تنظم غرفة تجارة وصناعة ابوظبي مؤتمر تنمية الموارد البشرية الثاني تحت عنوان (اثار العولمة على خطط تنمية الموارد البشرية في الخليج) خلال الفترة من 4 ــ 5 ابريل 1999 ويقام هذا المؤتمر تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد ابوظبي الرئيس الفخري لغرفة تجارة وصناعة ابوظبي . ويشارك في مؤتمر تنمية الموارد البشرية الدولي الثاني اكثر من 250 شخصا من العاملين والمهتمين والخبراء في مجالات التدريب وتنمية الموارد البشرية من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وعدد من الدول خبراء التنمية في المؤسسات والمعاهد الاجنبية. ويكتسب المؤتمر في دورته الثانية اهمية خاصة حيث يأتي استكمالا للنجاح الذي حققه المؤتمر الاول العام الماضي حيث تم اختيار الاطار العام لهذا المؤتمر ليتناول اهمية قضية على الساحة وهي قضية العولمة وتأثيرها على خطط تنمية الموارد البشرية الوطنية في الخليج حيث باتت العولمة حقيقة قادمة لابد من مواجهتها. وسيناقش المؤتمر مجموعة من الموضوعات والتساؤلات المرتبطة باطاره العام ومنها مدى استعدادنا لمواجهة مرحلة العولمة بكل تحدياتها وكيف تستطيع مواردنا البشرية الوطنية المنافسة وفق المعايير الوطنية والتعليم عن بعد في القرية في العامية وقضايا اخرى مماثلة. واكد محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة تجارة وصناعة ابوظبي على ان المؤتمر يكتسب هذا العام اهمية خاصة حيث تم اختيار موضوع العولمة وتأثيراتها على خطط تنمية الموارد البشرية في الخليج وقضايا التوطين في المنطقة وقال اننا نعلم انه بعد ست سنوات من الان ستدخل اتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي وقعتها دولة الامارات العربية المتحدة في سنة 1999 حيز التنفيذ الكامل وبالتالي فإن الصورة ستتغير تماما في بداية العام 2005 ولابد للدول الخليجية ان تكون مستعدة لذلك وكجزء من عملية الاستعداد هذه فإن غرفة تجارة وصناعة ابوظبي بدأت تركز في نشاطاتها على هذه القضية حيث تنظم مجموعة من المؤتمرات هذا العام لتناقش اثار العولمة على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. واوضح بأن الغرفة تضع قضية تنمية الموارد البشرية الوطنية في رأس سلم اولوياتها في هذه المرحلة التي تعمل فيها جميع الدول الخليجية على تنمية مواردها الوطنية وتطويرها فقضايا التوطين ومشاركة الموارد البشرية الوطنية في سوق العمل في القطاع الخاص تطرح نفسها بقوة في هذه الفترة وبالتالي فان العولمة تأتي كعامل اضافي يزيد القضية تعقيدا فانفتاح السوق الكلي وتحول العالم الى قرية صغيرة سيطرح تحديات جديدة امام جميع الزملاء العاملين في مجال التدريب والتوظيف وتنمية الموارد البشرية في القطاعين العام والخاص بلا استثناء حيث لاخيار امامنا الا المنافسة على المستوى العالمي وبالتالي فلابد من اعداد مواردنا البشرية الوطنية وتأهيلها علميا ومهنيا لتستطيع المنافسة على المستوى العالمي. واوضح ان المؤتمر سيطرح مجموعة من التساؤلات الهامة من بينها مدى استعدادنا للمرحلة المقبلة وكيفية تحقيق هذا الاستعداد لدخول عصر العولمة واهمية رفع مستويات الاداء ومعايير التعليم والتدريب لتنافس المعايير العالمية ولهذا فإن مشاركة جميع الشرائح والفئات المجتمعة في هذا المؤتمر ضرورية جدا بما في ذلك القطاعات التعليمية والمعاهد والمراكز التدريبية ومسؤولو التخطيط في القطاع الحكومي والخاص وجميع المؤسسات والهيئات التي تتعامل مع تنمية الفرد بشكل عام والمواطن بشكل خاص. مشيرا الى ان تصميم المؤتمر جاء ليعكس اهمية الحوار والنقاش بعيدا عن الاطروحات النظرية ولذلك فاننا نرى ان المؤتمر عبارة عن حلقة نقاش موسعة يشارك فيها الجميع وقد اخترنا مجموعة من الخبرات المحلية والاقليمية والعالمية لتقديم الاطر العامة للحوار ولتقود هذه المناقشات ومن بين المتحدثين العالميين وزير التعليم والتدريب الاسترالي في ولاية فيكتوريا الذي سيتحدث في الجلسة الافتتاحية عن العولمة وتنمية الموارد البشرية.