تشهد معارض ومحلات التجارة في مواد الديكور انتعاشا خلال معظم فصول السنة لكنها تشهد بعض الركود خلال أشهر الصيف ويبدو أن هذا الفصل هو عدوها اللدود.ويؤكد عدد كبير من العاملين في هذا المجال ان افتتاح محلات جديدة بهذا القطاع ليس في صالح السوق الذي اقترب من حالة التشبع . وتقول عبير المؤمن مديرة معرض المرسم للتصميم الداخلي ان هناك اقبالا من قبل الجماهير على مواد الديكور طيلة العام ويحتل الجبس المرتبة الاولى في الطلب. كما أن هناك اقبالا على المواد الاسبانية والالمانية لكون عمرها الاستهلاكي اطول مقارنة بالمواد الايطالية. وتشير ان اكثر الفئات طلبا على الديكور هي فئة البنايات الجديدة والفنادق والمجمعات السكنية الكبيرة تليها المحلات التجارية الجديدة كا يشكل اصحاب الفلل السكنية نسبة كبيرة. الاستفادة قليلة وتضيف ان الاستفادة من اعمال الديكور قليلة اذا ما كانت للفلل السكنية وترتفع الفائدة اذا كانت هناك مشاريع كبيرة كالفنادق والمجمعات السكنية الا انه في الاخير يتم دراسة أي مشروع بحاجة لاعمال الديكور ويتم تحديد كافة الاسعار بشكل منطقي وعدم المبالغة في الفوائد. وتقول ان الطرق التي يمكن من خلالها تقليص الكلفة المالية المطلوبة للديكور تتمثل في التعاقد مع شركة ديكور واحدة لتقليص الكثير من المصروفات التي ترتفع اذا ما تعاقد الشخص مع عدد من الشركات والمحلات. وتفيد ان اكثر الزبائن طلبا على الديكور هم من المواطنين حيث يشكلون ما نسبته 90% يليهم مواطنو بلاد الشام ثم الاسيويون يليهم الروس والبريطانيون. وعن العوامل التي تؤثر على سوق الديكور تقول بان قلة الطلب سيولد الركود في هذا القطاع كما أن قلة جودة المواد الخام ستساهم في تقليص الزبائن كما ان افتتاح محلات ومعارض جديدة متخصصة تملك الايدي العاملة ذات المهارة والمواد الاولية غير التقليدية يؤثر على سوق الديكور حيث ستسحب الاخيرة البساط من تحت المحلات القديمة غير المتخصصة ولا تملك العمالة الفنية المتخصصة. طلبات غريبة وعن المواد المتوفرة لدى المرسم تقول ان المرسم يضم عددا كبيرا من المواد سواء الخشب للسلالم او الارضيات بمختلف المواد والالوان علاوة على المفروشات والستائر والجبس واعمال النجارة وتضيف ان رغم توفر هذه المواد الا ان البعض يطلب ديكورات غريبة كعمل مدفئة للمنزل والتي لا تتناسب مع طبيعة الدولة حيث يغلب على طقسها الجو الحار طوال العام كما أن البعض يطلب ديكورات يتم عملها بواسطة الاحجار البحرية والتي يصعب توفرها في السوق. وتذكر ان معظم الملاك يهمهم التشطيب النهائي في الاعمال التي يطلبونها ولا يهتمون بالمواد التي تتركب منها المواد المستعملة في الديكور. البحث عن الترخيص ويؤكد نيردي بي جوخي مدير تطوير الاعمال بشركة سيستم للاثاث والديكور ان سوق الديكور يعاني من بعض الركود بسبب انخفاض اسعار النفط العالمية وكثرة المحلات المتخصصة في الديكور والمفروشات حيث يبحث الزبائن عن الاسعار المنخفضة لدى بعض المحلات غير المتخصصة وبالتالي تكون الاعمال الفنية رديئة. ويضيف ان من الصعوبة تحديد فترة محددة لانتعاش سوق الديكور فالسوق يرتبط بعدد من العوامل كالتطور العمراني الذي تشهده الدولة حاليا وتولد الرغبة عند البعض لتطوير وتغيير نظام منازلهم وافتتاح