكشاف فرص الاستثمار المختلفة, واحداث تكامل صناعي لهياكل الانتاج الحالية والترويج لها بين اوساط القطاع الخاص العربي. واشار الطويل الى ان المؤتمر الذي يقام تحت رعاية الملك الحسن الخامس سيقوم بافتتاحه الدكتور عصمت عبدالمجيد امين عام جامعة الدول العربية, والدكتور حسن ابراهيم امين عام مجلس الوحدة الاقتصادية, ويشهده رؤساء مختلف المنظمات العربية المتخصصة مثل التنمية الصناعية, والعربية لضمان الاستثمار, والتنمية الزراعية, والتنمية الادارية والاتحادات النوعية للبلاد العربية. واوضح نائب مجلس رجال الاعمال العرب ان المؤتمر سيتناول سبل تدعيم التعاون الاقتصادي العربي وآفاق منطقة التجارة العربية الحرة, وتعظيم الاستفادة من اتفاقية برشلونة لتطوير التعاون الاقتصادي بين الدول العربية المتوسطية ودول الاتحاد الاوروبي, اضافة الى ايجاد الية لتدعيم ربط مجتمعات الاعمال العربية بتجمعات الاعمال اليورو متوسطية. وقال الطويل ان المؤتمر سيناقش آلية الاستفادة من الاتفاق الذي تم التوصل له مع الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي في الدورة السابقة التي استضافتها القاهرة في ابريل الماضي بشأن تخصيص 500 مليون دولار من قبل الصندوق لتمويل مشروعات تنموية يقيمها القطاع الخاص في الدول العربية والذي وقع في نوفمبر الماضي علما انه تقرر تأسيس شركتين قابضتين عربيتين للتسويق والتصدير, والثانية للتعبئة والتغليف لزيادة التجارة والاستثمار بين العرب. واضاف اننا سنبحث اصدار هوية عربية لرجال الاعمال العرب لتسهيل انتقال رجال الاعمال بين الاقطار العربية لتسهيل التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي بين رجال الاعمال من مختلف الاقطار العربية, فضلا عن تقييم القطاع الخاص للمرحلتين الاولى والثانية منذ بدء سريان قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي للدول العربية الخاص بانشاء منطقة تجارة حرة عربية كبرى بحلول عام 2007 والتي بدأت مطلع يناير 1998, خصوصا ان عددا من الدول العربية لم يبلغ المنافذ الجمركية بنسبة التخفيض وهي 15% من كل عام على التعريفة الجمركية, وامتناع عدد آخر من الدول العربية عن التوقيع على البرنامج التنفيذي للاتفاقية, علما انه لم توقع سوى 12 دولة عربية وخليجية تمثل تجارتها البينية 92% على البرنامج حتى مطلع الشهر الجاري. وقال الطويل: اننا سنبحث ايضا أثر طلب عدة دول عربية في اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي في فبراير الماضي التوسع في القوائم السلبية, وعدم الانتهاء من وضع مواصفات وقواعد منشأ عربية على الهدف من اقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى, معتبرا انها خطوة تجاه السوق العربية المشتركة التي مضى على توقيعها 35 عاما دون اتخاذ أية خطوة تنفيذية من قبل الاقطار العربية. القاهرة ــ حسين عبدالهادي