العديد من محلات الديكور وهذا يؤثر على سوق الديكور. ويشير انه يمكن القول ان سوق الديكور في حركة دائمة طوال العام ولكن تلك الحركة تكون بطيئة وهذا راجع كما اسلفت الى انخفاض اسعار النفط وانتشار المحلات الجديدة. وعن المنافسة, بين الشركات القديمة والمتمرسة في الديكور والشركات الجديدة يقول ان هناك تنافسا بين المحلات وعندما افتتحنا شركتنا اردنا تقديم خدمة للزبائن ولكن بأسعار مخفضة عن أسعار الشركات القديمة والكبيرة والواقع ان الشركات الكبيرة عندما تتعاقد مع المشروعات الكبيرة فإنما توكل الأعمال الفنية لتلك المشروعات للشركات الصغيرة حيث اننا نملك الخبرة والأيادي العاملة. مختلف الأنواع وعن المواد التي توفرها (سستم) يقول ان جميع المواد المستخدمة في الديكور متوفرة كالحواجز الاصطناعية والأخشاب بمختلف أنواعها والتي تستخدم للسلالم وغرف الملابس والمطابخ علاوة على الجبس والمفروشات واذا ما أراد أي شخص تصميم منزله بالديكور فإننا نقوم بوضع تصميم أولي لما يريده الشخص ومن ثم نقوم بمناقشة ذلك التصميم مع المالك لحين الانتهاء من الشكل النهائي للتصميم. ويضيف انه غالبا ما يكون التعامل مع الشركات والفلل والمكاتب لتنفيذ اعمال الديكور وأكثر التعامل مع المحلات لتأثيثها بالطاولات والكراسي علاوة على عمل الحواجز. وعن الأسعار يقول بأنها متوسطة وليس هناك مبالغة والسعر يحدد حسب المشروع فاذا كان المشروع كبيرا فبلا شك تكون هناك مراعاة ومحاولة كسب فائدة قليلة. اختلاف الأسعار علي قاسم مدير مؤسسة بن قاسم للأصباغ والديكور يؤكد ان الاقبال جيد على اعمال الديكور والأصباغ ومواد الجبس بشكل خاص حيث يطلب الجبس بمختلف انواعه وأحجامه طيلة أشهر السنة وتعتمد حركة قطاع الديكور على الحركة العمرانية ونشاط شركات المقاولات. ويشير الى ان المواطنين من أكثر الجنسيات استهلاكا للجبس حيث ان معظم الطلبات تتمثل في تنفيذ أعمال الجبس ووضع أسقف مستعارة من الجبس في الحمامات والمطابخ وتزيين الأسقف في الصالات والمجالس علاوة على طلب وضع الاطارات للوحات الفنية. ويعلل اختلاف الأسعار بين المعارض والمحلات بأنه وارد وطبيعي والأسعار تعتمد على نوعية المواد المستخدمة وكذلك العاملين الذين ينفذون تلك الأعمال الموكلة إليهم ان كانوا مهرة أم العكس. وعن الطلبات المحببة لدى طالبي الجبس يقول بأن معظم الناس حاليا اتجهت الى الجبس السادة غير المزهر حيث كان الجبس ذا الزهور منتعشا خلال الفترة الماضية. كما تميز بعض العرب أذواقهم حول الجبس الملون وأصبحوا يطلبون حاليا الجبس الأبيض السادة. مختلف الامارات ويضيف انه حاليا يمكن ان نقول ان قطاع الديكور عليه طلب في مختلف امارات الدولة ففي دبي وبإنشاء برنامج تمويل الاسكان الخاص زادت الحركة العمرانية الأمر الذي عمل على تطوير قطاع الديكور والأصباغ وكذلك في الامارات الشمالية حيث يعرف الجميع ان معظم المساكن المقطونة حاليا في الامارات الشمالية قديمة ويحاول البعض من قاطنيها تجديدها ويطلبون الديكور والجبس والأصباغ. وعن مصدر المواد الأولية للديكور يقول بأن معظم المواد المستخدمة يتم جلبها من المنطقة الحرة بجبل علي والتي تحتوي على العديد من المصانع الفنية المخصصة في الأعمال الفنية. تناسق واضح في الديكور